مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التميز في الأداء المالي والأقتصادي المصري  شكل نقلة نوعية في مواجهة إنعكاسات جائحة كورنا

التميز في الأداء المالي والأقتصادي المصري  شكل نقلة نوعية في مواجهة إنعكاسات جائحة كورنا

تاريخ النشر: 2020-06-14 | 08:17

بدأت الحكومة المصرية في تنفيذ برنامج طموح واسع النطاق للإصلاح الاقتصادي في السنة المالية  2019 -2020 كنتيجة للأختلالات التي عانى منها الاقتصاد القومي على مدار السنوات السبع الماضية.

وتشمل الأهداف العامة للبرنامج الحد من عجز الموازنة العامة للدولة، تخفيض العجز في ميزان المدفوعات، واسترداد القدرة التنافسية للأقتصاد المصري، بالإضافة إلى تخفيض معدل التضخم، والعمل على تحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة.

 لتحقيق هذه الأهداف شرعت الحكومة في تطبيق عدد من سياسات الإصلاحات الهيكلية وقامت باتخاذ تدابير مالية مختلفة تهدف إلى زيادة الإيرادات وتحسين كفاءة هيكل النفقات الحالية. وبناء على ذلك، قامت الحكومة بتطبيق ضريبة القيمة المضافة كجزء من برنامج الإصلاح الذي يهدف إلى زيادة الإيرادات الضريبية على نحو مستدام.

كما اتبعت الحكومة خطوات لإصلاح هيكل النفقات العامة، فاتخذت خطوات جريئة لتقليل دعم الطاقة الذي يستفيد منه الأغنياء في الأغلب والذي أدى إلى انحراف الإنتاج إلى الصناعات كثيفة الطاقة، ثم أعادت الحكومة تخصيص جزء من هذه الموارد للإنفاق الاجتماعي كالصحة والتعليم والتحويلات النقدية المستهدفة.

إن تثبيت التصنيف الائتماني الجيد لمصر جاء بفضل السجل الحافل بالإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي جعلت أداء الاقتصاد المصري أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي جائحة فيروس كورونا.

ان الإصلاحات الاقتصادية لمصر والتي تمثلت في توافر احتياطي قوي من النقد الأجنبي وقاعدة تمويل محلية واسعة النطاق وواردات تكفي تغطية مدفوعات الدين الخارجية أسهمت جميعها في خلق منطقة عازلة تجنب الاقتصاد المصري عاصفة نزوح رؤوس الأموال التي اجتاحت غيره من الأسواق الناشئة في أعقاب تفشي جائحة فيروس كورونا.

ان قوة مصراقتصاديا ينبع من تزايد قدرته التنافسية المدعومة بتحسن أداء العملة المحلية عقب قرار تحرير سعر صرف العملة في 2016، وتطوير حقل ظهر للغاز الذي ساهم في تدعيم النشاط الاستثماري بقطاعات الطاقة وغيرها من القطاعات الأخرى.

حيث منحت المؤسسة الائتمانية موديز  درجة "ba" في تقييمها لفاعلية السياسة المالية المتبعة في مصر لتعكس التحول الهيكلي نحو تحقيق فوائض أولية للحكومة ابتداء من العام الحالي والاتجاه نحو توفير فائض بنسبة 1% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد على مدى السنوات القليلة القادمة، وإن كان سيتعرض حاليا لضغوط على المدى القريب ناجمة عن تفشي فيروس كورونا.

كما منحت "موديز" درجة "ba "لكفاءة السياسات النقدية والاقتصادية الكلية بمصر، عاكسة نجاح جهود البنك المركزي في إبقاء مستوى الأسعار مستقرا نسبيا منذ أن قرر تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار في 2016 حتى يوليو من العام الماضي، لتسجل بعدها معدلات التضخم تراجعات قياسية متتالية تتماشى مع النطاق المستهدف من قبل البنك.

ومن المتوقع تحقيق الاقتصاد المصري نموا بنسبة 5.4% بنهاية العام الحالي الجاري،نتيجة إلى أن تدابير الإصلاح الاقتصادي التي أنجزتها الحكومة المصرية والتي أسفرت عن تحقيق معدلات نمو مرتفعة شكل سببا رئيسا وراء قوة الاقتصاد في مواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد، وأدى إلى تقليل مخاطر على الاقتصاد والطبقات الاجتماعية المختلفة.

إن الاقتصاد المصري نجح في تحقيق متوسط نمو بلغ 5.4% خلال العامين الماضيين، كما أن برنامج الإصلاحات الذي أخذت الحكومة المصرية على عاتقها تنفيذه بالتعاون مع البنك المركزي، ومضيها قدما صوب تنفيذ إصلاحات داخل بيئة مناخ الأعمال، مثل القوانين المتعلقة بالاستثمار أو الإفلاس إلى جانب تحسين آلية تخصيص الأراضي، يسهم في تدعيم نمو وقوة الاقتصاد المصري.

كما  إن ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي بالبلاد ساهم في تقليص معدل البطالة إلى 8% خلال الربع الأخير من عام 2019، مقتربا من أدنى مستوى له منذ عقود كما عزز من قدرة مصر على امتصاص الصدمة الناجمة جراء تفشي كورونا.

 أن مصر حلت ثانية فى قائمة الدول الأقل تأثرًا بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين فى ظل أن صادراتها لكلا البلدين غير مؤثرة، واعتمد التحليل أيضًا على تحسن التصنيف الائتمانى وتراكم الاحتياطيات الدولية، وأسعار العائد الحقيقية.

حيث أن مصر قادرة على تسيير أمورها بدون دعم من صندوق النقد الدولى، بدليل تفاوضها على برنامج غير تمويلى, والسبب أن الغطاء القوى من احتياطيات النقد الأجنبى يغطى 9 أشهر من الواردات، ما دعًم ثقة المستثمرين وانعكس على فائدة سندات الخزانة أجل 10 أعوام والتى انكمشت بنحو %2, مما ادى الى  تسارع النمو إلى %5.4 خلال العام الحالى ا، لكنه أقل من استهدافات وزارة المالية عند %6.

حيث توقعت «كابيتال إيكونوميكس» خفض أسعار الفائدة %1 خلال اجتماع أب  المقبل، وأن يكون أثر رفع الدعم عن المحروقات محدود على معدل التضخم العام، كما أن الضغوط على التضخم الأساسى ستظل تحت السيطرة.

تبدو آفاق الاقتصاد المصري في نظر غالبية الخبراء والمؤسسات الدولية المانحة وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي جيدة ومشجعة,استنادا إلى المؤشرات الكلية, ونخص بالذكر منها هنا استقرار سعر العملة وتحسن مردود قناة السويس وبدء استغلال حقول غاز جديدة وانتعاش السياحة في الفترة الماضية قبل جائحة كورنا ,غير أن هذا التحسن رغم أهميته البالغة لا يحل الأزمة الاقتصادية بشكل كامل  التي تعاني منها مصر في مجالات أبرزها تفشي البطالة وتدني الدخول وارتفاع الأسعار .

المطلوب اقتصاديا

1-     استمرار التركيز الأساسي على مشاريع الضخمة في مجال الطاقة .

2-    خلق تكافؤ للفرص بين المنتجين وتحسين ظروف المنافسة في السوق بشكل يساعد على تحسين مستوى الدخل وتوفير السلع بنوعية جيدة وأسعار مناسبة.

3-     تعزيزالتطور التكنولجي واستمرار إدماجة في العملية الأنتاجية والمؤسساتية.

4-    الاعتماد على الكفاءات المميزة ذات المستوى العالي في العطاء الفكري الأقتصادي لرسم سياسات اقتصادية تتناسب والمتغيرات الدولية بعد جائحة كورنا.

5-    الحفاظ على المقومات الاقتصادية لتكون صمام أمان لأي تغيرات محتملة في الأقتصاد العالمي.

6-    الحفاظ على سياسة اقتصادية مرنة في الأداء خاصة السياسة المالية والنقدية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط