مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

التيار الديموقراطي الاصلاحي بين المهم والاهم

التيار الديموقراطي الاصلاحي بين المهم والاهم

تاريخ النشر: 2016-08-14 | 22:40

مازال البعض يعتقد ان التيار الديموقراطي في فتح هو وليد هذه المرحلة وفي توصيف وتشخيص يبتعد كل البعد عن مراحل سابقة عاشتها وعايشتها حركة فتح على المستوى الداخلي وعلاقاتها مع ازمات الاقليم والازمات الدولية التي فرضت مناخات ومن تحضيرات لسيناريوهات عبثت في الشأن الداخلي وفي البرنامج والثقافة الحركية للتناسب مع نتائج متوقعة في علاقة فتح مع الصراع مع النظرية الصهيونية سواء على الارض او مناطق مواجهة خارج الارض الفلسطينية وبوسائل مختلفة .

هؤلاء الذين يتحدثون عن انهم شركاء في رأس المال ....متناسين ان حركة فتح ليست احتكار لفهم مجموعة لمرحلة ، او هي بين شركاء منحين خبرات الشعب وتجربته عبر مسارات هذه الحركة تاريخيا وكان فتح اصبحت وليمة لتقاسمها في مرحلة تدر المغانم او ما يتوقع من مغانم ، مستنفذين ومتملقين مجهودات تطرح نفسها لقادة صادقين كل العبء وكل الاحلام لان يخوض التيار الاصلاحي بتراكماته التاريخية المسارات الموضوعية الجمعية لحوصلة التجربة عبر مساراتها ومنعطفاتها وما اخفقت فيه فتح من انجاز اهدافها لمسببات تقديرية من العبث الداخلي سواء في البرنامج او السلوك وجعل مدرسة فتح هي مقاطعة وحاضنة للفشل والفوضى والاقصاء تلك الثقافة التي بنت فيها قيادات فتح ثقافتها لفعل تحولات ومزيد من الانهيارات لأغراض مصلحية وسياسية عنصرين اديا للفشل والتراجعات والتي اصبحت فيه فتح في محل دفاع عن وجودها امام حماس وفصائل قد تخلق لاحقا وبالتالي انهيار للحركة الوطنية الفلسطينية ومشروعها الذي اتى بعد النكبة .

كان من المهم ان يقف البعض على ما هو مهم من بناء داخلي لا يتغير فيه المناخات المفاجئة ودراسة المرحلة ومتطلباتها واسس ناضل من اجلها التيار الاصلاحي لا ان يقع في نفس المصيدة ونفس الجرف ونفس المستنقع من ادوات بتعد كل البعد سلوكيا عن مدرسة الاصلاح واهدافها السامية التي تحافظ وتجمع ولا تشتت، فراس المال لحركة فتح وطن اصبح محتل بكامله والشعب كله شريك في رأس المال هذا وبطبيعة المعاناة واللجوء والجرحى والشهداء والفقر والشتات ، فراس المال ليس حكرا على مجموعة تغير من مفهوم الثقافة لهذه المرحلة التي قد اوضح فيها الاخ محمد دحلان والاخ سمير المشهراوي طبيعة التيار الديموقراطي واهدافه سياسيا او سلوكيا او اخلاقيا وكلها ترتبط بالنسيج الموحد لملحمة نضال خاضها التيار وسيخوضها عبر الاجيال الفلسطينية الى ان يتحقق الحلم الفلسطيني

هناك البعض يريد ان يقزم المرحلة وادواتها وشعاراتها واهدافها وسلوكياتها ، وهؤلاء هم نفس النسيج الثقافي التخريبي ومدرسته الثقافية التي عاثت فسادا لغويا وخطابا جماهيريا وبرنامجا سياسيا وافقا اجتماعيا ووهشيم من النار الاعلامية الجماهيرية التي قد تسقط كثير من الطاقات ، وبالتالي تبويب وطريق واسع مضاد للاضرار بقيادة التيار والتيار نفسه سمعة بين الناس وخطابا لا يرتقي لمهمة التيار وتوجهاته الخلاقة .

هذا هو المهم ، الانتخابات اتت في توقيت طاريْ وغير متوقع زمنيا للجميع حتى لمدرسة محمود عباس التخريبية وهذه القضية الاهم التي يجب التعامل معها ولكن بغير استثناء لما هو مهم ، ان الخيارات الناجحة قد ترفع التيار وترفع ثقة الجمهور به وهذا ما حاولنا ان نعرضه على الراي العام من موقف التيار والذي كان موقفا حاسما من الاخ محمد دحلان والاخ سمير المشهراوي وقاعدة عريضة من المخلصين الغير عابثين ، مع ان الموقف كان واضحا بان مشروع عباس وقراره بوجوب حدوث الانتخابات البلدية قد يكون تحضيرا وبند اول لمشروع اخار تنتهي فيه حركة فتح وتنتهي فيه من ثوب يجمعها من تاريخا والحركة الوطنية الفلسطينية بمجملها لصالح الاسلام السياسي ، في معركة ميدانه الضفة الغربية وهنا لا ننسى ان اصدقاء الاحتلال بدأوا ينشطون تحضيرا لتلك المعركة الفاصلة بين فتح وبين المشاريع الاخرى وادواتها .

وهنا العلاقة الدقيقة من ربط بين ما هو مهم وبين الاهم والظرف الراهن التي يجب ان يركز عليها التيار بناء وثقافة وتحرك ولأنه الخندق الذي يمكن ان يفشل أي سيناريوهات مفاجئة قد تطرأ على الساحة وهذا لا يتم الا بإعادة صياغة البناء والثقافة والانضباطيات والربط والترابط لمنهجية التيار الاصلاحي الديموقراطي

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط