مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخارجية: الدول التي تدعي الحرص على المدنيين الفلسطينيين تسقط أيضاً في اختبار فتح الطرق ورفع حواجز جيش الاحتلال في الضفة

الخارجية: الدول التي تدعي الحرص على المدنيين الفلسطينيين تسقط أيضاً في اختبار فتح الطرق ورفع حواجز جيش الاحتلال في الضفة

تاريخ النشر: 2024-02-07 | 08:18

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأربعاء، أنّ الدول التي تدعي الحرص على المدنيين الفلسطينيين تسقط أيضاً في اختبار فتح الطرق ورفع حواجز جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخة منه، إنها اختارت الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بغباء ملحوظ أن تتعامل مع شعبنا في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م، بعقلية انتقامية ووحشية بشعة، لم تقتصر على بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتدميره بالكامل وتحويله إلى مكان غير قابل للحياة، بل شملت عموم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، ترجمةً لنظرة استعمارية استعلائية تنكر حق شعبنا في الحياة ووجوده في أرض وطنه، واقدمت على فرض سلسلة طويلة من العقوبات الجماعية على عموم المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل سواء من خلال التصعيد الحاصل في مسلسل الاعدامات الميدانية أو هدم المنازل ومصادرة الأراضي وتعميق الاستيطان، والاستفراد بالقدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني بالكامل وتعميق اسرلتها وتهويدها، ولعل أبرز تلك العقوبات الجماعية التي يعاني منها المواطن الفلسطيني على مدار الساعة اقدام قوات الاحتلال على إغلاق غالبية الطرق الرئيسة التي يستخدمها الفلسطينيون في تنقلهم من والى المحافظات الفلسطينية وأماكن سكناهم واعمالهم مما أحدث شللاً حقيقياً في قدرتهم على التواصل مع مصالحهم وذويهم وضرب اقتصادياتهم الضعيفة أصلاً وسرق واضاع وقتهم أثناء بحثهم عن طرق التفافية بديلة غالباً ما تكون غير صالحة ومحفرة ووعرة ولا تتحمل الضغط الناتج عن استخدام أعداد كبيرة من المركبات.

وأوضحت، أنّ المواطن الفلسطيني أصبح يحتاج لإضعاف الوقت الأصلي للوصول إلى مكان عمله أو منزله أو إلى إحدى المستشفيات والمراكز الصحية في ظل تعرض مركباتهم لضرر كبير جراء عدم أهلية تلك الطرق البديلة، فيما هو حقيقةً نظام فصل عنصري (ابرتهايد) تطبقه سلطات الاحتلال على حركة المواطنين الفلسطينيين المحفوفة بالمخاطر وفي مقدمتها تربص ميليشيات المستوطنين المسلحة وانقضاضهم على المواطنين ومركباتهم، في حين يستخدم المستعمرون تلك الشوارع التي أغلقتها إسرائيل في وجه الفلسطينيين والمقامة اصلاً في أرض وطنهم، في تمييز استعماري عنصري يندرج في إطار إجراءات الاحتلال احادية الجانب لضم المساحة الأكبر من الضفة الغربية المحتلة. ليست هذا فحسب، بل نشرت قوات الاحتلال مئات الحواجز الثابتة والمتحركة على مقاطع الطرق الرئيسة ومداخل كل بلدة وقرية ومخيم ومدينة وحولتها إلى سجون حقيقية لا يسمح الدخول إليها او الخروج منها إلا بموافقات اسرائيلية، وعززتها بمزيد البوابات الحديدية والالكترونية والأبراج العسكرية، وغالباً ما تقدم قوات الاحتلال على إغلاق تلك الحواجز أو تفعيلها ليتكدس المواطنون في سياراتهم وينتظرون ساعات طويلة على الحواجز وسط تلذذ جنود الاحتلال على طوابير سيارات الفلسطينيين ومركباتهم الطويلة جداً وسط ممارسات غير اخلاقية من الاهانات والإذلال والتفتيش والمس بالخصوصية خاصة محاولات الاطلاع على ما هو موجود في هواتف المواطنين وتصويرهم، مما يولد عادة أزمات مرورية خانقة وترهيب للمواطنين ومعاناة كبيرة وسرقة ساعاتهم وهم ينتظرون على تلك الحواجز، فدولة الاحتلال قامت بتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة وضربت قدرة المواطن على التواصل وحولت الحواجز إلى مصائد المعاناة والموت بما في ذلك للاطفال والنساء والمرضى وكبار السن، خاصة في ظل فصل الشتاء والامطار الغزيرة والبرد القارس، الأمر الذي يضرب على جيوب الفلسطينيين الخاوية أصلاً.
تؤكد الوزارة أن إغلاق الطرق الرئيسة ونصب الحواجز العسكرية ليس لها أي وظيفة أمنية تذكر كما تدعي سلطات الاحتلال، بل هي عقوبات جماعية وتعبير عن عقلية استعمارية انتقامية تنكل بالمواطنين وتحاول كسر إرادتهم بالصمود والبقاء في أرض وطنهم، وترى الوزارة أن الفشل الدولي الشامل لا يقتصر على الفشل في وقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة وتأمين احتياجاهم الإنسانية الأساسية ووقف النزوح القسري والتهجير، وإنما يشمل فشلاً أخلاقية في عدم قدرة المجتمع الدولي على إجبار دولة الاحتلال لفتح الطرق ورفع الحواجز أمام حركة السيارات والمواطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما يؤدي يومياً إلى تآكل ما تبقى من مصداقية للمؤسسات الدولية والاممية ولمواقف الدول التي تدعي الحرص على القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وحماية المدنيين الفلسطينيين.

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط