مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحرب على قطاع غزة، وعمليات الضم في الضفة الوجه الآخر لاستمرار النكبة

الحرب على قطاع غزة، وعمليات الضم في الضفة الوجه الآخر لاستمرار النكبة

تاريخ النشر: 2026-05-20 | 11:39

لا يمكن قراءة وفهم ما جرى ويجري منذ العام 1948 من حروب شنها الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني منذ قيام هذا الكيان الغاصب على أرض فلسطين. وليس أخرها حرب الإبادة على قطاع غزة، وعمليات القضم والضم الواسعة لأراضي الضفة الغربية. إلاّ في سياق المحاولات المحمومة التي يعمل عليها هذا الكيان والهادفة إلى طرد الشعب الفلسطيني. تحقيقاً لحلم أنّ "فلسطين أرض بلا شعب، لشعبٍ بلا أرض". حسماً لمعركة الحركة الصهيونية وكيانها العنصري ببعديها الجغرافي والديمغرافي.
فأوجه الشبه بين النكبة في 15 أيار 1948، وما تعرض له قطاع غزة منذ معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى يومنا هذا. وما تعرضت له مخيمات شمال الضفة، يكاد يكون متطابقاً: -
• أولاً، في عام 1948 تم طرد ما يزيد عن 750 ألف فلسطيني من أكثر من 531 ومدينة فلسطينية، مع تدمير 400 قرية لمنع العودة. ومنذ 2023 وحتى الآن نزح قرابة المليونين داخل قطاع غزة بفعل القتل والدمار والحصار والتجويع "محكمة العدل الدولية قالت في أوامرها المؤقتة عام 2024، إنّ إسرائيل ملزمة بمنع أعمال الإبادة وضمان دخول المساعدات. وعدم تقييد الغذاء والماء لأنه يخلق ضغطاً للهجرة خارج القطاع". فقد تمّ تدمير ما يزيد عن 70 بالمائة من المباني والأبراج السكنية، بالإضافة للجامعات والمدارس والمشافي ودور العبادة والبنى التحتية. وهذا يشكل شبه استحالة العودة بعد تحويل القطاع إلى منطقة غير قابلة للحياة. وبالتالي تصريحات الوزراء الصهاينة عن تشجيع سكان غزة على "الهجرة الطوعية" إلى سيناء أو دول ثالثة. وقانونياً هذا "ترحيل قسري" لأنه يتم تحت القصف والتجويع. وفي الضفة هناك 40 ألف تمّ تهجيرهم قسراً من مخيمات (جنين وطولكرم ونور شمس) شمال الضفة بـعد عملية تدمير ممنهج ومستمر قد أدت لهدم مربعات سكنية كاملة. من خلال ما سمي بعمليات "السور الحديدي" في المخيمات المذكورة. ولتسهيل عمليات القضم والضم فقد استتبعت هذه الإجراءات بنقل صلاحيات الإدارة المدنية من الجيش إلى الوزير المتطرف "سموتريتش" عام 2023، وهي خطوة وصفها خبراء قانون بأنها "ضم فعلي". وكانت محكمة العدل الدولية قد أكدت في فتوى عام 2024، أنّ أفعال كيان الاحتلال تشمل الضم. ووجودها في الأرض المحتلة غير قانوني.
• ثانياً، "أملاك الغائبين" 1950 وقانون "منع التسلل" 1954 لمنع العودة. ومنع عودة النازحين من مخيماتهم ومناطقهم في القطاع. ومنع إعادة الإعمار لما هدمته الآلة العسكرية لكيان الاحتلال.
• ثالثاً، في عام 1948 أعلنت سلطات الاحتلال أنّ المناطق هي عسكرية مغلقة. وعام 2018 أقرّ قانون "الدولة القومية" عام 2018، وخلق "المناطق العازلة"، الجدار العازل نموذجاً، ومصادرة الأراضي وتوسيع عمليات الاستيطان الغير مسبوقة "24,000 وحدة استيطانية جديدة في 2024-2025، صادقت عليها حكومة نتنياهو الفاشية. حيث تحدثت المادة 7 من قانون القومية، التي اعتبرت الاستيطان وتوسعته ذات قيمة قومية". لمنع أية إمكانية لعودة اللاجئين سواء من هم خارج فلسطين أو من هم في مخيمات القطاع والضفة.
ختاماً، ستبقى الذكرى 78 للنكبة... ذاكرة راسخة وجرح لا يندمل... وحقٌّ لا يموت بالتقادم... ولن نرحل فجذورنا أعمق... وحلم عودتنا ما دام في عروقنا نبض حياة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط