مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحمد الله: مهما إختلفت المناصب والمسميات والظروف كلنا جنود لخدمة الوطن وتعزيز صموده

الحمد الله: مهما إختلفت المناصب والمسميات والظروف كلنا جنود لخدمة الوطن وتعزيز صموده

تاريخ النشر: 2019-03-21 | 10:27

أمد / رام الله: قال رئيس حكومة تسيير الأعمال د. رامي الحمد الله: "أحييكم جميعا كل من موقع عمله ومسؤوليته، وأنتم تنقلون بلادنا إلى مصاف الدول المهتمة برأسمالها البشري وبتكريس بنية وبيئة واعدة ومحفزة لنمو وتطور أطفالها وشبابها. لقد تشرفت بالعمل معكم خلال منصبي كرئيس للوزراء، وإنني على ثقة بأن الحكومة الجديدة ستراكم على ما حققتموه نحو المزيد من تعزيز الصمود الفلسطيني وتنمية القدرة على مجابهة التحديات. مهما اختلفت المناصب والمسميات والظروف، كلنا جنود لخدمة الوطن وتعزيز صموده".

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح وتدشين مدرسة كروم الشمالي الأساسية للذكور، التي تعد المدرسة الـ 1000 من المدارس الجديدة التي شيدتها وزارة التربية والتعليم منذ نشأتها، اليوم الخميس في بيتونيا بمحافظة رام الله والبيرة، بحضور وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ووزير الاشغال والاسكان مفيد الحساينة، ورئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة، ومدير مدرسة ذكور الكروم الشمالية الأساسية ياسر قصراوي، وعدد من السفراء وممثلي الدول المانحة والشخصيات الرسمية والاعتبارية.

ووجه الحمد الله باسم فخامة الرئيس محمود عباس التحية بمناسبة يوم المرأة العالمي، الى المرأة الفلسطينية الشهيدة والاسيرة والجريحة والفلسطينيات كافة، متمنيا لهن دوام الصحة والعافية.

وأضاف الحمد الله: "أشارككم اليوم افتتاح وتدشين "مدرسة كروم الشمالي الأساسية للذكور"، التي تعتبر بنية أخرى نضيفها إلى مؤسسات الوطن، لتكون بكل اعتزاز وفخر، "المدرسة الألف" من المدارس الجديدة التي شيدتها وزارة التربية والتعليم منذ نشأتها، وقد تم تشييد هذه المدرسة، وفق معايير مستدامة، ولتضم سبع عشرة غرفة صفية، حيث تعد الأكبر حجما والأكثر تكلفة. نيابة عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، أشكر السواعد والخبرات التي ساهمت في بناء المدارس فهذه هي رسالة أمل لامحدود، واستثمارٌ في مستقبل أبناء فلسطين وفي الحياة في رحابها".

وتابع: "لقد واصلت الحكومة خلال سنوات عملها، مسيرة التربية والتعليم وراكمت على ما بنته الحكومات السابقة من تجربة ملهمة في توفير بنية تحتية آمنة ومحفزة للتعلم والتعليم. حيث أردنا للعمل الحكومي أن يكون مقاوما للتحديات، قادرا على تجاوز الأزمات، منصبا في قطاع التربية والتعليم، على تأهيل الأبنية التعليمية وصيانتها، خاصة التي هدمت أو تضررت في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المـتكرر، وعملنا على التوسع في بناء المدارس الجديدة، لضمان الوصول بخدماتنا التعليمية لبناتنا وأبناءنا الطلبة في كل مكان، وتكريس تعليم نوعي جامع وآمن، مع إفراد موازنات وخطط عمل لحماية المؤسسات التعليمية في القدس وترميمها، لتعزيز صمود أهلها وصون منهاجها الوطني في مواجهة كل محاولات الاقتلاع".

وأوضح الحمد الله: "لقد كان التطور الذي ننشده وأسسنا له، هو إحداث نهضة وتنمية شاملة في منظومة التربية والتعليم بكافة مكوناتها ومراحلها، وبما يشمل المضامين والبنى والأدوات والأساليب التعليمية، فأطلقنا المناهج الفلسطينية الجديدة، وأدمجنا التعليم المهني والتقني بالتعليم العام، ووسعنا النشاطات اللامنهجية واستخدام التكنولوجيا، وأنشأنا مدارس الإصرار في المشافي، ومدارس التحدي في المناطق المهددة والمهمشة، بتمويل فلسطيني خالص وبسواعد وعقول وطنية".

واستدرك: "إننا نخوض اليوم، معركة الوجود والصمود، ونجابه بكل ما أوتينا من قوة وبقاء وثبات، الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف أبناء شعبنا بالقتل والاعتقال والتنكيل، حيث تفرض إسرائيل مخططات التهجير والاقتلاع في القدس ومحيطها وتجمعاتها البدوية، وفي الأغوار وسائر المناطق المسماة (ج)، وتحاول تفريغ مدينة القدس من قادتها وشخصياتها الوطنية، ومن مؤسسات الأونروا، وتواصل تهديد المدارس واستهداف وترويع طلبتها ومنعهم من الوصول إلى مدارسهم. وقد أقدمت أول أمس، على هدم مبنى قيد الإنشاء يتبع مدرسة الرازي في مخيم شعفاط، في سياق حرب للإجهاز على التعليم في فلسطين وتجريده من مقومات صموده. ففي العام الماضي وحده، هدمت إسرائيل وأوقفت العمل في خمس مدارس، وتم هدر 1460 ساعة دراسية جراء عدوان الجيش الإسرائيلي ومستوطنيه، وطالت هذه الانتهاكات حوالي ثمانية وثلاثين ألف طالب وطالبة. وهناك اليوم خمسون مدرسة مهددة بفعل هذه الانتهاكات".

واردف الحمد الله: "إن كل هذا يبرز طبيعة الصراع بين إرادة الهدم، وبين صور البناء والتطور التي يبديها شعبنا في كافة مناحي الحياة، وهو يتصدى للاحتلال وقيوده وممارساته. ويمثل بناء المدارس أحد أوجه الإصرار على الحياة والتقدم. ولهذا أردنا لمدارسنا أن تكون بمعايير دولية، وأبنية خضراء وصديقة للطفل، وبما يسهم في استيعاب الزيادة الطبيعية في أعداد الطلبة والتخلص من المباني المستأجرة غير المناسبة، واعتمدنا عناصر استدامتها وتطورها، من خلال استخدام الطاقة البديلة النظيفة بتركيب أنظمة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية على أسطح المدارس في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتبنينا فكرة الصف الدوار في عدد من المدارس، وأنشأنا مشروعا تجريبيا هو الأول من نوعه في فلسطين، بنظام الجيوثيرمال، الذي يستخدم حرارة باطن الأرض الثابتة لتكييف الغرف الصفية في الصيف وفي الشتاء".

وقال الحمد الله: "إن مدارس فلسطين هي قصة نجاح وتحدي وإرادة لترسيخ الحق الفلسطيني في التعلم والتعليم والتطور، كما هي شاهدةٌ على الجهود الكبيرة والجمعية التي وضعتها وزارة التربية والتعليم وطواقمها ومهندسوها، والمعلمون والمعلمات، ورواد العمل التربوي، وكافة مكونات أسرة التربية والتعليم. ومع إنشاء مدرسة ذكور الكروم الشمالية الأساسية، يصبح عدد الغرف الصفية المنشأة، منذ تأسيس الوزارة، حوالي سبعة عشر ألف غرفة صفية، بما يخدم حوالي 300,000 طالب وطالبة، وهو ما يعادل حوالي ثلث عدد الطلاب في فلسطين. وهذا لم يكن ليتحقق لولا انخراط والتفاف المجتمع المحلي والخيرين من أبناء شعبنا، والشراكة والتعاون الاستراتيجي مع الدول والمؤسسات المانحة. ونتمنى في ضوء الاتفاقيات التي وقعناها مؤخرا مع البنك الإسلامي للتنمية وعدد من الدول الصديقة، مواصلة بناء وتشييد المزيد من المدارس الواعدة، التي لن تكون إلا منابر لصنع المعرفة وصقل المهارات والنهوض بإمكانيات الطلبة، وترسيخ الهوية الفلسطينية الموحدة والجامعة".

وقدم الحمد الله شكره للدول المانحة والصديقة التي دعمت وتدعم قطاع التعليم الفلسطيني، ولأسرة وزارة الدفاع الفلسطينية وزارة التربية والتعليم على جهودهم المبذولة، بالاضافة الى بلدية بيتونيا على جهودها المبذولة في خدمة المواطنين.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط