مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الحمدلله: منفتحون على تعديل قانون "الضمان"

الحمدلله: منفتحون على تعديل قانون "الضمان"

تاريخ النشر: 2018-10-20 | 13:07

أمد / رام الله: جدد رئيس الوزراء تأكيده ان القيادة والحكومة لا تهدف من صندوق الضمان الاجتماعي الذي سيقدم خدماته لأكثر من مليون ومئة ألف عامل، إلا توفير حياة كريمة للطبقة الفقيرة والمسحوقة، فهو حماية اجتماعية، اضافة الى انه سيحفظ للعمال الحد الادنى للأجور وسيحفظ حقوق أكثر من 70% منهم لا يتقاضون نهاية خدمة، مشددا على ان الحكومة جاهزة ان تستمع من كافة الشرائح المجتمعية، ومنفتحة للتعديل كما جرى مع قانون الجرائم الالكترونية وقانون المخدرات.

جاء ذلك خلال كلمته في الفعالية المركزية لقطف الزيتون اليوم السبت في عصيرة الشمالية بمحافظة نابلس، بحضور محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، ووزير الزراعة سفيان سلطان، والحكم المحلي حسين الاعرج، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى، ومدراء المؤسسة الامنية في محافظة نابلس، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية ورؤساء البلديات.

وقال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "إن القطاع الزراعي بكافة مكوناته، إنما يعد أولى جبهات الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، فهم يقتلعون ويحرقون ويسرقون المحاصيل ويصادرون الأرض ومواردها، ونحن في المقابل، نتشبث بالأرض وبهويتها، ونحمي محصولها وثمارها ونبني مؤسساتنا، وتصبح في هذا الإطار، مسؤولية دعم مزارعي وفلاحي فلسطين والنهوض بقطاع الزيتون، مهمة نتشاركها مع المؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص، هنا المربع الأول، للمقاومة الشعبية السلمية التي بها نقارع الاحتلال ونتصدى لصفقة القرن، بالمزيد من الصمود والإصرار على الثبات في الأرض ونيل حقوقنا الوطنية كاملة وفي مقدمتها، إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، على حدود عام 1967، والقدس عاصمتها، وغزة والأغوار وجميع التجمعات البدوية في قلبها".

وأضاف الحمد الله: "ونحن نتحدث عن المقاومة الشعبية السلمية التي يعتبر التماسك والوحدة قوامها الرئيسي، وفي خضم الظروف القاهرة التي نعيشها، فإنني أجدد دعوتي لحركة حماس للاستجابة لمبادرات فخامة الرئيس، بتمكين الحكومة من القيام بمسؤولياتها، وتكريس المصالحة التي بدونها لن نتمكن من التصدي لمحاولات تمزيق وطننا وعزل القدس وغزة وتشتيت حقوقنا، المطلوب الان، أكثر من أي وقت مضى، هو تمتين الوحدة الوطنية ورص الصفوف والالتفاف حول الرئيس محمود عباس في موقفه الصلب الرافض لتقديم أية تنازلات ونحن في الحكومة جاهزون ان نذهب فورا الى قطاع غزة".

وتابع رئيس الوزراء: "نيابة عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، أحيي حراس الأرض وحماة زيتونها في كل جزء من فلسطين الصامدة، خاصة في المناطق المهددة من الجدار والاستيطان، والتي عليها يحتدم الصراع بين أصحاب الأرض المتشبثين بها، وبين الاحتلال وجنوده ومستوطنيه، الذين يحاولون اقتلاع وتهجير شعبنا وجر المنطقة بأسرها إلى المزيد من العنف".

وأردف الحمد الله: "أتوجه بكل التحية أيضا، من نشطاء المقاومة السلمية ومكونات القدس وكادر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والمتضامنين الدوليين، والاعلام العام والخاص والدولي، الذين يتواجدون مع أهلنا في الخان الأحمر، وفي كل مكان تتهدده إسرائيل ومستوطنوها، للتصدي لسياسات التهجير القسري وهدم البيوت ومصادرة الأرض".

واستطرد رئيس الوزراء: "ليس غريبا أن نبدأ الفعالية المركزية لقطف الزيتون من "عصيرة الشمالية"، الشهيرة بزيتها وزيتونها، واحتفاء ودعما ومساندة لكافة مزارعيها، ولكل الجهود والأيادي التي تعمر أرض فلسطين وتغرس الأشجار فيها وتحمي حصادها وهويتها الوطنية".

واستدرك الحمد الله: "من هنا، من عصيرة الشمالية، التي يسطر أبناؤها صورة أخرى لتلاحم شعبنا وتوحده في حماية الأرض، نؤكد أنه مهما اشتدت جرائم المستوطنين، ومهما اقتلعت إسرائيل من أراض وزيتون وأشجار، فإننا لن نرحل، ولن نهجر أرضنا، وسنبقى كزيتون بلادنا، راسخين شامخين فخورين بهويتنا وتاريخنا، وستبقى فلسطين موطنا للتعايش والتضامن والالتفاف الشعبي".

وأوضح رئيس الوزراء: "وكما نلتف لحماية أرضنا وحصادها، ورعاية حوالي 11 مليون شجرة زيتون تزخر بها بلادنا، فإننا ملتحمون في مواجهة الممارسات والقرارات الاسرائيلية والأميركية الظالمة وغير القانونية، في مصادرة الأرض وفي التوسع الاستيطاني، حيث صادقت اسرائيل على بناء مستوطنة هي الأولى منذ ستة عشر عاما في الخليل، يأتي هذا في وقت تستهدف فيه المدارس والعملية التعليمية برمتها، كما حاولت أن تفعل في "مدرسة الساوية اللبن"، عندما قررت إغلاقها في وجه طلبتها، ثم عاودت وألغت قرارها تحت تلاحم شعبنا بكافة فعالياته وإصرارهم على كسر قرار الاحتلال وإعمال حق بناتنا وأبنائنا في التعليم".

وأضاف الحمد الله: "تواصل إسرائيل فرض العقوبات الجماعية ومخططات الاقتلاع والتهويد على شعبنا في الخليل، وفي غزة وفي القدس والأغوار، وسائر المناطق المسماة (ج)، وإننا في موسم قطف الزيتون، الذي فيه تتزايد اعتداءات وبطش المستوطنين وجيش الاحتلال، نطالب المجتمع الدولي، الذي اعتمد قرار توفير الحماية الدولية لشعبنا، إعمال وتنفيذ هذا القرار، ولجم عدوان إسرائيل وإخضاعها للمحاسبة والمساءلة".

وتابع رئيس الوزراء: "لقد حاصرت إسرائيل حقولنا بالاستيطان والجدار، ومنعت وصول المزارعين إليها، واستهدفت زيتون فلسطين، كما كل محاصيلنا وأشجارنا، بالتجريف والحرق والاقتلاع، ورغم ذلك ظل الزيتون، رمزا للصمود الفلسطيني، وتجسدت روح التضامن والعونة بين أطياف شعبنا وفعالياته لرعاية أشجار الزيتون وحماية حصادها".

واردف الحمد الله: "ولهذا كله، ولأن نصف أراضينا الزراعية مزروعة بأشجار الزيتون، ويعتاش على هذا القطاع أكثر من مئة ألف أسرة فلسطينية، فقد تواصلت جهود الحكومة لتطوير قطاع الزيتون وحمايته، وعملنا ضمن مشروع تخضير فلسطين، على زيادة المساحة المزروعة بأشجار الزيتون، وتم تحويل المعاصر من منشئات صناعية إلى منشئات زراعية ضمن قانون الزراعة المعدل رقم (14) لعام 2018، هذا بالإضافة إلى الرقابة على عملها وتوجيهيها، كما أطلقنا الاستراتيجية الوطنية لقطاع الزيتون، وللمزيد من ترسيخ حضور فلسطين في النظام الدولي والانضمام إلى برامج دولية ونوعية لدعم قطاع الزيتون، فقد انضمت دولة فلسطين، وبعضوية كاملة، إلى مجلس الزيتون الدولي، الذي يضم أهم الدول المنتجة والمصدرة لزيت الزيتون وزيتون المائدة، هذا بالإضافة إلى ما نفذ من مشاريع استصلاح الأراضي وشق الطرق الزراعية وإنشاء وتأهيل ابار جمع مياه الأمطار في حقول الزيتون، وجهود دعم المنتج الفلسطيني، وتطوير بيئة الاستثمار، وبلورة الحوافز الاقتصادية، كما ونعمل، من خلال وزارة الزراعة وصندوق درء المخاطر، لتنمية صمود المزارعين في وجه الأخطار الطبيعية كما الممارسات الإسرائيلية ضد المزارع والحقول والحصاد والبنية التحتية للزراعة الفلسطينية".

واختتم رئيس الوزراء كلمته: "في موسم الزيتون، أحيي من جديد، أبناء شعبنا في عصيرة الشمالية وفي كل القرى والبلدات والمخيمات والخرب، أصحاب الأرض وحراسها المدافعين عن هويتها وأصالتها وانتاجها."

وعقب الفعالية افتتح رئيس الوزراء شارع محمود عباس في عصيرة الشمالية بمحافظة نابلس، بحضور محافظ نابلس، ووزير الزراعة، ووزير الحكم المحلي، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومدراء المؤسسة الأمنية، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط