مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الدبلوماسية المصرية.. نجاح تاريخي في وقف التصعيد ضد قطاع غزة

الدبلوماسية المصرية.. نجاح تاريخي في وقف التصعيد ضد قطاع غزة

تاريخ النشر: 2023-05-18 | 11:28

كما كان متوقعاً وحدها الوساطة المصرية بين إسرائيل وحركة الجهاد الفلسطينية، هي التي نجحت في استعادة التهدئة بين الجانبين بعد خمسة أيام من القتال والهجمات المتبادلة بين الطرفين.

أثناء احتدام القتال، كانت أطراف عديدة عربية وإقليمية ودولية تناشد الجانبين المتحاربين وقف الحرب بينهما، ولكن من دون أن يطرح أي من هذه الأطراف نفسه كوسيط لحل الأزمة، وذلك لأسباب عديدة، أهمها أن الدور المصري، في حل  الأزمات بين إسرائيل والفلسطينيين على مدى خمسة عشر عاماً، قد برهن على مدى فاعليته مقارنة بكل أدوار الوساطة التي عرضتها قوى إقليمية ودولية كبرى في أزمات سابقة 

والواقع أن نجاح الوساطة المصرية فى تحقيق التهدئة يعكس الثقل السياسى والأمنى الكبير الذى تتمتع به مصر ودورها البارز فى تحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة وخبرتها الطويلة فى إدارة الأزمات والصراعات, إضافة إلى كونها دائما تمارس دور الوسيط النزيه الذى ينحاز إلى الاستقرار والسلام والتهدئة وتحقيق التنمية والازدهار انطلاقا من أن استخدام القوة العسكرية لن يحقق أهداف أى طرف, كما أنه يزعزع الاستقرار والأمن ويؤدى إلى الدمار الذى غالبا ما يدفع ثمنه بالأساس المدنيون والأبرياء. وقد حظى الدور المصرى فى تحقيق التهدئة فى غزة بإشادة المجتمع الدولى وأطراف الأزمة إضافة إلى الأمم المتحدة وأمريكا والدول المختلفة, وهو ما يعكس الرهان الدولى والإقليمى على دور مصر الفاعل فى تحقيق الاستقرار.

ولذلك تسعى مصر دائما إلى تحقيق الاستقرار وتثبيت الهدنة بين الجانبين ووقف كل الإجراءات الأحادية وفى ذات الوقت ضرورة العمل على إحياء عملية السلام وإنهاء الاحتلال ووقف الانتهاكات والاعتداءات فى القدس والمسجد الأقصى ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطينى وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية باعتبار ذلك هو السبيل الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط.

تحقيق التهدئة، ووقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة ينبغى أن يتبعها خطوات أخرى خاصة دور المجتمع الدولى فى تقديم الدعم للفلسطينيين وتخفيف المعاناة الاقتصادية عنهم, والعمل على البدء فى مفاوضات جادة بين إسرائيل والفلسطينيين لتحقيق السلام العادل والشامل,

ولذلك من المهم تحقيق التهدئة وتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، لأن التصعيد الحالى هو الأخطر منذ اشتباكات أغسطس 2022، بما يحمل احتمالات خروج الأوضاع عن نطاق السيطرة، مع الأخذ فى الاعتبار أن قطاع غزة يشهد جولات متقطعة على مدى سنوات من التصعيد بين الجانبين، وهو ما لا يفيد الجانبين، الأمر الذى يتطلب التشاور مع القوى الدولية والعربية المعنية باستقرار الأوضاع فى الأراضى المحتلة، وتفكيك الجمود المعزز لعدم الاستقرار الإقليمي، ووقف الإجراءات الأحادية الجانب من الجانب الإسرائيلي، وهو ما يمكن تجاوزه من خلال عودة الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى إلى مائدة التفاوض،

إن بقاء هذه القضية، دون حل عادل مستند إلى قرارات الشرعية الدولية، يفضى لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.. وعاصمتها القدس الشرقية، لا يعنى فقط استمرار معاناة الشعب الفلسطيني، وإنما يعنى أيضا استمرار مرحلة الاستنزاف لمقدرات وموارد شعوب منطقة الشرق الأوسط، التى تواجه موجة هائلة من الصراعات المسلحة والأزمات السياسية الداخلية، بما يزيد من مضاعفات فوضى عدم الاستقرار.

باختصار، من دون الثقة في نوايا مصر نحو توسيع نطاق السلام سواء من الجانب الفلسطيني أو الإسرائيلي كان من الصعب تصور دور مصري أثبت فاعليته وعلى الأخص في إيقاف القتال بين إسرائيل وحركة الجهاد الفلسطينية بعد خمسة أيام فقط من اندلاع الصراع.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط