مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الجهاد الاسلامي مشروع وطني لتحرير فلسطين

بدأت حركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية فى احتواء الأزمات الصعبة التى تعصف بقطاع غزة، نتيجة تصرفات حماس التى أقحمت القطاع فى صراعات إقليمية كى تحقق منفعة شخصية، وقد برز نجم الجهاد الإسلامى فى الأيام القليلة الماضية من خلال زيارة وفد يضم الأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح للقاهرة لتقريب وجهات النظر بين مصر وحماس، ولحل أزمة القطاع التى تتمثل فى إعادة إعمار الدمار الذى خلفته إسرائيل فى الحرب الأخيرة، وتمكين حكومة الوحدة الوطنية من ممارسة مهامها فى إدارة المعابر وتسلم المقرات الحكومية كى تتولى حل الأزمات التى عصفت بغزة عقب الانقلاب الدموى الذى أعلن الجهاد الإسلامى رفضه التام لما قامت به حماس عام 2007 م

تحمل حركة الجهاد الإسلامى على كاهلها عاتق مشروع وهو تحرير كامل التراب الفلسطينى بالمقاومة ضد المحتل الإسرائيلى، ولم تقحم الحركة نفسها يوما فى أى صراع إقليمى أو تدخلت فى الشئون الداخلية لأى من الدول العربية، ويعد أول فصيل إسلامى يمارس العمل العسكرى فى قطاع غزة، وتلعب الحركة دائما دور الوسيط بين حركتى فتح وحماس لتقريب وجهات النظر من أجل القضية المركزية لهم وهى تحرير التراب الفلسطينى، ودائما ما تدعو الحركة الفرقاء الفلسطينيين لرأب الصدع وتحقيق الوحدة الوطنية للتفرغ للمشروع الوطنى المتمثل فى تحرير الأقصى.

تعتبر العلاقة بين الدولة المصرية وحركة الجهاد الإسلامى متميزة للغاية، وذلك بسبب ثقة الحركة فى أن القاهرة أحد أبرز الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، وكانت أول المواقف الإيجابية التى استجابت خلالها الحركة لمصر عندما فجر الجهاد الإسلامى دبابة إسرائيلية توغلت فى حى الزيتون عام 2002م، وأدى التفجير لمقتل العديد من الجنود الإسرائيليين وتناثرت أشلائهم التى وافق الجهاد الإسلامى على تسليمها لإسرائيل بعد 24 ساعة من دعوة مصر للحركة بتسليم الأشلاء مقابل إفراج تل أبيب عن جثامين شهداء للحركة، ويعد ذلك أحد أول المواقف الفعلية التى أعلن الجهاد الإسلامى استجابته لدعوة مصر العروبة التى تعتبرها الحركة أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، وأثناء اندلاع الحرب الأخيرة على غزة طرحت مصر مبادرة لوقف إطلاق النار بالقطاع وكانت حركة الجهاد الإسلامى أول من قبل المبادرة ورفضت قادته أن يكونوا جزءا من صراع إقليمى بالمنطقة كما فعلت حركة حماس.

تفضل حركة الجهاد الإسلامى منذ نشأتها العمل فى صمت ولا تساوم بمواقفها الوطنية فى أى من المحافل الدولية أو الإقليمية، فالحركة تعمل بعيدا عن الأبواق الإعلامية الرنانة -التى اعتادت حماس استخدامها - فهى تسعى جاهدة لتحقيق هدفها الرئيسى وهو تحرير كامل تراب فلسطين وشحذ همم الجماهير للقيام بواجبها الوطنى، وبالرغم من القدرة العسكرية الفائقة للحركة فهى لم توجه يوما سلاحها تجاه أى مواطن عربى عكس فصائل أخرى، وإنما تعمل دوما على تصويب سلاح المقاومة فى وجه المحتل الإسرائيلى، فحماس لا تمثل المقاومة الفلسطينية وحدها فهناك فصائل أخرى تقاوم وتناضل من أجل فلسطين بدون التدخل فى شئون الدول الأخرى .

وقد حققت حركة الجهاد الإسلامى جماهيرية كبيرة فى قطاع غزة فى السنوات الأخيرة بسبب مواقفها الوطنية الحقيقية مما تسبب فى حالة من عدم الاتزان لقادة حركة حماس التى تزايد دائما بسلاح المقاومة وتسوق له إعلاميا وكأنها هى فقط من تقاوم، لكن الحقيقة أن كل الفصائل الفلسطينية صاحبة مشروع وطنى أكثر من حركة حماس، منها حركة فتح والجبهة الشعبية والديمقراطية والعديد من حركات التحرر الوطنى التى ترفض السلوك الحمساوى المتاجر بقطاع غزة

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط