مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الحياة" اللندنية: مؤتمر "فتح" يكرّسها حزباً حاكماً مقيّداً باتفاقات السلطة والتزاماتها..ودحلان يعقد لقاء قريبا في القاهرة

"الحياة" اللندنية: مؤتمر "فتح" يكرّسها حزباً حاكماً مقيّداً باتفاقات السلطة والتزاماتها..ودحلان يعقد لقاء قريبا في القاهرة

تاريخ النشر: 2016-12-06 | 10:14

أمد/ رام الله - محمد يونس: انشغل الفلسطينيون طيلة الأسبوع الأخير في المؤتمر العام لحركة «فتح» والانتخابات التي شهدتها الهيئات القيادية الأولى للحركة التي تقود النظام السياسي الفلسطيني وتصنع القرار السياسي للفلسطينيين في الوطن والشتات.

وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية، في عددها اليوم الثلاثاء، لم يحمل المؤتمر وانتخابات «فتح» الكثير من التغيرات، لكنه أشر إلى تحوّل الحركة من حركة سياسية غزيرة التنوع الفكري والسياسي الى نظام سياسي شديد الواقعية، مقيّد بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، وبما فرضته من التزامات كبيرة على السلطة، وفي مقدمها توفير الخدمات الأساسية.

وتضسف الصحيفة، على رغم فشل العملية السياسية التي قادت إلى تأسيس السلطة قبل حوالى ربع قرن، إلا أن مؤتمر «فتح» خلا من أفكار وتيارات سياسية جديدة تطالب بتغيير الوضع الراهن الذي يعتبره الفلسطينيون في غير مصلحتهم. وهذا يعود، وفق ما يرى الكثير من المراقبين، إلى أن الغالبية العظمى من أعضاء المؤتمر البالغ عددهم 1400 عضو، موظفون في الجهاز البيروقراطي للسلطة، وبالتالي فإن حساباتهم أقرب إلى حسابات الموظف الذي يتطلع إلى الحفاظ على استقرار مصدر معيشته، وإلى تطوير هذا المصدر، وليس الذهاب إلى خيارات سياسية تشكل تهديداً له.

وأكت، ان المؤتمر صادق بالإجماع على البرنامج السياسي المقدم من الرئيس محمود عباس، والذي بدا مشابهاً بدرجة كبيرة للبرنامج السياسي القديم للحركة، باستثناء بعض التحديثات التي جاءت لتناسب التغيرات التي شهدتها القضية الفلسطينية في السنوات الأخيرة، ومنها حصول فلسطين على مكانة عضو مراقب في الأمم المتحدة.

ونصّ البرنامج السياسي الجديد للحركة على مواصلة مسارها السياسي القديم الهادف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، والقدس عاصمة لها، عبر العمل السياسي والمقاومة الشعبية السلمية. كما نص على مواصلة مخاطبة المجتمع الإسرائيلي عبر لجنة التواصل التي شكلتها منظمة التحرير بقيادة محمد المدني.

وهو نصّ كذلك على مواصلة المساعي الرامية إلى الحصول على اعترافات دول العالم بدولة فلسطين، والانتقال من عضو مراقب إلى عضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، والانضمام إلى كل المنظمات والمواثيق الدولية. وأيد العودة إلى المفاوضات وفق قرارات الشرعية الدولية. وقال عضو اللجنة المركزية اللواء جبريل رجوب: «منفتحون على أي جهود سياسية تهدف إلى إعادة إحياء عملية السلام، لكن وفق الشرعية الدولية».

وكان أعضاء المؤتمر انتخبوا عباس بالإجماع من خلال التصفيق، وليس عبر صندوق الاقتراع. كما انتخب المؤتمر أعضاء اللجنة المركزية، الهيئة القيادية الأولى في الحركة، من دون أي مفاجآت بحيث حافظ الأعضاء المقربون من الرئيس عباس على مواقعهم في اللجنة. وحجب أعضاء المؤتمر أصواتهم عن عدد من الأعضاء والمرشحين الذين أظهر الرئيس عدم رضاه عن أدائهم وعن صلاتهم بالمسؤول «الفتحاوي» السابق محمد دحلان، مثل أحمد قريع وسلطان أبو العينين وصخر بسيسو.

وأبدى عباس ارتياحه من نتائج المؤتمر، معتبراً ذلك وقوفاً للحركة خلف قيادته وخياراته السياسية، خصوصاً موقفه الحازم ضد تدخل دول عربية في الشؤون الداخلية ومحاولتها الضغط عليه لإعادة دحلان. وشدد في خطابه في الجلسة الختامية للمؤتمر على رفض هذه التدخلات قائلاً: «لا يمكن لأحد أن يملي علينا أي شيء». وأضاف وسط تصفيق أعضاء المؤتمر: «رؤوسنا يابسة».

ويعد دحلان وأنصاره لعقد لقاء موسع في القاهرة قريباً للرد على مؤتمر «فتح» الذي أبعد دحلان نهائيا عن الحركة. وأكد مقربون منه أنه سيعود إلى الحركة في مرحلة ما بعد عباس.

 وقال أحد أنصار دحلان لـ «الحياة»: «الهدف الأول للرئيس عباس هو ليس فقط إقصاء دحلان وإنما دفعه إلى تشكيل تنظيم سياسي جديد بعيد عن فتح، وهذا ما يرفضه دحلان بشدة.

وأضاف: «دحلان متمسك بفتح وتاريخها وأعضائها، وهو يعتبر ما يجري في الوقت الحاضر خطفاً للحركة، وأنه سيأتي يوم وتعود الحركة إلى أبنائها».

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط