مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تؤكد تقريرا أمميا..

الجامعة العربية: حائط البراق حق للمسلمين وحدهم وملك لهم

الجامعة العربية: حائط البراق حق للمسلمين وحدهم وملك لهم

تاريخ النشر: 2023-03-21 | 19:57

القاهرة: أكد تقرير حديث أعدّه قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلّة بجامعة الدول العربية، على أحقية المُسلمين بحائط البُراق في المسجد الأقصى المبارك، وفقاً لما أظهره تقرير اللجنة الدولية التي شكّلتها عُصبة الأمم في كانون الثاني/ يناير 1930.

وذكر تقرير قطاع فلسطين، الذي نشرت الجامعة العربية اليوم الثلاثاء، أبرز نتائجه، أن هذا "التقرير الدولي المُهمّ يُمثّل وثيقة تاريخية وقانونية"، حيث أكد أحقّية المُسلمين وحدهم وملكيتهم لحائط البُراق.

وهذا التقرير أعدّته لجنة شكّلتها عُصبة الأمم في يناير عام 1930، بعد ثورة البراق (1929) من ثلاثة أعضاء من السويد وسويسرا وهولندا، وقدم في شهر كانون الأول/ ديسمبر 1930، وحاز على موافقة الحكومة البريطانية (حكومة الانتداب آنذاك)، حيث بدأت اللجنة مهامها بوصولها إلى مدينة القدس بتاريخ 19 حزيران/ يونيو 1930، واستمعت إلى شهادات 52 شاهدا (21 من الجانب اليهودي و30 من الجانب المسلم) ومسؤول بريطاني تم تكليفه من قِبَل اللجنة.

ولفت تقرير الجامعة العربية إلى خطاب الرئيس محمود عباس، خلال مؤتمر "القدس.. صمود وتنمية" الذي عُقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الشهر الماضي، وأن التقرير الدولي المشار إليه يقدم رواية حقيقية موثّقة حول المسجد الأقصى المُبارك، بما فيه حائط البُراق، وهي رواية تدحض الرواية المزوّرة التي يستند إليها الاحتلال، وقال "نحن أصحاب الحق في فلسطين وفي القدس وفي المسجد الأقصى المُبارك، ونحن أصحاب الحق الديني والتاريخي والقانوني الحصري في حائط البُراق، الذي هو جزء من المسجد الأقصى ووقف إسلامي صحيح."

وأضاف الرئيس في كلمته أمام مؤتمر القدس أن هذا الحق أقرّته الشرعية الدولية مُمثّلة بعُصبة الأمم عام 1930، في أعقاب ثورة البُراق بل واعترف به حتى رجال الدين اليهود آنذاك، الذين شهدوا بملكية المُسلمين الحصرية للحرم القدسي الشريف، بما في ذلك حائط البُراق.

ولفت إلى أن اللجنة خلصت في تقريرها إلى أن السبب المُباشر في اندلاع ثورة البراق كان استفزازات المتطرفين اليهود عند حائط البراق وادّعاء ملكيته، وإلى أن الحائط الغربي كلّه الذي يُمثّل حائط البراق جزء منه، تعود ملكيّته للمسلمين وحدهم، وأنَّ للمسلمين وحدهم أيضا الحق العيني فيه لكونه يؤلف جزءا لا يتجزّأ من ساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف الإسلامي.

وقررت اللجنة الدولية آنذاك أن ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط وأمام المحلّة المعروفة بحارة المغاربة المُقابلة للحائط ملك للمسلمين أيضا، لكونه موقوفا حسب أحكام الشرع الإسلامي لجهات البرّ والخير.

وتطرق التقرير إلى إيضاح الرئيس "أن اللجنة ذكرت في تقريرها أن الجانب اليهودي لم يدّع في أي مرحلة من مراحل التحقيق الذي قامت به، أن له أي حق ملكية، لا في حائط البراق، ولا في حيّ المغاربة المجاور له، ولا يُطالب بأي حق ملكية كهذا"، مشيرا إلى الأهمية الفائقة لقرار عُصبة الأمم هذا، كوثيقة تاريخية وقانونية.

وخلص التقرير الدولي في ذلك الوقت إلى أن ملكية حائط البُراق تخصّ المُسلمين وهو جزء من الحرم الشريف وأملاك إسلامية، وأن الجانب اليهودي لم يدّع أي ملكية لحائط البُراق أو لحيّ المغاربة أو لأي جزء من المنطقة المُجاورة، وذكرت اللجنة الدولية أن الجانب اليهودي عندما حدد طلبه قال بصراحة "إن الجانب اليهودي لا يُطالب بأي حق في ملكية الحائط"، وحتى المنطقة المُجاورة للحائط فهي أملاك إسلامية وتُشكّل وقفا اسلاميا.

وذكر التقرير الدولي أن أدوات العبادة و(أو) غيرها من الأدوات التي يحق لليهود وضعها بالقرب من الحائط، إمّا بالاستناد إلى أحكام هذا القرار أو بالاتفاق بين الفريقين لا يجوز في حال من الأحوال أن تُعتبر أو أن يكون من شأنها إنشاء أي حق عيني لليهود في الحائط أو في الرصيف المُجاور له.

وأكد التقرير أنه لا يُسمح لليهود بنفخ البوق بالقرب من الحائط ولا أن يتسببوا في أي إزعاج آخر للمُسلمين مما يُمكن تحاشيه.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط