مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الحرب على غزه والمفاوضات الجاريه بين الاطراف

الحرب على غزه والمفاوضات الجاريه بين الاطراف

تاريخ النشر: 2024-07-11 | 20:48

تشهد غزة منذ فترة طويلة حالة من الصراع المستمر بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي. تصاعدت هذه الصراعات إلى حرب وزادت حدة الحرب مؤخراً بعد هجوم السابع من أكتوبر، مما أدى إلى دمار كبير وسقوط العديد من الشهداء والجرحى لليوم 280 -منذ ذلك اليوم -وزيادة كل يوم في أعداد النازحين. في هذا السياق، وفى خضم المعارك الدائرة في غزة وزيادة معاناة المواطنين والنازحين، تبرز المفاوضات الجارية بين الأطراف المختلفة كسبيل لتحقيق هدنة وإعادة بناء غزة. ومن أهم القضايا التي تهم الفلسطيني في غزة هو مصير معبر رفح في هذه المفاوضات وخصوصا بعد إعلان الاحتلال عن فتح معبر جديد باسم معبر ديفد داخل معبر كرم أبو سالم، والذي خرج منه مجموعة من الأطفال مرضى السرطان بعد التنسيق لهم بالخروج من قبل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.

مصير معبر رفح ؟؟
يعتبر معبر رفح البوابة الرئيسية لقطاع غزة على العالم الخارجي، ويشكل شريان الحياة لسكان القطاع. مصير المعبر مرتبط بشكل وثيق بنتائج المفاوضات الجارية، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى تأمين مصالحها من خلال التحكم في هذا المعبر الحيوي.

تكهنات بعودة محمد دحلان للإشراف على المعبر !!!
في ظل الفراغ السياسي والأمني في قطاع غزة، تزداد التكهنات حول عودة محمد دحلان للإشراف على معبر رفح. دحلان، الذي يتمتع بعلاقات قوية مع بعض الدول الإقليمية، قد يكون مرشحاً قوياً لإدارة المعبر وتأمين استقراره، ما يعزز دوره كوسيط مؤثر في المنطقة، خصوصاً أنه مدعوم مالياً من دولة الإمارات.

دور القيادة المصرية في المعبر والمفاوضات وتقديم المساعدات !!!
تلعب مصر دوراً محورياً في ملف معبر رفح، حيث تسعى جاهدةً لتأمين استقرار المنطقة وتخفيف معاناة سكان غزة. قدمت القاهرة مساعدات إنسانية كبيرة، وشكلت معبر رفح ممراً آمناً للمساعدات الطبية والغذائية. بالإضافة إلى ذلك، تتوسط مصر بين الأطراف المختلفة في المفاوضات لتحقيق هدنة دائمة، مما يساهم في وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة.

أين هو الدور المحوري للسلطة الفلسطينية؟؟؟
مع تصاعد التوترات والمفاوضات الجارية، يبرز تساؤل حول الدور المحوري للسلطة الفلسطينية. برغم أنها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، إلا أن تأثيرها على الأرض يبدو محدوداً مقارنةً بالفصائل الأخرى. تسعى السلطة لإعادة توحيد الصف الفلسطيني وتعزيز حضورها في غزة، لكنها تواجه تحديات كبيرة في ظل التوترات الحالية، وخصوصاً حكومة محمد مصطفى، التي لم تجد ترحيباً كبيراً في غزة على الرغم من وجود خمس وزراء من القطاع في هذه الحكومة.

اتفاقية المعابر 2005 !!!
تعتبر اتفاقية المعابر لعام 2005 إحدى الركائز الأساسية لتنظيم حركة المرور عبر معبر رفح. الاتفاقية التي وُقعت بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، تحت إشراف دولي، تهدف إلى تسهيل حركة الأفراد والبضائع، وضمان استقرار وأمن المعبر. تجدد النقاش حول الاتفاقية في ظل الأحداث الأخيرة يعكس أهمية وجود إطار قانوني وتنظيمي لحل القضايا العالقة.

وفى الختام !!!!!
تظل قضية غزة معقدة ومتشابكة، تجمع بين الصراع السياسي والمصالح الإقليمية والتحديات الإنسانية. مصير معبر رفح والمفاوضات الجارية بين الأطراف سيكون لهما تأثير كبير على مستقبل غزة والمنطقة بأسرها. يبقى الأمل في تحقيق هدنة دائمة ووقف إطلاق نار يفضي إلى إنهاء الحرب، وعودة النازحين من الجنوب إلى الشمال، وزيادة إدخال المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الفلسطينيين، والمتوقفة منذ إغلاق معبر رفح قبل حوالي شهرين وإعادة بناء القطاع وإعادة الإعمار، مما يتطلب تعاوناً جاداً وجهوداً مشتركة من كافة الأطراف المعنية. من أجل إنهاء الحرب واستمرار الهدوء في غزة والذي يساهم في استقرار المنطقة سواء في غزة أو لبنان أو اليمن والدول المحيطة كلها.

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط