مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الحوثيون :مشكلة اليمن المتجددة .

بعد سيطرة جماعة انصار الحوثية على العاصمة صنعاء وتعطيل مقاصل الحياة العامة من خلال الاستيلاء على المؤسسات بالتعاون مع احزاي وشخصيات امنية وعسكرية رحبت بهذه الجماعة لحساباتها الخاصة ،تكون قد دخلنا مرحلة جديدة من الازمة اليمنية العالقة ، قد تكون الفدرلة جزء من حلها القادم .

لم تنته قضية التغيير في اليمن ، حتى دخل اليمن مجددا بصرعات داخلية، ولكن ابرزها واعقدها مع جماعة الحوثي . الحوثيون مشكلة اليمن المتجددة ،فاذا كانت اشكاليات 9، و10 ايلولسبتمبر الحالي لقد ادخلت البلاد في مرحلة جديدة ولا سيما المواجهة بين الجيش والمعتصمين الحوثيين، ونقلت الصراع مجددا الى الحرب والقتل وسيطرة لغة السلاح على الحوار يكون اليمن دخل في في مرحلة جديدة لابد من الوقوف الدولي والعربي لدعم الدولة والعمل على انجاح المبادرة الخليجية وتنفيذ بنود الحوار الوكني . لكن مع بدء الحوار الوطني الذي يتولى رئاسته الرئيس عبد ربه منصور هادي.فكان الاعتراض الحوثي على العملية السلمية التي تحاول كل الاطراف الدخول فيها والتوصل منها لحل لإخراج اليمن من مشاكله .كان الحوثيون ينسحبون من المشاركة تدريجيا ومن جلسات الحوار الوطني لتعطيل العملية الحوارية ،واخذ البلاد مجددا نحو الحرب الاهلية حيث ان هذه القوى ترهن نفسها للدول المجاورة على حساب البلد والانتماء اليه .

فالقصة بدأت بإشهار السلاح من قبل جماعة عبد المالك الحوثي ضد حزب الاصلاح والأحزاب السلفية في عملية تطهير مناطقهم والاستيلاء عليها من اجل فرض نفسها قوة امر واقع جديدة قبل البدء في اية عملية تسوية قادمة للمشاكل اليمنية ، فالحوثيون يحولون نقل التجربة اللبنانية بوصفهم قوة تعطيل في اي حكومة قادمة.

كما حال حزب الله اللبناني وتجربته في السنوات الماضية في الندوة البرلمانية والوزارات الذي كان يعرقل البلد علنا واضعا نفسه في تصرف ولاية الفقيه ،وتنفيذ اجندة الملالي في ايران.

وهذا ما يحول استنساخه الحوثيون في اليمن بظل حالة الفوضى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحياتية التي تفرض نفسها على اليمن السعيد.

يخوض اليمن حربا ضروسا ضد تنظيم القاعدة والذي يحاول العبث بأمن ومستقبل وحياة اليمن ، وهذا الصراع لا يقل خطورة وأهمية عن الصراع مع ما يسمى الحراك الجنوبي الذي سخر نفسه لخدمة الاجندة الايرانية من اجل مكاسب شخصية وذاتية لبعض الاشخاص المنتفعين ماليا من ايران،تحت عنوان العودة الى الماضي وخاصة ان اليمن الجنوبي الذي كان ينتمي الى منظومة الدول الاشتراكية انتهت وانتهى معها الحزب الاشتراكي اليمني ،ويحاول رئيسه على سالم البيض الذي يعيش في ضاحية بيروت الجنوبية ،اثارت الفوضى والعبث بأمن اليمن على امل العودة الى احلام الماضي بالوقت الذي اصبح اليمن الجنوبي ملجاء لقوى التطرف والتعصب الديني ،فإذا بالحراك الحوثي الجديد محاولة الهجوم على العاصمة صنعاء بقوة الشارع واضعا الحكومة امام امر واقع وكان صنعاء عاصمة حزب الاصلاح او المتطرفين .فالعاصمة اليمنية صنعاء هي عاصمة الدولة العربية اليمنية التي تحاول ايران تسجيل اهدافا جديدة في مرمى شباكها بعد ان سجلتها في عواصم عربية اخرى بواسطة قوى وأحزاب تم تجهيزها للانقضاض على الدول العربية وتفتيها .

احتشد الحوثيون في الرابع من اباغسطس الماضي تحت شعار "الانذار "الذي حدد مطالب مختلفة لاعتصامهم (اسقاط الحكومة، ورفع الدعم عن مشتقات النفط والغاز ...الخ) وفي 18 منه نزلوا الى الشوارع ونصبوا الخيام واقفلوا الطرقات، مبررين نزولهم "لترسيخ المطالب" ، وفي 29 من اب اغسطس كانت معركتهم الاخيرة التي اعلنوها ضد الحكومة تحت عنوان "الحسم الاخير" من خلال تعطيل الوزارات والمطار والإذاعة وجامعة صنعاء الحكومية والاعتصام امام مجلس الوزراء ،وبالرغم من ان الرئيس هادي قام بعمليات اصلاحية سريعة تقضي بإقالة الحكومة في 5 ايلول سبتمبر وتعطيل قرار رفع الدعم عن المحروقات ومشتقاتها، وتغير في المناصب الامنية والعسكرية ،ولقد وجهه الرئيس انذارا الى انصار الحوثي بالانسحاب من الشارع والمشاركة في الاعمال الاصلاحية والدخول في الحكومة القادمة.وبالتالي الحوثين لم يلبوا دعوة الرئيس اليمني بل اتجه نحو التصعيد في الشارع تحت شعار اسقاط الحكومة وهذا يعني بان الحوثين، لن يخرجوا من الشارع بالوصول الى تحقيق مطالبهم الاساسي هو السيطرة على الثلث الضامن الذي يغلف بشعارات مطلبيه او الدخول بمواجه عسكرية جديدة مع الدولة من اجل الاحتفاظ بالمناطق التي يسيطرون عليها بقوة السلاح والدعم العقائدي والإيديولوجية الايراني وكذلك المال والسلاح والعتاد الذي تم تزويدهم بها من اجل تحقيق الاهداف الايرانية للسيطرة على مضيق باب المندب .

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه على الحوثين من اين ستكون مصادر التمويل بحال دخولهم بحرب جديدة مع الدولة بظل وضع اليمن الاقتصادي السيئ وغياب السيطرة على الموارد الطبيعية ،وخاصة الجهة الداعمة للحوثين هي ايران ،لكن ايران عندها الكثير من الاعباء الاقتصادية وخاصة انها اخذه على عاتقها دعم الكثير من الجبهات المشتعلة من العراق الى سورية ولبنان وفي مناطق اخرى من العالم .

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط