مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الدور الخطير لعمر البشير!

الدور الخطير لعمر البشير!

تاريخ النشر: 2018-01-07 | 10:29

تدخل العلاقات المصرية - السودانية فى نفق شبه مسدود بسبب قيام الخرطوم بـ«تأجير» سيادتها

الوطنية للمحور القطرى التركى الإثيوبى المناوئ للدور المصرى فى المنطقة.

ويأتى استدعاء الخرطوم لسفيرها للتشاور مؤخراً كجزء من التصعيد السودانى ضد مصر بدءاً من سياسات الإعلام المعادى، إلى التنسيق مع قطر، إلى الموقف السلبى فى لجنة حوض النيل، وصولاً إلى إعطاء جزيرة «سواكن» كقاعدة عسكرية لتركيا خلال زيارة «أردوغان» الأخيرة للبلاد.

ويبدو ظاهرياً أن ملفات الخلاف المصرى - السودانى تتمحور حول 3 ملفات أساسية وهى:

1- سد النهضة.

2- حلايب وشلاتين.

3- اتهام السودان لمصر بدعمها العسكرى لمتمردى أو ثوار دارفور.

هذه الملفات هى التى يتم فيها الصراع العلنى على السطح، ولكن حقيقة الأمور أن السودان ذات النظام القريب من جماعة الإخوان المسلمين، والتحالف القطرى التركى، والعلاقات المميزة مع نظام ولاية الفقيه فى طهران ترى أن نظام حكم 30 يونيو 2013 بزعامة الرئيس عبدالفتاح السيسى يشكل خطراً عليها رغم محاولات الرئيس السيسى المتكررة «طمأنة» النظام السودانى، وتحسين العلاقات الشخصية الثنائية مع قيادتها ونظامها.

مصلحة النظام السودانى، وليس مصلحة السودان كدولة وكشعب، هى فى التحالف مع الدوحة وأنقرة وطهران وأديس بابا ضد القاهرة.

ولا يمكن تفسير الموقف الشخصى للرئيس عمر البشير من مصر سوى أنه «موقف مصالح ذاتية شخصية» تعتمد على ارتهان سيادته لمن يفيده شخصياً، متناسياً أن الجغرافيا والتاريخ يقفان بقوة ضد هذا الرهان الخاسر.

إن عمر البشير، الذى يحكم السودان منذ 28 عاماً بعدما انقلب على الحكم دون ثورة شعبية، ولكن فى انقلاب كلاسيكى صريح يدرس فى كليات العلوم السياسية، لم يعد يفكر فى مصالح بلاده بقدر ما أصبح يراهن على لعبة البقاء وتأمين مصالحه الشخصية بعدما أصبح مطارداً من المحكمة الجنائية الدولية.

عن الوطن المصرية

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط