مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحقوق الوطنية وعدوانية الكيان وتغيير الواقع السياسي العربي الراهن ..

الحقوق الوطنية وعدوانية الكيان وتغيير الواقع السياسي العربي الراهن ..

تاريخ النشر: 2018-04-28 | 16:18

 لن يخضع الكيان الصهيوني لمطالب مسيرات العودة رغم سلميتها وسقوط ضحاياها البشرية من الشباب الغزي الفلسطيني الثائر على يد القوة الفاشية العسكرية للاحتلال وكذلك لن يخضع الكيان العدواني الغاصب لتطبيق قرارات الشرعية الدولية الأخرى رغم دعم المجتمع الدولي لها كقضايا القدس واللاجئين والإستيطان والحدود لأن القضايا الجوهرية للصراع متعلقة دائماً بمعادلة القوة والضعف كحال كل القضايا السياسية الدولية المعقدة المعاصرة( كشمير كمثال ) وتحتاج إلى تنازلات مؤلمة خاصة من الجانب الفلسطيني كما تصفها دائما الرعاية الأمريكية للتسوية والتي جاءت ما تسمى بصفقة القرن التي تتهيا الإدارة الأمريكية لطرحها في شهر مايو القادم لتعمل على تحقيق هذه التنازلات ... هكذا لن تتحقق تسوية عادلة للقضيه الوطنية الفلسطينية في هذا الظرف الذي تشهد به القضية حالة من التفريط العربي مقابل ثمن بخس قوامه حماية الولايات المتحدة لدول عربية وصفتها بأنها ضعيفة لا تصمد ساعات في حروب إقليمية في الشرق الأوسط الأمر الذي يجعل تحقيق التسوية العادلة مرهون بتغيير نوعي في مسار النضال الوطني الفلسطيني هدفه إلحاق الهزيمة بالكيان الصهيوني العنصري بقلع أنيابه العدوانية عن طريق تغيير في موازين القوى وخلق حالة من الردع لصالح قوى المقاومة الفلسطينية و العربية قي مواجهه المشروع الصهيوني ولحليفه الرئيسي الولايات المتحدة وعملائها العرب في الأنظمة العربية وهو ما لم يتوفر عناصر هذا التغيير النوعي في الظروف الحالية لأن ذلك التغيير متوقف بشكل اساسي على عوامل ذاتية وموضوعية تعكس نفسها على معطيات الصراع العربي الصهيوني التي من أهمها أولا :تغيير جذري في الواقع السياسي العربي وذلك برفع شعار إسقاط النظام العربي الرسمي تشابها مع شعار الشعب يريد إسقاط النظام الذي نادت به ثورات ما سمي بالربيع العربي عند. انطلاقاتها من قبل القوى الشبابية العربية وهي ثورات كانت شعبية بامتياز رفعت هذا الشعار الناظم بهدف إسقاط نظم الاستبداد السياسي والظلم والطغيان الاجتماعي وتعميم الديموقراطية لكنها انحرفت عن هدفها بسبب استثمارها من قوى سياسية محلية ومن تدخل قوى خارجية عملت على إنتاج حالة من الفوضى السياسية والأمنية ..ان الدعوة لإسقاط النظام العربي الرسمي أصبحت ضرورة قومية في المرحلة الحالية لأن بقاء هذا النظام على حاله من التردى والتخاذل وتبعية غالبية أطرافه خاصة الدول الخليجية الثرية للسياسات الأمريكية الامبريالية يفتح بابا واسعا لعودة الظاهرة الاستعمارية في المنطقة من جديد ولكن بصورة تتوافق مع طبيعة العصر حيث التدخلات الخارجية الإقليمية والدولية أصبحت حالة غير مسبوقة لترتيب أوضاع المنطقة لصالح القوى الدولية الكبري وهي هيمنة سياسية واقتصادية وعسكرية تفقد فيها الدولة الوطنية العربية الحديثة مقومات استقلالها الوطني الكامل. ..ثانيا : اضطلاع القوى الثورية الديموقراطية العربية بمهمتها النضالية لأن أكثر الأضرار التي تسببها ضعف هذه القوى في البلدان العربية هو ترك العمل السياسي فيها للقوى الرجعية على مختلف تنظيماتها السياسية القطرية والطائفية والعرقية والظلامية التكفيرية وهي قوي تتصف بحالة من الشرذمة الكمية التي لا تعبر عن تطور ديموقراطي سليم في بنيتها التنظيمية بقدر ما تعبر عن انشقاقات داخلية فيها بسبب تبعيتها لقوى خارجية مختلفة في مصالحها الحيوية ...ثالثاً : تشكيل جبهات قومية تقدمية تمثل الكتلة التاريخية في المجتمعات العربية لوضع هذه المجتمعات على طريق النهضة العلمية وفي مقدمتها التطور التكنولوجي الذي يمثل ذروة تقدم نشاط العقل البشري في مواجهة الثقافة الغيبية ...ان التحالف الأمريكي الصهيوني العربي الرجعي الذي يسعي إلى ترتيب أوضاع المنطقة لصالح أطرافه يستدعي إطلاق مشروع سياسي ثقافي في مواجهة الانهيارات المتتالية في الحالة العربية وفي منظومة القيم التي آمنت بها الجماهير العربية وهو الأمر الذي يستدعي تشكيل تحالفا واسعا بين القوى الوطنية والقومية والديمقراطية يتوفر له شروطا حقيقية لتحقيق أهدافه المصيرية ...

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط