مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخيارات النضالية الفلسطينية

الخيارات النضالية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2018-07-31 | 08:51

 في مقال د. غازي احمد حمد، بعنوان فلم هندي، يقدم الدكتور أفكارا تستحق النقاش، ولكن بسبب موقفه الايدلوجي وموقعه الحزبي لا يستطيع أن يبتعد عن نقطة المنتصف هذا أولا، كما أنه لا بد من شيء من الانحياز إلى الحزب والايدلوجيا.

فالمقابلة بين "أصحاب السلاح" و"أصحاب السلام""،...هي مغالطة وتضليل ..، تجعلهما في موقف تقابل ومواجهة. فخيار السلام لم ينشأ من فراغ و ليس خيار طرف واحد !! بل فرضته المقاومة ومن قبله العدو.

كما ان الاختلاف في الساحة الفلسطينية نوعان : اختلاف مشروع ويكون في ظل المشروع الوطني واختلاف متوحش وهو ما يكون على هذا المشروع.

ساناقش نقطة واحدة وبوضوح شديد تحت عنوان خيارات للفلسطينين.

جرب الفلسطينيون العديد من الخيارات وتراجعوا عنها ليس من منطلق المراجعة والتقييم ولكن بسبب الاصطدام بالواقع وقوة العدو.

الخيار الأول: الكفاح المسلح

دون إطالة حقق هذا الخيار اهدافه المعنوية بطريقة جيدة ولم يستطع أن يتقدم أكثر إلى الامام، اصطدم بقوة العدو وعداء الجغرافيا السياسية وانعدام ما يسمى بقواعد الارتكاز الخلفية، لم يتوفر لهذا الخيار حاضنة عربية كهانوي على سبيل المثال وما مثلته في الثورة الفيتنامية، ولا حتى تونس وناصر وما مثلاه للثورة الجزائرية. انتهى هذا الخيار وسقط بصمود بيروت والخروج منها إلى المنافي.

لا يمكن أن نعتبر ما تقوم به حماس من عمل عسكري جزءا من هذا الكفاح المسلح لان حماس استخدمت هذا الخيار ليس لايلام إسرائيل ولكن لتحقيق مكاسب سياسية في إطار صراعها التاريخي كبديل سياسي وايدلوجي مع البرنامج الوطني و م ت ف والسلطة الوطنية.

الخيار الثاني: خيار السلام

هذا الخيار حقق سلطة وطنية وهو ثمرة النضال الفلسطيني الطويل وأسباب تعثر وفشل هذا الأسلوب بعيدا عن الدور الاسرائيلي الفاعل في هذا الاتجاه يعود إلى:

1. العمليات التفجيرية داخل إسرائيل وما أحدثته من تأثير هائل على المجتمع الاسرائيلي والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية حيث كان لهذه العمليات دورا رئيسيا في تقوية الاتجاه اليمني وتوسعه وسيطرته على المؤسسة الأمنية والعسكرية بالإضافة إلى سيطرته على المجتمع.

2. الانتفاضة الثانية العسكرية ومحاولة استخدام نظرية "العصا من أجل تهديد امن إسرائيل"، هذا الخيار اثبت فشله وهو سبب رئيسي في تدمير السلطة وفي ما حدث داخل المجتمع الاسرائيلي من تغييرات أمنية وسياسية جذرية.

كما ان هذه الانتفاضة هي سبب من اسباب الفوضى المتعمدة التي حدثت داخل غزة، وهي التي أوصلت حماس إلى الحكم ثم إلى الانقلاب وصولا إلى وهم دولة غزة المستقلة أو الجري وراء التحسينات الإنسانية المطلوبة.

أن أي استخدام للعنف بدعوى ايلام العدو أو من أجل ردعه وردا على قتله وتغوله هي وصفة جاهزة لقتلنا وايلامنا وليس لايلام العدو وقتله. ان أي مقاربة بين إنجازات/خسائر الانتفاضة الاولى التي كانت شعبية والانتفاضة الثانية التي تم عسكرتها بقرار فلسطيني يؤكد خطورة هذه الفكرة. كما ان النتائج الطازجة من قتل وبتر سببته مسيرة السلك بدافع كسر الحصار وبادعاء العودة يؤكد الخطورة الكبيرة للمزح بين أشكال النضال السلمي واي اشكال عنفية أخرى، حتى لو كانت حجرا أو عجل كاوتشوك أو طائرة ورقية حارقة.

الخطوط الرئيسية للبرنامج الوطني

في ظل ذلك، ماذا نفعل، ما هي الخطوط الرئيسية لأي برنامج نضالي فلسطيني. إن اي مدخل للبرماج الوطني يجب أن يكون بالضرورة من خلال الالتفاف والالتحام بالقيادة الوطنية و التمسك بالنضال السلمي الوحدوي الشعبي المقاوم.

1. التمسك بالسلطة الوطنية ودعم وجودها كحاضنة وطنية واجتماعية للشعب الفلسطيني في الداخل.

2. السلام والمفاوضات والنضال السياسي والدبلوماسية النشطة والنضال عبر BDS هي طريقنا النضالي الذي يجب أن نشبث به

3. المقاومة الشعبية السلمية، قولا وفعلا، هي الطريق الذي يجب أن نواصله جنبا إلى جنب مع النضال السياسي والدبلوماسي والمحافظة على استمرارية السلطة.

ان المجالات الثلاثة التي يجب أن تترسخ فيها مفاهيم النضال السلمي والتي يجب مواصلة النضال من أجلها هي:
القدس
الاستيطان والمستوطينين
حق العودة.

اعتقد ان هذا هو البرنامج الوطني الواضح بعيدا عن الاستخدام من أجل أهداف حزبية أو مكاسب سلطوية.

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط