مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الخيارات الفلسطينية والتعنت الإسرائيلي

هناك عدة عناوين كانت بارزة في الآونة الأخيرة في الصحف والمواقع الإخبارية والفضائيات ومن أهمها فشل أمريكا في التوصل لشيء ملموس في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية – وتعنت إسرائيل وعنجهيتها في الردود وادوار عربية اقل من الأدوار أو ربما ممارسة ادوار وهذا المحتل الصهيوني لا يريد لك شيء ويبدو أمام العالم لا يخاف من شيء والأرض ما زالت تزول بالتهويد والمستوطنات ما زالت تتزايد والأقصى أصبح يتعرض للأعداء بشكل دائم واغتيالات واسري وتردي في الوضع العام انكسار في كافة الأمور – في حين أننا نظهر أمام العالم بمظهر الذي لا يملك سوى خيارات التوجه للمؤسسات الدولية وبعض التصريحات حول المقاومة الشعبية ولكنها تصريحات خجولة – والمواطن الفلسطيني دوما يصوغ السؤال وتكون البداية من المصالحة ، وربما أمام البعض كلمة مصالحة صغيرة ، ولكنها اكبر مما نتصور جميعا وهذا واضح من خلال الفشل في التوصل لمصالحة ، والاهم هل كلمة مصالحة تعني المصالحة مع حماس أم أنها تشمل حتى المصالحات الداخلية كون أن هناك مفاهيم متباينة بين الفصائل وأحيانا بين الفصيلة نفسه وما هي المسافة بين الفصائل والتيارات وبين السلطة الفلسطينية في الضفة وأيضا حماس في غزة ، والمقصود من ذلك أن كل ذلك يجعل خيارات الشعب الفلسطيني اقل من كلمة خيارات –هذا جانب والجانب الأخر حول المقاومة – كلمة مقاومة يختلف مفهومها الآن بين حركة وأخرى وفصيل وآخر – هناك من يتحدث عن مقاومة سلمية وهناك من يتحدث عن مقاومة أوسع وهناك من يتحدث عن مقاومة مسلحة فهل أيضا هذا الخيار سينجح أم سيبقى رهن ظروف كثيرة وكما تحدثنا – وأيضا المصالحة بمفهوم المصالحة لدى الجميع هي خاضعة للإقليمية والبرامج والاتهامات حتى الآن وتحتاج معجزات ابعد من المعجزات – وهناك أيضا كلمة خيارات مختلفة بتفسيرها وشرحها ما بين الشعب الفلسطيني والسلطة ولا تحمل نفس المعنى – عندما نقول الدول العربية وعلى رأسها دول الخليج فالبعض يسخر من هذه الكلمات إذا أدخلناها ضمن خياراتنا وكون الشعب الفلسطيني يؤمن تماما أنها تلك الدول من البدايات ضمن المسار الأمريكي الإسرائيلي – وبمعنى أن الخيارات الإقليمية للشعب الفلسطيني هي معقدة كونها تحمل تناقضات الشعب الفلسطيني نفسه ما بين الضفة وغزة – وما بين السعودية وما بعدها وما بين إيران وأجندتها ومن هنا الإقليمية تحتاج أيضا وعي ليس بالبسيط كي تكون خيارا للشعب الفلسطيني أو القيادة الفلسطينية – وفي ظل التراجع والانكسار والترهل العربي - - - إذا هل خياراتنا هي داخلية متعلقة بالمصير والوحدة والتفاهم لأجل مواجهة الصهيونية أم كذلك إضافة للإقليمية والدول العربية وهذا إذا وجدت دولة عربية - إسرائيل في الآونة الأخيرة ومن خلال تلميحها وحديثها عن العقوبات على السلطة الفلسطينية نوهت أنها لن تنهي علاقات التنسيق الأمني ، وهذه نقطة مهمة تضع القيادة كبوصلة أمام جزئ من الخيارات أن يدرسوا ذلك بجدية وأيضا هل من الممكن أن يخرج الكثيرون من القيادات الفلسطينية من دائرة ممارسة الدور على اعتبار أن التحرر من ممارسة الأدوار يعتبر خيارا – وبعقلية بسيطة جدا يرى الأغلب أن الرجوع للنزاهة في الأمور المالية المتعلقة بصناديقنا ومؤسساتنا وما نملكه من خيارات ربما يساعد في نسج الخيارات للاستمرار وبشكل أطول ،والاهم من كل ذلك أن تكون أطروحات الباطنة الداخلية للسياسة للقيادة ايجابية بحيث تنقل ما يراه الشعب الفلسطيني لمصلحة فلسطين لا ما تراه الباطنة لمصلحتها أو ما ينسجم مع مصالحها ، وأظن كلمة خيارات تبدأ من الفلسطيني ونفسه وفصيلة وكلمة وحدة وتجاوز كل المصالح الخاصة وليس الخلافات لان المصالح الخاصة هي التي تحول دون المصالحة وليس الخلافات ومن هنا نبدأ

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط