مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحمدلله يطالب دول العالم ومؤسساته بمنع الكارثة الإنسانية التي تشتد في قطاع غزة

الحمدلله يطالب دول العالم ومؤسساته بمنع الكارثة الإنسانية التي تشتد في قطاع غزة

تاريخ النشر: 2018-02-14 | 12:49

أمد / طولكرم: قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "إن انشغال القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بالتحديات الكبرى التي تواجهها اليوم قضيتنا الوطنية، لن يلغي أو يؤخر اهتمامها الكبير بمتابعة الاحتياجات اليومية للمواطنين، بل يزيدها حرصا وتصميما على تطوير الخدمات ودعم صمود المواطنين وثباتهم على ارضهم".

جاء ذلك خلال كلمته في احتفال الانتهاء من مشروع اعادة تاهيل شبكات الكهرباء في الضفة الغربية، وذلك في ضاحية الرشيد بطولكرم، حيث ثمن كافة الجهود التي تظافرت للانتهاء من المشروع، وقدم الشكر للاتحاد الأوروبي على دعمه لمشروع إعادة تأهيل شبكات الكهرباء في أكثر من سبعين تجمعا، وأعلن عن رصد 150 ألف دولار لتعبيد الشارع الذي يصل ضاحية الرشيد بمدينة طولكرم، وعن ضم الضاحية الى بلدية طولكرم.

وحضر الحفل محافظ طولكرم عصام ابو بكر، ووزير الحكم المحلي د. حسين الأعرج، ورئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية م. ظافر ملحم، ونائب ممثل الاتحاد الاوروبي تومس نكلاسن، ورئيس بلدية طولكرم محمد يعقوب، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية وحشد من المواطنين.

واضاف الحمد الله خلال كلمته: "يشرفني أن اجتمع بكم لنحتفل بإنتهاء مشروع إعادة تأهيل شبكات الكهرباء في الضفة الغربية، هذا المشروع الذي يكتسب الكثير من الأهمية، فهو يساهم في تطوير الخدمات وتحسين مستوى حياة أبناء شعبنا، وتعزيز أمنهم الإنساني وصمودهم وبقائهم في أرضهم، كما ويأتي في صلب جهودنا الحكومية الهادفة إلى الوصول بخدماتنا إلى كل مواطنة ومواطن في كل شبر من أرضنا، واليوم نصل بالكهرباء إلى أكثر من سبعين تجمعا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، ونصل أيضا إلى "ضاحية الرشيد"، التي انعدم فيها التيار الكهربائي لسنوات طوال".

وتابع رئيس الوزراء: "أنقل لكم جميعا اعتزار فخامة الأخ الرئيس محمود عباس بهذا الانجاز الحيوي، وأؤكد لكم حرصه الشديد على مواصلة تنفيذ مشاريع دعم التنمية والصمود، التي تشكل حلقة هامة في مواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى اقتلاع الوجود الفلسطيني، وتحويل أرضنا إلى معازل وكنتونات لعرقلة إقامة دولة فلسطينية مستقلة متواصلة جغرافيا وذات سيادة".

واوضح الحمد الله: "يشتد عملنا الحكومي، ويزداد زخما وتوسعا في ظل تهديدات وتحديات كبرى تعصف بقضيتنا الوطنية، إذ يعد العمل الحكومي جزءا من مشروع وطني مستدام ومتنام لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي وممارساته، وقد شجعت قرارات الإدارة الأميركية المجحفة، إسرائيل على التمادي ومواصلة انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. إننا نعول اليوم على الاتحاد الأوروبي، لاتخاذ إجراءات فاعلة وملموسة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والعمل على توفير مقومات صمود الشعب الفلسطيني".

واردف رئيس الوزراء: "كسائر القطاعات، حاصرت إسرائيل قطاع الطاقة الفلسطيني، فبالإضافة إلى المماطلة في رفع القدرة الكهربائية للمدن والقرى الفلسطينية، وفي منح تراخيص الخطوط الناقلة، فهي تعرقل أيضا إيصال الخدمة الكهربائية للمناطق المحاذية للجدار والمناطق المسماة (ج) ولآبار المياه في قلقيلية وفي أريحا والأغوار، وتعيق عمل محطات توليد الكهرباء ودخول بعض المواد الكهربائية، وتحرم شعبنا من الوصول إلى موارده واستغلالها وتنميتها، وتقوم فوق كل هذا، بخصم كلفة إستهلاك الطاقة من أموال المقاصة الفلسطينية".

واستطرد الحمد الله: "لقد كان بفضل تكامل الجهود مع قطاعنا الخاص، والدعم المتواصل الذي تقدمه الدول والجهات المانحة، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، أن تمكنا من استنهاض قطاع الطاقة وتطوير بنيته التحتية وتأسيس إطاره القانوني والتشريعي والتنظيمي، والتوسع في إنتاج وتوليد الكهرباء، وتوجيه الاستثمارات للطاقة المتجددة، ورغم شح الموارد والتراجع الكبير في المساعدات الخارجية، تمكنا العام الماضي من الوصول بالكهرباء إلى  قرية " ظهر المالح"، الواقعة داخل الجدار، وسنعمل خلال هذا العام، على مواصلة تنفيذ المشاريع في الأغوار وخربة الرعدية التي تقع داخل الجدار، وكهربة آبار جيوس وقلقيلية الواقعة ايضا خلف الجدار والوصول إلى التجمعات البدوية المتواجدة في جميع المحافظات الشمالية والوسطى، خاصة "تجمع منيزل" القريب من المستوطنات الإسرائيلية".

واستدرك رئيس الوزراء: "إننا نطالب دول العالم ومؤسساته الحقوقية والإنسانية بمنع الكارثة الإنسانية التي تشتتد في قطاع غزة المحاصر وتتهدد سكانه بالتلوث والمرض، وبظروف حياتية وصحية وبيئية بالغة الخطورة، ويعد توفير الكهرباء إحدى الأدوات التي بها ننهض بخدمات الصحة والمياه والصرف الصحي فيه، ونحن اليوم نحشد الأموال اللازمة لبناء خط الغاز المغذي لمحطة غزة وتوسيع قدرتها وكفائتها، وبناء محطات شمسية لتشغيل محطة التحلية المركزية ومحطات التنقية والمعالجة، نتمنى أن تتحرك الأسرة الدولية وتضخ الأموال والمشاريع لنجدة غزة، وستبذل الحكومة أقصى طاقاتها لتحسين جباية الضرائب وإدارة المال العام بكفاءة وفعالية، ولهذا، فإننا نشدد مجددا على أنه "بتمكين الحكومة فقط" نعبر إلى مرحلة أخرى لتوحيد العمل الوطني والمؤسساتي لتحسين ظروف حياة أبناء شعبنا في غزة ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته المباشرة في إلزام إسرائيل برفع حصارها الظالم على قطاع غزة. ونحن بصدد عقد مؤتمر دولي في 20 من الشهر المقبل  لرصد 620 دولار لصالح محطة التحلية في قطاع غزة".

وقال الحمد الله: "انه وبالتنسيق مع الرئيس محمود عباس، فإن الحكومة ستبدأ باستيعاب 20  الف موظف من موظفي غزة الجدد، حال تمكين الحكومة من بسط ولايتها القانونية وممارسة مهامها وصلاحياتها حسب القانون، بما في ذلك التمكين المالي الموحد، والسيطرة الكاملة على المعابر، وفرض النظام العام وسيادة القانون وتمكين السلطة القضائية من تسلم مهامها في قطاع غزة وفقاً للقانون الأساسي والقوانين ذات العلاقة، إضافةً إلى السماح بعودة جميع الموظفين القدامى إلى عملهم. أؤكد أن الحكومة ستواصل اتخاذ كافة الاجراءات التي من شأنها إنهاء الانقسام، واستعادة وحدة الوطن ومؤسساته، وتخفيف معاناة شعبنا وتعزيز صموده".

وتابع الحمد الله: "نفتخر بكل الجهود والطاقات والسواعد التي عملت ولا تزال، لإيصال الكهرباء إلى ضاحية الرشيد والتخفيف من معاناة أهلنا فيها، ونشكر الاتحاد الأوروبي، شريكنا الرئيسي في بناء دولة فلسطين وتنمية مؤسساتها وقطاعاتها على دعمه لمشروع إعادة تأهيل شبكات الكهرباء في محافظات الضفة الغربية لتحسين الظروف الحياتية في أكثر من سبعين تجمعا، لقد عملنا على أن تكون "ضاحية الرشيد" وجهة هامة لهذا العمل، ببناء شبكة ضغط متوسط ومنخفض وتركيب محطة تحويل بقدرة 250 كيلو فولت امبير".

واختتم رئيس الوزراء كلمته قائلا: "مرة أخرى أهنئ أبناء شعبنا بمشروع تأهيل شبكات كهرباء الضفة الغربية، ونتطلع إلى تنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية الكبيرة قريبا في قطاع غزة".

إلى ذلك اجتمع رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، بمدراء المؤسسة الأمنية في محافظة طولكرم، بحضور محافظ طولكرم عصام ابو بكر، حيث بحث معهم اخر التطورات الأمنية في طولكرم، وأشاد بجهودهم في توفير الامن والأمان للمواطنين وتكريس الاسلم الأهلي والاستقرار في المحافظة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط