مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الجنرالات الثلاثة و لحظة الحقيقة في مواجهة تفصيل الترزي لمؤتمر الإقصاء الثامن!!؟!

الجنرالات الثلاثة و لحظة الحقيقة في مواجهة تفصيل الترزي لمؤتمر الإقصاء الثامن!!؟!

تاريخ النشر: 2022-08-26 | 16:01

د. زياد سعد
د. زياد سعد

يبدو أن اجراس المؤتمر الثامن لح.ركة فت.ح قد اقترب صدي قرعها بعد تغريدة الشيخ صباحا بأنها جزء من الاستحقاق الوط.ني والتنظ.يمي ويبدو أن الأمر استباقيا بدون ترتيب أو اتفاق مع أطراف تشكيل وحدة فتح التي نرغب ونريد .
ومهما بلغ الكلفة والحياكة بدون اتفاق فلا زالت ذات القماشة هي أرضيته الثابتة التي لم يطرأ عليها تغيير أو تبديل باستثناء بعض الأقاليم في الضفة الغربية مع ثبات وسكون الحصيلة الرقمية في غزة والخارج كما هي حيث لم يطرأ أي جديد في يتعلق بالأعضاء عن المؤتمر السابع عنه في الثامن لتبقي الصورة أكثر إزعاجا لمشهد من يرتب حالة الاصطفاف لخدمة أجندته الشخصية في حالة تجاوز لا يقبلها تاريخه ولا جغرافيته وسيزداد وهما اذا اعتقد أن هناك متغيرات دولية أو إقليمية ترغب في تصفيط أو ترتيب الأوراق له ليحتل مكان الصدارة لان الأغلبية لا يملكها وان ظن أن الأمور تسير باتجاهه فهو علي صفيح ساخن فوق بركان يزداد اشتعالا واقتربت لحظة انفجاره بعد محطات عديدة من التهيئة الدنجوانية لتجهيز بطل مسرحية بدون جمهور وبدون خشبة مسرح الا من كاهن يعد الوهم ممرا آمن أو بوابة خلفية للمغادرة وتأمين مستقبل ابناؤه وأحفاد وبعض رسومات كارتورية لمتعهد أمني لديه شهادات فشل من عدة أجهزة ...

فالخناجر التي تتجهز تحت عوامل الجغرافيا والاقصاء المستحدث هي المفاجأة التي قد تكتب شهادة وفاة الترزي التنظ.يمية فهذا الاستغوال في العزف المنفرد والرقص بلا ايقاع علي مرارة وكرامة من يحملون ذات الطموح في الخلافة وكانوا أساتذة جباهدة في عصر لم يسجل له سوي الركوع لمسح جوخهم أو التذلل لرضاهم فحتي مدارسهم التنظيمية عزفت عن قبول أوراق اعتماده كطالب لمعرفة مسبقة لدي انياب الأمن بقدرته علي التسلق التي قد تباغتهم في أي لحظة ويبدو أن هذا السيناريو من التخطيط ارتهن أيضا لحالة اخراج محكمة وطاولة مراهنة وبندقية وفوراغ رصاص ولأن المشهد ثمتيلي فالابطال أيضا من ورق والكومبرس أغلبيتهم مرتزقة
لذا فالحديث عن التفرد في تفصيل المؤتمر الثامن لن يجدي نفعا دونما اتفاق واتفاق يتكفل شمول كافة أبناء فتح علي قاعدة عقد برايمرز عام في كل إقليم لاختيار ممثليه بكل شفافية ودون إقصاء أو تهميش أو استبعاد أحد والا المشهد سيكون مأساوي علي خلاف حالة السهولة والمرونة واليسر التي تتهيأ احيانا لراكب الأمواج بأن البحر لن يغدر به وبأنه يملك ضمانات من كل اسماك القرش فلو استعرضنا المفاصل فمصيرها عند تفصيل المؤتمر من قبل الترزي كانت في الهوامش وآخرها ما حدث في جامعة الاستقلال من استبعاد الجنرال الثالث من قلعته التي بناها بدون اسباب أو مبررات تفسر ما حدث واستدعاء قائمة طويلة من الخلفاء الراشدين وكأنها حرب البسوس أو سقيفة الحزين في طعنة مشتركة يضيع في دم الراجل بين قبائل مجلس الأمناء الجديد وبذلك تم ذبحه حسب اعتقادهم بدون قطرة دم واحد قد يكونوا هم واهمين وقد يكون هو يجهز في أنيابه ل لحظة الحقيقة التي ستكون فيها الضربة مكلفة وبلا رجعة في مشهد انتخابي وتحت عيون الكاميرا وبرعاية المنسق الذي استنفذ قدرات الترزي إلي أن استهلكه ...
الي جانب الجنرال الثالث هناك جنرال ثاني يمسك مقود اللعب ويطبطب في كرة القدم منذ المؤتمر السابع ويتمع بعلاقات لا تقل خطورة أو عمق أو مسافة عما يتمتع به الترزي وربما أكثر وله حساباته وتحالفاته داخل الضفة وفي غزة وتحالفاته الخارجية التي يدعمها طموحه الذي لم يمت حتي اللحظة في أن يكون رجل ف.تح الاول أو السلطة أو المنظمة عبر اتفاق ثلاثي مسبق وليس عبر تعويم المسائل وتفيش الهوامش واغراق كل السفن من أجل ابحار تايتنك الي مثواها الاخير ويملك الجنرال الثاني من الجماهيرية والحضور الجغرافي ما يجعله طاغيا بين ربعه وأهله وخليل الرحمن لذا فأن التسويم في اختراق قدراته أو محاولة المس به لم تكن سهلة أو محمود عقباها كما الجنرال الثالث لانه لا يملك نفس قدراته في الحيلة والتربص والدهاء بعكس التشويش وإشعال الموقف وربما الهجوم إذا تطلب الأمر ...

الي جانب هؤلاء يقطن فراودة مدرسة الشبية و قيادة مجالس طلبة بيرزيت والذين يشعرون بحالة من التهميش اقتربت منهم ولفت حبال مقصلة الاستبعاد حول رقابهم في مشهد يعكسه ترتيب قائمة فتح في التشريعي وتصفيط الخلفاء الراشدين ذاتهم لجامعة الاستقلال واستبعاد كل محاور مروان البرغوثي في إشارة لا تقبل التأويل أو التفسير أن الشكل النهائى للجنة المركزية قد استكمل صياغته في أكثر من قالب يؤكد بممارسة فعلية توجهات القوم نحو الإبحار منفردين وحرق كل السفن في سبيل نجاة تايتنك التي يركبون أو لتخفيف حالة التزاحم في التقسيم لانه قد يكون هناك شركاء لهم صبغة أمريكية أو إسرائيلية لازالوا يحافظون علي سرية طموحهم مع امتداد علاقتهم في قلب عواصم ذات قرار تستخدمهم مجرد استخدام ويهوشون بانهم في سفينة الترزي المنتظر ...
وهم الذين أعلنوا عن حالة تنظيمية عكستها قائمة انتخابات تشريعية كان علي رأسها القدوة والبر.غوثي الي جانب طوابير كبيرة وممتدة تم فصلهم من قيادة الأقاليم علي خلفية التجهيز للانتخابات التشريعية وانتخابات البلديات من ضمنهم رئيس بلدية الخليل الف.دائي الشرس ولفيف طويل من المناض.لين المؤثرين علي الساحة في الضفة الغربية والذين يبلغ عددهم أكثر من 46كادر لم يصدر حتي اللحظة قرار لارجاعهم الي فتح بعد فصلهم بشكل مهين ودون تشكيل لجنة تحقيق واحدة بل المهانة بلغت ذروتها في أن تبليغهم تم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي ...
لذا فالمؤتمر الثامن بصيغة الإقصاء الذي يسعي الترزي إلي تفصيله سيشكل حالة انف.جار فت.حاوي في كل الاتجاهات سيدفع ثمنها الجميع ولن ينحو منها أحد إلا إذا كان التفكير علي غرار التحليل الذي تم سياقه في معرض السرد وتبدأ التحضيرات والتجهيزات بجولات مكوكية وبلقاؤات متعددة ومتنوعة مع كل المحاور الفتحاوية بلا إقصاء أو تهميش أو استبعاد وهذا ما لا أتوقعه أو أذهب إليه فالذي ينوي أن يشارك الناس يذهب في وضوح النهار ومن فوق الطاولة ويمد يده للجميع علي قاعدة شركاء وليس إجراء والذي يريد أن يستحوذ بالأمر ويختلس المواقف وتظهر سرقته متلبسا باحداثيات التسلق في غير امكنته وبطريقة عشوائية طرازانية هو لايريد لأحد ان يتبعه سواء خلفه أو معه ...
لذا فليس هناك تداول للتحالفات لا في هذه اللحظات أو اللحظة القادمة لأن المقاس الذي تم فيه تفصيل الموقع يتطلب أن يكون هناك قفزة دنجوانية من مكان بعيد مرتفع لكي تثبت الاقدام في سيقان البنطال ...
ويبقي التحالف بين الجنرالات الثلاثة هو الأكثر ثبوثا والاقرب الي الواقعية لانه محكوم باتفاقات جنتلمان مفادها عدم الاستبداد في المواقع وعدم الديكتاتورية في القرار والفصل في التكوينات بين المنظمة و السلطة والحركة ...
ليبقي الشكل الذي يحكم صيغة فتح الجديدة بالمزامنة أو علي التوالي بمدي نجاح أو فشل المؤتمر الثامن
وعندها سيكون الحديث للجنرال الاول ...!!؟!!

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط