مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخزي والعار للمتواطئين

هذه هي الصهيونية ، وهذا هو المشروع الصهيوني كما رتبته الدول الإستعمارية الغربية :

القتل ... قتل الأطفال بالعشرات...والتدمير الذي يجري في غزة .... العدوان الصهيوني على غزة قصفا وقتلا وتدميرا وارهابا وحصارا وتجويعا  وهو من طبيعة المشروع الصهيوني ومن استهدافاته ضد وجودنا الوطني .

 

أوروبا وأمريكا مع هذا العدوان وهذا الدمار كما كانت  دائما ..

والحكام العرب والقوى الرجعية العربية تؤيد الوجود الصهيوني وأهداف الصهيونية  والممارسات الصهيونية ..

سلطة أوسلو مع الإحتلال وفي خدمته امنيا وسياسيا وثقافيا ومفاهيميا  بل تتفهم عدوانيته  وتتواطأ معه وتتنازل عن حقوق الشعب الفلسطين لمصلحته مقابل الرشاوي المادية والمعنوية .

 

كل هؤلاء في صف أعداء شعبنا

هذا أدعى إلى المراجعة على ضوء كل ما حصل منذ بداية نشوء المشروع الصهيوني وتهويد فلسطين حتى آخر صاروخ أمريكي تقذفه طائرة أمريكية الصنع ليقتل أطفال غزة ويروعها ، مما يوجب على المتخاذلين إعلان ندمهم

المطالبون بإعلان ندمهم افرادا وجماعات  :

إن كل من تهاون مع الوجود الإستيطاني في فلسطين سواء بالتخاذل أو التواطؤ أو الجبن أو الصمت ... كل هؤلاء مطالبون بمراجعة أنفسهم والإعتذار عن هذا الخنوع .

كل من تخلف عن النضال الوطني او تأييد النضال الوطني بما ساهم في استمرار وجود العدو وعدوانه على الشعب الفلسطيني عليه ان يراجع نفسه ويندم على تخلفه

كل من  أعترف بإسرائيل وطبع مع وجودها ودافع عنها سواء بالقول أو بطرح مشاريع التسويات أو قبول مشاريع التسويات التي تدعم إسرائيل وتعطيها الحق في البقاء على أرض فلسطين .. من واجبه أن يعتذر للشعب الفلسطيني ويندم على خدمته الجليلة للمشروع الصهيوني .

كل من تجاهل عدوانية المشروع الصهيوني على فلسطين وشعب فلسطين كل من تجاهل أن المشروع الصهيوني يستهدف فلسطين أرضا وشعبا مدعيا بأنه مع السلم أو أنه من اتباع الواقعية ، ودفاعا عن رأيه جهد لإقناع الشعب الفلسطيني بالوجود الصهيوني على أرض فلسطين .. من واجبه أن يندم وأن يعبر عن ندمه بربط نفسه في أحد أعمدة الأقصى وعلى ظهره يافطة تشرح حاله وتبدأ بعبارة \" إنني أشعر بالخزي من نفسي لما ألحقته من ضرر بالشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية \"

كل من فاوض الإحتلال الصهيوني لفلسطين سواء من مستوى كادر فلسطيني صغير دفعوه للتطبيع إلى أعلى المستويات القيادية الفلسطينية  في الهرم القيادي الفلسطيني ، ومعهم كل الجزم التي لبستها القيادة من أجل أن تخوض في مستنقع أوسلو الكريه . على كل هؤلاء وخاصة الكبار منهم أن يشنقوا أنفسهم في ساحة المهد في بيت لحم بعد أن يعلنوا ندمهم ويخطئوا انفسهم .

والآن : كل مثقف تهاون في لغته أو طور تهاونه إلى ضخ فكرة القبول بإسرائيل  والتطبيع معها هؤلاء المثقفون يتوجب أن يسيروا عراة في شوارع رام الله  الخليل يحملون على ظهورهم يافطات تعبر عن إعترافهم بخيانة مزدوجة هي خيانة الوطن وخيانة الثقافة ، ثم يعيشوا شهرا بالخبز والماء والملح حتى تزول كل الدهون والسمنة التي اكتسبوها من التغذية الجيدة من أموال العدو المباشر وغير المباشر .

 

كل حزب سياسي أو فصيل سياسي أعاد بناء مواقفه على قاعدة السلم مع العدو الصهيوني الغاصب وكل حزب أو فصيل أصدر بيانا أو نشرة تقبل بالوجود الصهيوني المعادي على أرض فلسطين . وكل حزب أو فصيل قبل مشاريع التسويات التي طرحت أو أي منها وتبناها وشرحها ودافع عنها لمصلحة العدوان الإسرائيلي على فلسطين وشعب فلسطين ... كل حزب اعترف بقرارات تؤيد وجود العدوان الصهيوني على فلسطين ودافع عن موقفه في محاولة لإقناع كادراته وجماهيره وجماهير الشعب بأحقية وجود إسرائيل على أرض فلسطين  تحت عنوان التسويات او أي عنوان متواطيء آخر .. مثل هذه القوى يجب ان تدين نفسها وتعتذر للشعب الفلسطيني وتنشر يوميا بيانات تفيد أنها إنما كانت تدافع عن إسرائيل وأن قيادتها إنما كانت تدافع عن فروة رأسها لمصلحة إسرائيل .. على هذه القوى ان تحل نفسها بعد أن تنقد كل وجودها السابق المتواطيء مع العدوان..

كل الناطقين الذين يشوشون المواقف الوطنية أو الذين يتعاظم دورهم كما تتعاظم كروشهم مع ان وجودهم كما كان وجود زعامات العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي حيث يتواطئون مع بريطانيا  ويذهبو لسراياها من أجل مصالحهم ومن أجل الوساطات والرشاوي ، ويتزعموا حركات وثورات الجماهير ضدها في نفس الوقت .وهم اليوم يحظون ببطاقات VIP من العدو الصهيوني ويعترفون بإسرائيل و\"حقها في الوجود\" ويتمتعون بقدر كبير من الإمتيازات وفي نفس الوقت يشغلون الفضائيا بالتصاريح الهابطة والمواقف المخزية والتي سقفها لا يزعج الإحتلال ، كما ويشغلون المناصب القيادية لحركة الشعب الفلسطين  في كل مستوياتها .

 

هؤلاء يتوجب أن يعلنوا ندمهم وأن يُجلدوا في الساحات العامة وأن يمتنعوا عن الطعام والشراب  ويتلقوا البصاق من عابري السبيل وعائلات الشهداء وهم مسرورين يجللهم الخزي والعار إلى أن يضمحلوا ..

 

إن هذا من حق الشعب الفلسطيني بل حقه بالحدود الدنيا

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط