مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التوادد السياسي مع فاشية نتنياهو وتوراتية ترامب ضرر لكم..يا عرب!

التوادد السياسي مع فاشية نتنياهو وتوراتية ترامب ضرر لكم..يا عرب!

تاريخ النشر: 2025-03-03 | 07:38

كتب حسن عصفور/ في تقرير نشرته قناة عبرية مساء يوم الأحد، كشف رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية نتنياهو وفريقه الخاص، أن الحرب على قطاع غزة لا ترتبط بأي مما يعلنه، بعدما تقدم رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، تقديره الشامل حول تطورات المشهد الغزي، وما يفترض أن يكون، فكان ردا عاصفا بالرفض والاتهام.

موقف نتنياهو وفريقه الخاص، الخالي كليا من قادة الأجهزة الأمنية، جيشا واستخبارات، في سابقة فريدة جدا، سقط أمام تطور الوقائع خلال الـ 15 شهرا وأكثر، من حرب أصبحت "أهدافها" متحركة وفقا للرغبة السياسية الذاتية وليس لـ "مصلحة أمنية"، وقاعدة الانطلاق تغيير شمولي في المنطقة وخاصة الشرق الأوسط.

"التلاسن الحاد" بين نتنياهو ورئيس الشاباك ريمون بار وبعض الأمنيين، يمكن وصفه بـ"ليلة القبض على مكذبة بيبي الأخيرة"، بعدما أعلن وقف استمرار تنفيذ صفقة الدوحة في مرحلتها الثانية، التي تقود للانتهاء من عملية تبادل الرهائن والأسرى نحو الخروج من قطاع غزة، في معاكسة للتقدير الأمني المستند إلى وقائع ميدانية وتحليلها وفقا للأهداف المعلنة.

"التلاسن الحاد" بين نتنياهو وقادة الأمن، جاء في زمن سياسي حساس، ساعات بعد وقف المضي قدما بتنفيذ الاتفاق الإجرائي، وساعات قبل انطلاق القمة العربية الطارئة في القاهرة، لبحث خطة اليوم التالي للحرب، كرؤية شمولية لحل "المسألة الغزية"، ارتباطا بحل القضية الفلسطينية، على قاعدة قرار الشرعية الدولية الخاص بدولة فلسطين.

وتتزايد قيمة "التلاسن الحاد" بين نتنياهو والجهاز الأمني، بعدما حاول الاختباء وراء موقف أمريكي بدعم موقفه، ليزيل غبار "الذريعة الاستخدامية" للإدارة الأمريكية من تحمل مسؤوليتها السياسية – الأخلاقية، كونها تعلن أنها "طرف راعي" وليس "شريكا"، وبأن المسؤولية التعطيلية تقع بشكل رئيسي على نتنياهو وليس غيره.

المتابع السياسي لمسار نتنياهو وحكومته الفاشية، وبالتحديد فريقه الخاص، يدرك بلا أي شكل من أشكال الضبابية أنه لم يبحث يوما عن وقف حرب أو تهدئة أمنية – سياسية، وزادت عدوانيته بشكل متسارع بعد عودة ترامب للبيت الأبيض، وتشكيل فريق "توراتي" الرؤية السياسية لحل الصراع، بشطب فلسطين هوية وكيان، ولم يعد ذلك كلاما إعلاميا، بل أصبح "مشروعا رئاسيا" أعلنه ترامب بشخصه وليس عبر آخر، ما عزز "المشروع التهويدي" لحكومة نتنياهو الفاشية.

ولأن القمة العربية في القاهرة، هي طارئة ومحددة لفلسطين واليوم التالي للحرب في قطاع غزة، بات ضرورة كبرى أن يكون قاعدة البناء الشمولي للخطة العربية قائمة على أساس واضح، بعيدا عن أي التباسية تنهك قوة الدفع الصياغية، التي تتضمنها الخطة العربية المنتظرة، تنطلق من تحديد لا يضع فواصل أو جدر بين الموقف الأمريكي المستحدث وموقف حكومة الفاشيين في دولة الكيان.

الخطة العربية القادمة، قيمتها وقوة فعلها متعلق بترابط الموقف السياسي مع آليات فعل تنفيذي، ترتبط بشكل مباشر بـ "المصالح الشمولية"، كي تجد طريق التنفيذ غير ذلك تضاف لسجل القرارات والوثائق العربية التي يختزنها "أرشيف جامعة الدول".

"التوادد السياسي" مع حكومة نتنياهو الفاشية وإدارة ترامب التوراتية، ليس ضررا لفلسطين وحدها، لكنه خطر أكبر على محيطها الإقليمي..ولكم في تلاسن حكومتهم درس يا عرب.

ملاحظة: لا أرض أخرى..فيلم كثف واقع الصراع دون ارتعاش من تهم اللاسامية..اخترق الجدار الأمريكاني العالي ليعلن من عاصمة فنها هوليود أن فلسطين تبقى فلسطين..وما فيش بديل غير التعايش فيها..فيلم يستحق أعلى وسام وطني شعبي ورسمي..سلمت فرقة الاقتحام الفنية في زمن حلاك خالص ..

تنويه خاص: شو قصة سباق مين يحكم غزة..كل يوم بيطلع متطوع أو مشتاق..الغريب انه أغلبهم ما تذكروها من سنين ويمكن ما ناموا فيها شهر على بعضه..هي طمع مصاري أو طمع خدماتي لزوج ميلانيا وريفيرته الغزية..يا ناس تأكدوا الغزازوة كتير بيعتزوا بفلسطين بس بيعتزوا جدا بغزتهم..خليكوا بعاد  بلاش تتلطوا بصراميها..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط