مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الحرب على غزة خطوة للتهجير

الحرب على غزة خطوة للتهجير

تاريخ النشر: 2024-02-24 | 14:02

في مقال له في صحيفة هآرتس الإسرائيلية نشر أمس الجمعة ، وصف أيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل الأسبق ، وصف حكومة نتنياهو بأنها عصابة ، وقال بأن غزة مجرد خطوة من مخطط نتنياهو لتطهير الضفة الغربية المحتلة من الفلسطينيين ، وتفريغ المسجد الأقصى من المسلمين وضم الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل.
قال ( إن الهدف الأسمى للثنائي اليميني المتطرف ، وزير الأمن القومي بن غفير ، ووزير المالية سموتريتش ليس احتلال قطاع غزة) ، واضاف في مقاله ( حتى الاستيطان في القطاع المدمر ليس الهدف النهائى لمجموعة من المهلوسين الذين استولوا على السلطة في إسرائيل) ، واعتبر أن غزة فصل تمهيدي ، والمنصة التي تريد هذه العصابة أن تبنيها كأساس ستدور عليه المعركة الحقيقية التي يتطلعون إليها هى معركة الضفة الغربية وجبل الهيكل في إشارة إلى المسجد الأقصى .
أشار إلى أن ( الهدف النهائى للعصابة هو تطهير الضفة الغربية من سكانها الفلسطينيين وتطهير جبل الهيكل من المصلين المسلمين وضم الأراضي إلى إسرائيل ) واضاف ( لن يتحقق هذا الهدف دون صراع عنيف واسع النطاق أي الكارثة وهى حرب شاملة ) .
ما قاله أولمرت في مقالة ، يفضح اهداف نتنياهو وحكومته المتطرفة ، وهو ما كنا اكدناة مراراً ، نتنياهو والعصابة الفاشية الدينية التي تحكم في اسرائيل ، لا ترى وجوداً للفلسطينيين على هذة الأرض ، ولا يرى دولة فلسطينية ، هو يرى اسرائيل من النهر إلى البحر ، وقد أكد نتنياهو ذلك في رؤيته تجاة غزة والضفة التي أعلن عنها مؤخراً ، حيث قال ( ستحتفظ دولة إسرائيل بحرية العمل في كامل قطاع غزة دون حد زمني بهدف منع تجدد نشاط المقاومة ) أي احتلال دائم للقطاع ، لأن معيار تجدد المقاومة ستحددة المقاييس الإسرائيلية ، هذا سينطبق على المنطقة العازلة التي تسعى اسرائيل لاقامتها على الاراضي الفلسطينية المتاخمة لغلاف غزة والتي ( ستظل موجودة طالما أن هناك حاجة أمنية إليها) حسب رؤية نتنياهو ، طبعاً اسرائيل هي من سيحدد مدى الحاجة وأهميتها ووقتها ، ثم ( ستبقي اسرائيل على الإغلاق الجنوبي على الحدود بين مصر وغزة ) أي اغلاقا كاملاً و مشددا ودائما على قطاع غزة ، أن المسؤولية الأمنية على الأراضي ما بين البحر والنهر ستبقى إسرائيلية كما يقول نتنياهو في رؤيته ( ستحتفظ اسرائيل بالسيطرة الأمنية على كامل المنطقة الواقعة غرب الاردن ، وغلاف غزة لمنع تعزيز المقاومة في الضفة الغربية وقطاع غزة) أي احتلال كامل وشامل ودائم لكل الأراضي الفلسطينية المخصصة لإقامة الدولة الفلسطينية والمحتله منذ العام ١٩٦٧ ، وقد أكدت الحكومة الإسرائيلية رفضها لإقامة دولة فلسطينية في مناسبات عدة.
الاستيلاء على الأرض الفلسطينية والاستيطان وإقامة الهيكل وتهجير الفلسطينيين هو هدف وبرنامج نتنياهو وحكومته المتطرفة ، هذا ما فضحه أولمرت ، وهو ما تفضحه أيضا كل الممارسات والإجراءات اليومية من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين في القدس والضفة والحرب اخيرا على غزة .
إن التهجير من القطاع والضفة سيبقى هدف لهذه الحكومة ، وستبقى الضفة والقدس الخطوة القادمة في برنامجهم و ى الخطوة الأهم في هذا المخطط ، والذي أشار إليه أولمرت في مقالة ، الاستمرار في تنفيذ المخطط سيشعل الضفة والقدس ، وستمتد نيرانه إلى كل المنطقة ، لكن نتنياهو وحكومته لا يعيرون اهتماماً لأي فوضى قد تحدث ، ولا لأي دم قد يسيل في مقابل تنفيذ مخططهم ، نتنياهو يراهن على الوقت ، منتظراً الانتخابات الأمريكية التي قد تأتي برئيس اخر ، والوقت بدأ ينفذ من الرئيس بايدن ، المقبل على انتخابات هى الاصعب ، وهو الذي فقد الكثير من الناخبين بسبب تأيدة اللامحدود للحرب على غزة ، لقد ورط نتنياهو الرئيس بايدن في الحرب ، وهو يراهن الآن على عدم عودة للبيت الأبيض ، ويراهن أن تأتي الانتخابات بترامب رئيساً ، فيتيح له ذلك استكمال تنفيذ مخططاته ، كما يتيح له وتحالفه البقاء في الحكم وعدم خضوعه للمسألة الآن ، نحن مقدمون على مرحلة تحتاج منا إعادة تقديراتنا للمتغيرات التي حدثت ، والمخاطر التي تداهمنا وسبل مواجهة هذة التحديات .

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط