مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الخطاب ... وضرورة التعديل !!!

الخطاب ... وضرورة التعديل !!!

تاريخ النشر: 2019-07-11 | 07:09

ما يتم استخدامه بمضمون ومفردات الخطاب ... وحتى المقال ... يعبر عن رأي خاص ... ولا يعبر بالمجموع الكلي عن مواقف الرأي العام .

الخطابات المعلنة ما بين القوى السياسية والمجتمعية يجب ان يحدث عليها الكثير من التغيير والتعديل بالمضمون والمفردات المستخدمة وحتى بالنتائج والاهداف المراد تحقيقها .

بنظرة سريعة حول الخطاب المستخدم ومع تعدد المنطلقات الفكرية والايدلوجية والمفردات المستخدمة ... والاهداف التي يراد ايصالها وتحقيقها .... يؤكد على عدم مقدرة الخطاب المستخدم من احداث أي اختراق ... او تعديل ... او تغيير في مواقف الاخريين !! وحتى لم يحدث أي تأثير فعلي ملموس في الرأي العام !! .

ما نشهده بالعديد من الخطابات ... وحتى بمقالات الرأي ... والتدوينات على صفحات المواقع الالكترونية يعبر عن اراء شخصية تحاول ان تعبر من خلالها عن مواقف سياسية تنظيمية بأغلبيتها ... وعن مواقف شخصية واراء خاصة بأقليتها .

نحن لا نرى بالتعبير عن الرأي واستخدام لغة الخطاب ومفرداته ... ما يعيب صاحبه او ما يعطي مبررا او ذريعة للنقد والتجريح ... على اعتبار ان الراي مكفول بحرية لا يشارك فيها احد .... الا اذا كان في هذا الرأي ما يستوجب النقد او الحديث او التصويب من وجهة نظر اخرى .

نحن لا زلنا نفتقد الى قدرة الوعي على استيعاب رأي الاخرين وهذا مرده الى انتماءات تنظيمية .... وتعبئة فكرية فيها من الاخطاء التي لا تقبل بالأخر ... ولا تقبل بالنقاش والحوار ...وتعتبر ان في رأيها الصواب وناصية الحقيقة التي لا تقبل بالجدل والنقاش حولها او حتى معارضتها .

الرأي العام يتلقى وعلى مدار اللحظة العديد من الخطابات والتدوينات وحتى المقالات يطلع على بعضها ولا يقرأ اغلبيتها لاختلاف الانشغالات والاولويات ... حيث ان الرأي العام بكافة فئاته وشرائحه يعيش هموم الحالة ولحظتها وقسوة ظروفها ... ولا يولي اهتماما بالغا بما يقال هنا او هناك ... على اعتبار ان معظم ما يقال لا يلامس ظروف الناس واحتياجاتهم واولوياتهم .

الخطاب الحاصل والحادث والمقروء والمسموع والمرئي يحتاج الى تعديل في مفرداته ومضامينه ونتائجه المراد تحقيقها ... لان أي كلام يمكن ان يقال او يكتب يجب ان يكون ... بل ضرورة ان يستجيب لمشاعر واحاسيس ومتطلبات المجتمع ... وان لا يكون ترجمة لفوقية عالية ... او مصلحة شخصية ... او مزاجية عصبوية او تنظيمية .

حق الكاتب في قول الرأي حق مكفول لا ينازعه احد وهو حق مشروط بضرورات الوطن واولوياته وشرعيته ومجمل الاهداف التي من أجلها كانت التضحيات ومسيرة النضال الطويل ... اما ان يعجب ... او لا يعجب ان يقبل او يرفض فهذا امر خاص بصاحب الرأي ... لكنه ليس من حقه الاتهام او محاولة الايحاء بأن هناك مصلحة خاصة لهذا الكاتب او ذاك ... فالمصلحة العامة والوطنية اذا ما كانت مصلحة خاصة فهذا أمر مطلوب ولا يعيب صاحبه ... اما اذا كان الامر بموقف خاص لمزاجية عصبوية او تنظيمية فهذا امر مرفوض .

الخطاب القائم في بلادنا بكل مسمياته واشكاله يحتاج الى اعادة الصياغة ... والى ضرورة تعديل مفرداته والنتائج المراد تحقيقها ... حتى يتم استثمار مجمل الاهداف والافكار والجهود لصالح المجتمع وبما يخدم الرأي العام ... وبما لا يتناقض مع التطلعات والاهداف والاولويات .

يجب ان ننهي حالة الجدل العقيم والقائم حول الخطاب الاصح والذي يمتلك من الشفافية والمصداقية وسلامة المفردات على عكس خطابات الاخرين مما يدخلنا بحالة جدل عقيم وليس بحالة نقاش وفكر مستنير وعصف ذهني يوصلنا الى المواقف الاكثر قربا من الحقيقة التي نسعى اليها ... ونعمل من اجل تحقيقها .

لا زلنا بحالة عقم قائم في اختيار المفردات ... حتى في تحديد الرأي ... والوصول الى حالة نقاش هادئ وهادف يسعى للارتقاء بنا .. ولا يساهم في زيادة شقة الخلاف بيننا ولا اعرف ان كان مرجعه للخطاب والحديث والمقال ... ام مرجعه لعجز القارئ والمستمع في تحديد موقفه الاصوب.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط