مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الجهاد تحمل الرئيس عباس مسئولية تعطيل المصالحة وحماس تطالبه بإنهاء التفرد بالقرار الوطني

الجهاد تحمل الرئيس عباس مسئولية تعطيل المصالحة وحماس تطالبه بإنهاء التفرد بالقرار الوطني

تاريخ النشر: 2017-01-23 | 20:51

أمد/ غزة : حملّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الرئيس محمود عباس، بتعطيل كافة التفاهمات حول المصالحة، مستبعدة في الوقت ذاته أن يتم تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني.

جاء ذلك على لسان الناطق الإعلامي باسم الحركة داوود شهاب، خلال ندوة نظمها اليوم الاثنين، مكتب حماس الاعلامي في مقره بغزة بعنوان:"إعادة تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني"، وذلك بمشاركة الدكتور أسامة الفرا القيادي في حركة فتح ، وإسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، وهاني الثوابتة الناطق الإعلامي باسم الجبهة الشعبية ولفيف من الصحفيين والكتاب والمحللين السياسيين .

وقال شهاب: "لن يكون هناك تفعيل للمجلس الوطني الفلسطيني"، معتبرا ما خرج عن اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس في بيروت مؤخرا كان بيان مجاملة أكد على توافقات سابقة، مطالبا "بعدم تضليل الرأي العام الفلسطيني".

وأضاف: "الجميع متوافق على أهمية عقد المجلس الوطني الفلسطيني لكن المشكلة عند الرئيس محمود عباس وهو لا يريد، ويرفض تنفيذ أي من التوافقات السابقة".

واستعرض شهاب ما تم الاتفاق عليه منذ بدء لقاءات المصالحة عام 2005 في القاهرة والتي لم يتم تنفيذ أي منها.

وأشار إلى أن وضع إجراءات عملية لتفعيل المصالحة هو الطريق الصحيح لاتمام المصالحة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا، وفق جدول زمني محدد.

وأكد الناطق باسم حركة الجهاد أن حركته جاهزة لدخول منظمة التحرير ولكن بعد تعديل برنامجها لأنه "برنامج تفاوضي وليس تحرير"، حسب قوله.

وشدد على أن الظروف الراهنة ووصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية يفرض على الفلسطينيين الذهاب إلى المصالحة الوطنية وإنجاحها.

من جهته، دعا القيادي في حركة فتح الفرا، إلى إصلاح مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتحقيق المصالحة الوطنية لانعقاد دورة المجلس الوطني والتأسيس لعمل حقيقي مشترك.

وقال الفرا: "إن المجلس الوطني هو صاحب الصلاحية لوضع البرنامج السياسي والضابط للعملية السياسية القادمة".

ودعا الفصائل الفلسطينية بالتوجه بمرسوم  للرئيس عباس لمطالبته بإجراء انتخابات المجلس الوطني وتمثل كل الفلسطينيين فيه.

أما القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، فقد شدد على ضرورة تطبيق توصيات لقاءات المصالحة مرهونة بموافقة الرئيس عباس.

وأكد على أن الاجتماع الأخير للجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت أكد على ما تم التوصل إليه في جلسات الحوار السابقة حول الانتخابات وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وتطرق رضوان للسيناريوهات الثلاثة المحتملة لتعامل الرئيس عباس لما خرج من اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، أولها موافقة الرئيس عباس وتكليف حكومة الوحدة وإعادة الاعمار، وثانيها رفض كل ذلك وضرب بعرض الحائط بما تم التوافق عليه، السيناريو الثالث تسويف اللجنة التحضيرية التي انعقدت في بيروت وابقاء الوضع على ما هو عليه، مشيرا إلى أن الخيار الأخير هو الأكثر راحة لعباس.

وقال: "لا يجوز التفرد بالقرار السياسي في ظل كل الظروف الحالية ولا يمكن لحماس المشاركة في المجلس الوطني بشكله الحالي".

وشدد رضوان على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير والمجلس، واحترام التوصيات التي خرجت من اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، مشيرا إلى أن "هذا يحتاج إلى عمل دؤوب متواصل، وحتى اللحظة لم نسمع ردا من الرئيس محمود عباس حول هذا الأمر".

وأضاف: "كل الخيارات هي متعلقة بالسيد عباس، ونؤكد على ضرورة إعادة بناء وتفعيل المجلس الوطني الفلسطيني وإجراء انتخابات حيث ما أمكن والتوافق حيث ما لم يمكن وحركة حماس جاهزة لكل استحقاقات هذه الشراكة السياسة".

من جهته، أكد الناطق باسم الجبهة الشعبية، هاني الثوابتة، أن الأمر يحتاج لرؤية واضحة ووقت وجهد لتصويب البوصلة لمواجهة ما يعصف بالواقع الفلسطيني.

وقال: "يتوجب على القيادة الفلسطينية الارتكاز على تفاهمات القاهرة والمصالحة بشكل حقيقي لا شكلي".

وأضاف: "أن تركيبة المجلس الوطني القديمة تقوم على لون سياسي واحد وما تجمعه من مؤسسات وهيئات ونقابات يجب مراعاة التكوين السياسي للكل الفلسطيني ، وأن يكون مجلس وطني جامع بانخراط جميع القوى والفصائل الفلسطينية في فلسطين ".

وأشار الثوابتة إلى أن المؤسسة الفلسطينية معطلة منذ 20 عاما وأن القرار الأول بيد الرئيس محمود عباس، وأن الواقع الحالي يمر بتعقيدات.

ويمثل المجلس الوطني، السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير ويرسم برامجها، وهو بمثابة برلمان للمنظمة، وتأسس عام 1948، وأعيد تجديده عام 1964.

ويضم المجلس، 765 عضوًا موزعين على الفصائل (باستثناء حماس والجهاد) والهيئات والنقابات والاتحادات والشخصيات المستقلة.

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني الفلسطيني في قطاع غزة، في العام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله، عام 2009.

وشاركت حركتا "حماس" و"الجهاد الاسلامي" في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس، يومي 10و11 كانون ثاني/يناير الجاري في بيروت، على ألا يكون المجلس الوطني القديم هو النهائي، وبتأكيد أن يُعاد انتخاب مجلس وطني جديد وعدد أعضاء محدد يضمن اختيار الشعب الفلسطيني لممثليه.

عن قدس برس

 

×
أخبار
عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط