مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الديمقراطية تدعو لاستيعاب دروس "بلفور" والإنتقال إلى مجابهة "صفقة ترامب" بالخطوات العملية

الديمقراطية تدعو لاستيعاب دروس "بلفور" والإنتقال إلى مجابهة "صفقة ترامب" بالخطوات العملية

تاريخ النشر: 2018-11-02 | 14:09

أمد / غزة: وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعد بلفور أنه هو الذي انقذ المشروع الصهيوني من التيه، وجعل من فلسطين المستعمرة التي بنيت على أنقاض كيانها السياسي والإجتماعي دولة اسرائيل الاستعمارية الاستيطانية العنصرية؛ وأنه هو الذي مدّ المشروع الصهيوني بعناصر الحياة، مقابل فرض إجراءات الحصار والقمع على شعب فلسطين.

وأضافت الجبهة، في بيان لها بمناسبة صدور الوعد المشؤوم، أنه رغم المأساة التاريخية الكبرى التي ألحقها هذا الوعد بشعبنا وحقوقه الوطنية والقومية في فلسطين، وجعل منها قاعدة للمشاريع الاستعمارية الغربية، فإن القيادة الرسمية الفلسطينية لم تستوعب حتى الأن ما يجب استيعابه من دروس بليغة في مواجهة الخطر الذي يتهدد مصير القضية الوطنية وفي مقدمها "صفقة ترامب" التي تعمل ادارة ترامب على تطبيقها خطوة، خطوة.

وقالت الجبهة، كما وأنه لا يمكن مجابهة نتائج وعد بلفور بالخطابات والادانات الكلامية، وكيل التوصيفات بحقه، فإنه لا يمكن مجابهة الخطوات الميدانية لصفقة العصر إلا بالتوقف عن رهانات ووعود فاشلة، والانتقال إلى الخطوات العملية الميدانية، خطوة مقابل خطوة.

ودعت الجبهة إلى وضع دروس وعد بلفور على الطاولة، والخروج منها بسياسة جديدة وبديلة لسياسات الرهان على اتفاق أوسلو، وعلى ما يسمى "رؤية الرئيس"، والتوقف عن سياسة التسويف والمماطلة، في تطبيق قرارات المجلس المركزي (5/3/2015 + 15/1/2018) والوطني (30/4/2018) وترحيلها من دورة إلى دورة، ومن لجنة إلى لجنة؛ في سياسة إنتظارية فاشلة توفر الفرص والظروف المناسبة لتوسيع مشاريع الاستيطان، وتعميق سياسة تهويد القدس، وخلق الوقائع الميدانية لزرع المزيد من العوائق أمام المشروع الوطني الفلسطيني: العودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة.

وفي هذا الإطار، دعت الجبهة، لمواجهة النتائج المسمومة لوعد بلفور، المتواصلة منذ أكثر من مئة عام، ولوقف الرهان على "صفقة ترامب" أو المشروع الفرنسي، أو الوساطة العمانية، إلى العمل بما أقرته المؤسسة الوطنية في مقدمة ذلك:

1- إنهاء الانقسام والتوقف عن المناورات والرهان على أية مشاريع بديلة، بالاستناد إلى ما تم التوافق عليه في القاهرة بين طرفي الانقسام، فتح وحماس، في 12/1/2017، وبيان 22/11/2017. ورفع الحصار والعقوبات الجماعية.

2- تطبيق قرارات المجلسين المركزي، والوطني، بما في ذلك سحب الاعتراف باسرائيل، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وفك الارتباط والتبعية بالاقتصاد الاسرائيلي، واسترداد سجل السكان والأراضي من سلطات الاحتلال والإدارة المدنية، ووقف التعامل بالشيكل، ومقاطعة العمل في المشاريع الاسرائيلية.

3- نقل القضية والحقوق الوطنية إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، والمطالبة بالعضوية العاملة لدولة فلسطين، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا، والدعوة لمؤتمر دولي باشراف الأمم المتحدة، وبرعاية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وبموجب قرارات الشرعية الدولية، بما يكفل رحيل الاحتلال وتفكيك الاستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية للاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها من العام 1948.

4- توفير كل أشكال الدعم السياسي والقانوني والمالي لأهلنا في القدس لتعزيز صمودهم في مواجهة مشاريع الأسرلة والحصار الاسرئيلي.

وختمت الجبهة بدعوة القيادة الرسمية إلى تحمل المسؤوليات الوطنية والتاريخية الملقاة على عاتقها، بالدعوة إلى حوار وطني شامل، واخراج الحالة الفلسطينية من حالتها الراهنة، وإعادة بناء الصف الوطني، بموجب ما تم التوافق عليه في أكثر من محطة، في غزة (20/6/2006) في المصادقة على وثيقة الأسرى والوفاق الوطني، وفي القاهرة، أعوام 2005، 2011، 2013، بإعادة تشكيل المؤسسات الوطنية في السلطة وفي م.ت.ف، بالانتخابات الشاملة، الحرة والنزيهة والشفافة، بموجب قوانين التمثيل النسبي الكامل.

×
أخبار
عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط