مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"التيار العباسي" بإنتظار حرب تل أبيبية على غزة!

"التيار العباسي" بإنتظار حرب تل أبيبية على غزة!

تاريخ النشر: 2018-08-13 | 05:10

كتب حسن عصفور/ يبدو أن "التيار العباسي" (داخل فتح - المؤتمر السابع) وخارجها، لم يعد يطيق صبرا، على "طول بال" دولة الكيان الإسرائيلي على المشهد في قطاع غزة، وإكتفائها بالقيام بغارات لم تعد "تسمن ولا تغني جوع ذلك التيار"، الذي فقد صوابه الوطني، وأصبح عداءه وكراهيته خالية من أي "مكياج سياسي" لغزة ومن بها، ولمصر دورا ومهام لصالح "أقزام" السياسة..

أن يدعو من يسمى مسؤول ملف "المصالحة" في "التيار العباسي" الأحمد، الى ضرورة العمل على "إسقاط حكم حماس بالقوة"، وهو يعلم يقينا أنه وكل ما له في الضفة والقطاع وربما الشتات لا يستطيع أن يصيب "سلطة حماس الأمنية وليست السياسية"، بأي خدش فعلي، فتيارهم أفشل من أن يمثل أثرا على اثر، خاصة وأنهم باتوا أدوات سامة في جسد الشعب الفلسطيني..ولولا سلطة الاحتلال لعرف حقا من يستحق الإسقاط بـ"أسلحة عبوينية"!

بعد دعوات "الأحمد" التي تتناغم جدا مع اليمين الفاشي في إسرائيل، خرج جمال محيسن أحد رموز "التيار العباسي"، وعبر صوت إذاعة محمود عباس الخاصة "المسماة زورا إذاعة فلسطين"، ليعلن غضبه الشديد وبلا أي "رتوش لغوية" من قيام مصر بدور وسيط لمنع الحرب على قطاع غزة، والبحث عن "معادلة سياسية - أمنية" تقطع الطريق على دولة الكيان لشن عدوان جديد على قطاع غزة..

دعوة القيادي في التيار العباسي، التي لم يصدر أي توضيح لها، بل ولا تفسير لما أراد القول، بأنه ربما "غرق في بحر التعبير اللغوي"، تمثل وقاحة سياسية نادرة، تعيد بالذاكرة ما أعلنه مستشار عباسي لحظات بعد حرب الكيان على قطاع غزة عام 2008، وإستشهد في حينها ما يزيد على 100 من عناصر أمنية بقصف مركز تدريب شرطة، بقوله ان حماس هي المسؤولة عما حدث..

الفضحية العباسية الجديدة، بالغمز من قناة مصر لدورها القومي والوطني لحماية قطاع غزة من اي عمل عدواني "تدميري" جديد، يمثل شراكة صريحة وغير مسبوقة مع الموقف الأمريكي واليمين الفاشي، ضد القطاع، وهي ترجمة فعلية لأقوال المبعوث الأمريكي الصهيوني غرينبلات الى قيادة فتح للعمل بيد "إسرائيل" لـ"إسقاط حكم حماس" في غزة..

فتح العباسية، حاولت أن تظهر رافضة لتلك "الدعوة الغرينبلاتية"، وفي الواقع بدأت سريعا في ترجمتها من خلال تصريحات أحد "أقطاب التيار" محيسن، الذي يطالب بعدم القيام بأي جهد يقطع الطريق على "العمل العدواني ضد القطاع"، ترجمة سريعة لم تنتظر زمنا للبحثت عن "طريق إلتفافي" لتمريرها بطريقة أكثر خداعا، وكأنهم فقدوا كل أشكال الصبر على "الوعد الأمريكي - الإسرائيلي" لهم في غرفة التنسيق الأمني المشترك..

دعوة محيسن كانت تستحق كل أشكال الإدانة الوطنية، وهي تمثل سقوطا سياسيا مدويا لأحد أركان التيار العباسي، المتناسقة مع عتاة الفاشية في داخل إسرائيل والصهيونية الأمريكية..وعلها رسالة خاصة الى قيادة حماس أولا وقيادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة (الوطنية) خاصة الجهاد والجبهتين الشعبية والديمقراطية للعمل المشترك من أجل "وحدة الموقف" والتعامل بمسؤولية وطنية عالية لقطع الطريق على "حلم أمريكي - إسرائيلي - عباسي" بشن حرب عدوانية تدميرية، وأن تعمل بكل السبل لوضع مسار التهدئة على طريقه  المستحق..

تصريحات السقوط الوطني - الأخلاقي للتيار العباسي، هي رسالة واضحة أن "حوارات المصالحة" ليس سوى محاولة لإكتساب الزمن الى حين تنفيذ "الحرب المشتركة" ضد قطاع غزة..التي يبدو أنها تم دراستها في "غرف التنسيق الأمني الثلاثي"..وتجد لها تمويلا من "تحالف أعداء مصر" حيث كان عباس في زيارة لأحد عواصمه مؤخرا!

"حلم العباسيين" سيصبح كـ"حلم إبليس في الجنة"، فمصر ومعها قيادات العمل الوطني ستبذل كل جهد ممكن لقطع الطريق على "أباليس الزمن الراهن وأحلامهم"!

ملاحظة: تخيلوا أن سلطة المقاطعة أرسلت وفدا لطلب "جاهة" من عشيرة الجاهلين بعد أن إغتالت أجهزة أمنها الشاب عودة..شروط الجاهة ألذ من الجاهة "هدنة  6 أشهر" والشاب شهيد..بس ما قالوا بعد المدة شو بيصير وشهيد لشو..سلطة كشكش فعلا!

تنويه خاص: تلفزيون أحمد عساف تجند يوم أمس لعمل تقرير مطول جدا لشن حرب كلامية ضد الجبهة الديمقراطية وقادتها ودورها التاريخي، تقرير حمل كل أشكل الإنحدار..التقرير هو الحقيقة العباسية يا أبو النوف..فك ارتباطك به فهو عار لا بعده عار!

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط