مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الحالة الغزية"...في ضوء "الإنذار الحمساوي" الجديد!

"الحالة الغزية"...في ضوء "الإنذار الحمساوي" الجديد!

تاريخ النشر: 2019-11-17 | 04:09

كتب حسن عصفور/ قد يبدو العنوان مستغربا، بان يكون الحديث عن "الحالة الغزية"، وليس عن الحالة العامة للمشهد الفلسطيني، لكن الواقع أن قطاع غزة، فرض نفسه مؤخرا ليكون في قلب الحدث السياسي الأبرز، ليس فقط بما كان من غزو من دولة الكيان، ورد مستحق واجب عليه، بل ما كان بعد "معركة غزة"، من تفاعلات لا يجب أن تمر مرورا عابرا تحت يافطة الثقافة القبلية "عفا الله عما مضى".

لعلها المرة الأولى التي يعيش قطاع غزة حالة من "الفوضى السياسية" في ظل معركة مع العدو القومي، منذ تأسيس السلطة، حتى في ظل محاولات حماس وغيرها التشويش العام على مسار السلطة الوطنية السياسي، سواء ضن رؤيتها الإخوانية الكارهة للعمل الوطني المستقل او ضمن توافقات مع حلفاء أعداء السلطة والزعيم الشهيد المؤسس الخالد ياسر عرفات.

ملامح "الفوضى"، جسدها موقف حركة حماس، الذي أصيب بـ "صدمة" اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا وما رافقه برد فوري "منفرد" من حركة الجهاد وجناحها المسلح "سرايا القدس"، رد مثل رسالة ان القرار العسكري ليس تحت أمر القيادة الحمساوية، وان الحق بأن تلتحق مختلف الأجنحة العسكرية بالمعركة بعيدا عن "حسابات ضيقة"، تدخل في دائرة "حسابات فصيل" وليست حسابات حالة عامة.

رد الجهاد "المنفرد" والسريع" وضع حماس وجناحها المسلح (كتائب القسام) أمام حرج شعبي لمسه كل أهل القطاع، وادخل قياداتها السياسية في تخبط سياسي ومواقف تحاول قدر الممكن التغطية على "عورة الارتباك"، الذي لم يكن ضمن حساباتها، بل لم تتوقعه من حيث المبدأ، ولجأت الى بعض أساليب اثارت غضبا مضاعفا، بمحاولة نشر "ما يمس" حقيقة الرد على "الغزوة العدوانية"، مستخدمة كل وسائل متاحة لتمرير حالة تشكيك مستحدثة ضد "شريك كفاحي".

وجاءت "حادثة الزهار" لتزيح عن المشهد ضبابا حاولت حركتي حماس والجهاد عدم التطرق اليه، وهو ما لم يكن بالإمكان السكوت عليه، خاصة بعد أن أصبح موضوعا قيد التداول، فتدخل رئيس حماس إسماعيل هنية أولا، بالاتصال مع أمين عام الجهاد هاتفيا، معزيا ومهددا في آن، بأن الجهاد وغيرها تحت "خيمة حماس" ولن يسمح بأن تكن خارجها، ثم توالت "الحركات الاجتماعية" بتقديم العزاء (بعد أيام من الاستشهاد) لعائلة الشهيد أبو العطا من قيادات حماس.

معركة غزة الأخيرة، فتحت اسئلة عدة، لم يعد بالإمكان الهروب منها، خاصة بعد تصريح رئيس حماس، بأن حركته هي "الخيمة لكل الفصائل" بما يعني انها الإطار الجمعي "الجديد" لكل من يريد العمل في قطاع غزة، رسالة تمثل منحنى مختلف جذريا عما كان سابقا.

حماس تعلن، ان قطاع غزة لها وهي دون غيرها "سي السيد" الأمني والسياسي، وان القوى كافة تعمل تحت مظلتها، فهي كما قال هنية خلال مهاتفة النخالة، " ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة الفلسطينية وفي كل الظروف"، أي انها "الإطار الشرعي الوحيد لكل من بالقطاع.

رسالة حماس الأخيرة، تكمل رسالة رئيسها في قطاع غزة يحيى السنوار حول القوة العسكرية التي تمتلكها حركته وجناحها المسلح، ما اعتبر انه رسالة تهديد مسبقة للسلطة وحركة فتح ورئيسهما محمود عباس ولمختلف القوى.

على حماس المسارعة في توضيح مغزى تلك الرسالة، وأنها كلمات في سياق "التفاعل الإيجابي" وليس التهديد الأمني، وليس لتكريس "بديل سياسي"، خاصة والحالة الفلسطينية العامة تبحث عن "انتخابات" وافقت عليها كل القوى والتيارات، ومفترض ان تبدأ رحلة الانطلاق قريبا. دون ذلك فنحن أمام منحى خطير، مكمل لما حدث في انقلاب يونيو 2007!

هل تعيد القوى حساباتها وفقا لتصريح هنية، وقبله تصريحات السنوار، ام تتعامل معها وكأنها "زلة لسان" نتاج "ارتباك من معركة مفاجئة"...

التدقيق مفتاح الفرج السياسي أو اغلاقه!

ملاحظة: مثير للأعصاب الوطنية ان يقوم الرئيس محمود عباس باستقبال عائلة صحفي إسرائيلي بعد يوم واحد من إصابة عين الصحفي معاذ عمارنة، دون ان يلتفت له باهتمام لا هاتفي ولا استقبال...سيادة الرئيس شعبك أولى بـ "عواطفك" المبعثرة لغيره!

تنويه خاص: انضم امين عام الأمم المتحدة غوتيريش لمطالبي القاتل الإسرائيلي بأن يدقق في اسباب جريمة عائلة السواركة...الغريب لم نسمع كلمة يدين يستنكر يغضب ...ما أرخص الدم في زمن فصائل المصلحة!

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط