مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخط الأحمر لإسرائيل: البقاء في ممر موراج حتى بعد وقف إطلاق النار

الخط الأحمر لإسرائيل: البقاء في ممر موراج حتى بعد وقف إطلاق النار

تاريخ النشر: 2025-07-09 | 08:28

في خضم المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحماس بشأن اتفاق وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى، أصبح “ممر موراج” نقطة خلاف مركزية، وربما الأخيرة، التي تؤخر توقيع الصفقة. فبينما تطالب حماس بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من كل أراضي القطاع، تفيد التقارير بأن إسرائيل تضع خطًا أحمر: البقاء في ممر موراج حتى بعد وقف إطلاق النار.

أمس (الثلاثاء)، ذكرت قناة “العربية” أن إسرائيل تواصل الإصرار في مفاوضات الدوحة على عدم الانسحاب من ممر موراج، وترفض التنازل عن مراكز توزيع المساعدات التابعة للمؤسسة الأميركية، لكنها أبدت مرونة فيما يتعلق بمشاركة الأمم المتحدة في توزيع المساعدات.

لكن، ما هو هذا الممر؟ ولماذا هو بهذه الأهمية؟
ممر موراج هو ممر عسكري يمتد بعرض جنوب قطاع غزة، بين خانيونس ورفح، بطول حوالي 12 كيلومترًا وعرض يصل إلى كيلومتر ونصف. تم شقه ضمن عملية “شجاعة وسيف” في نيسان/أبريل 2025.

في الأشهر الأخيرة، تحول الممر إلى حدود عملياتية داخل القطاع، وهو يفرض فعليًا حصارًا متواصلًا على مدينة رفح، ويعزل كتائب رفح وخانيونس التابعة لحماس فوق الأرض وتحتها. يُطلق على المنطقة وصف “فيلادلفي الثانية” – على غرار الممر في جنوب القطاع بين رفح الفلسطينية والمصرية، والذي يقيّد حركة حماس وتهريب الأسلحة من سيناء.

تهدف السيطرة على هذا الممر إلى قطع الاتصال الجغرافي بين خانيونس ورفح، وتعزيز الوجود الإسرائيلي في الجنوب.
لكن خلافًا لممر فيلادلفي – الذي كان الجيش يقول في الماضي إنه يستطيع التعامل من دونه، بينما أصر المستوى السياسي على السيطرة عليه – في الجيش ينظرون إلى السيطرة على ممر موراج كـ”حاجز عملياتي” يُمكّن من الرد السريع، واكتشاف البُنى التحتية القتالية، والإبقاء على ضغط دائم على التنظيمات المسلحة، حتى في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار.

بالنسبة لإسرائيل، فإن السيطرة على هذا الممر واضحة الأهداف: إنه أصل عملياتي يمكّن من عزل منطقة رفح، ومنع التواصل الإقليمي بين أجزاء القطاع، وفرض تهديد دائم على حماس في الجنوب. في الجيش يعتبرونه وسيلة لتعزيز الضغط العسكري، الذي سيبقى قائمًا حتى بعد توقيع الاتفاق.
ومن وجهة نظر القيادة السياسية، فإن السيطرة على ممر موراج تضمن لإسرائيل “قدمًا داخل الباب”، حتى في مرحلة وقف إطلاق النار.

بمعنى آخر، إسرائيل تسعى للحفاظ على حرية الحركة في القطاع حتى بعد الصفقة، ولا تريد التخلي عن السيطرة على المحاور الاستراتيجية – وعلى رأسها ممر موراج – حتى ولو كان ذلك على حساب تأخير الاتفاق.

في الجيش، أوضحوا في السابق أن الممر لا يوفّر فقط السيطرة الأمنية، بل أيضًا مرونة عملياتية: من خلاله يمكن إدخال القوات ومنع عودة مسلحي حماس إلى رفح. عمليًا، أصبح ممر موراج حدودًا داخلية تفصل بين أجزاء القطاع، وتريد إسرائيل الإبقاء عليها كما هي – على الأقل حتى يتم ضمان وجود آليات رقابة وانتشار دولية في المستقبل.

في المقابل، ترى حماس في المطلب الإسرائيلي مكسبًا سياسيًا خطيرًا، من شأنه أن يمنعها من إعادة ترسيخ حكمها في جنوب القطاع. ووفقًا للتقارير، ترفض حماس تمامًا بقاء قوات الجيش الإسرائيلي في ممر موراج، وهو موقف قد يُهدد بانهيار الاتفاق الذي يجري بلورته.

* القناة 12 العبرية

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط