مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التفاصيل الكاملة لكلمة خادم الحرمين الشريفين: نسعى لتنقية الأجواء العربية لمواجهة المخاطر..

التفاصيل الكاملة لكلمة خادم الحرمين الشريفين: نسعى لتنقية الأجواء العربية لمواجهة المخاطر..

تاريخ النشر: 2015-03-10 | 20:24

أمد / وكالات : استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود فى قصر اليمامة اليوم الثلاثاء، بحضور ولى العهد، وولى ولى العهد، أصحاب السمو الملكى الأمراء، وأصحاب السمو الملكى أمراء المناطق، ومفتى عام المملكة، والعلماء والمشايخ والقضاة، والوزراء، ورئيس وأعضاء وعضوات مجلس الشورى، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمعا من المواطنين.

 

وألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية:

يطيب لى فى هذا اليوم أن أتحدث معكم من قلب يحمل لكم كل المحبة والإخلاص متطلعين جميعاً لغد واعد مشرق مزدهر بإذن الله تعالى.

 

المملكة حريصة على القيام بواجباتها تجاه الجميع

لقد أسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وأبناء هذه البلاد دعائم هذه الدولة، وحققوا وحدتها على هدى من التمسك بالشرع الحنيف واتباع سنة خير المرسلين صلى الله عليه وسلم وخلال العقود التى تلت مرحلة التأسيس إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله؛ ودولتكم ولله الحمد والمنة تسير على خطى النمو والتطور بكل ثبات مع التمسك بعقيدتها الصافية، والمحافظة على أصالة هذا المجتمع وثوابته.

 لقد منّ الله على هذه البلاد بشرف خدمة الحرمين الشريفين، وحرصت المملكة منذ نشأتها على القيام بواجبها ومسؤوليتها، بما يخدم الإسلام، ويحقق تطلعات المسلمين فى دوام الراحة والطمأنينة لهم فى أداء مناسك الحج والعمرة بكل يسر وسهولة.

 

تحقيق العدالة والتنمية الشاملة هدف المملكة

أيها المواطنون والمواطنات:

لقد وضعت نصب عينى مواصلة العمل على الأسس الثابتة التى قامت عليها هذه البلاد المباركة منذ توحيدها تمسّكاً بالشريعة الإسلامية الغراء، وحفاظاً على وحدة البلاد وتثبيت أمنها واستقرارها، وعملاً على مواصلة البناء وإكمال ما أسسه من سبقونا من ملوك هذه البلاد - رحمهم الله - وذلك بالسعى المتواصل نحو التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة فى مناطق المملكة كافة، والعدالة لجميع المواطنين، وإتاحة المجال لهم لتحقيق تطلعاتهم وأمانيهم المشروعة فى إطار نظم الدولة وإجراءاتها.

 إن كل مواطن فى بلادنا وكل جزء من أجزاء وطننا الغالى هو محل اهتمامى ورعايتى فلا فرق بين مواطن وآخر، ولا بين منطقة وأخرى، وأتطلع إلى إسهام الجميع فى خدمة الوطن، ولقد وجهت سمو وزير الداخلية بالتأكيد على أمراء المناطق باستقبال المواطنين والاستماع لهم ورفع ما قد يبدونه من أفكار ومقترحات تخدم الوطن والمواطن وتوفر أسباب الراحة لهم.

 

التصدى لأسباب الاختلاف ودواعى الفرقة

ونؤكد حرصنا على التصدى لأسباب الاختلاف ودواعى الفرقة، والقضاء على كل ما من شأنه تصنيف المجتمع بما يضر بالوحدة الوطنية، فأبناء الوطن متساوون فى الحقوق والواجبات.

 وإن للإعلام دوراً كبيراً وفق تعاليم الدين الإسلامى الحنيف فى دعم هذه الجهود وإتاحة فرصة التعبير عن الرأى، وإيصال الحقائق وعدم إثارة ما يدعو إلى الفرقة أو التنافر بين مكونات المجتمع فالواجب على الإعلام أن يكون وسيلة للتآلف والبناء وسبباً فى تقوية أواصر الوحدة واللحمة الوطنية.

 

التطوير هدف المملكة للارتقاء بالخدمات

إخوانى وأخواتى:

إن التطوير سمة لازمة للدولة منذ أيام المؤسس - رحمه الله - وسوف يستمر التحديث وفقاً لما يشهده مجتمعنا من تقدم وبما يتفق مع ثوابتنا الدينية وقيمنا الاجتماعية، ويحفظ الحقوق لكافة فئات المجتمع.

لقد أكدت على جميع المسؤولين وبخاصة مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، بمضاعفة الجهود للتيسير على المواطنين، والعمل على توفير سبل الحياة الكريمة لهم، وهو أقل الواجب المنتظر منهم، ولن نقبل أى تهاون فى ذلك. وفى هذا الصدد أخاطب الوزراء والمسؤولين فى مواقعهم كافة أننا جميعاً فى خدمة المواطن الذى هو محور اهتمامنا، وقد وجهنا بمراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية بما يكفل تعزيز اختصاصاتها والارتقاء بأدائها لمهامها ومسؤولياتها، ويسهم فى القضاء على الفساد ويحفظ المال العام ويضمن محاسبة المقصرين.

 

لن نسمح لأحد أن يعبث بأمننا

أبنائى وبناتى:

إن الأمن نعمة عظيمة وهو الأساس فى رخاء الشعوب واستقرارها، وعلى الدوام أظهر المواطن السعودى استشعاراً كبيراً للمسؤولية، وشكل مع قيادته وحكومته سداً منيعاً أمام الحاقدين والطامعين، وأفشل - بعد توفيق الله - الكثير من المخططات التى تستهدف الوطن فى شبابه ومقدراته. ونقول لأبنائنا وبناتنا ولكل من يقيم على أرضنا، أن الأمن مسئولية الجميع ولن نسمح لأحد أن يعبث بأمننا واستقرارنا.

 

تعزيز دور القطاع الصناعى والقطاعات الخدمية

أيها الإخوة والأخوات:

لقد كان لارتفاع أسعار البترول خلال السنوات الماضية آثار إيجابية على اقتصاد بلادكم فى المشاريع التى تحققت بحمد الله، وسوف نعمل على بناء اقتصاد قوى قائم على أسس متينة تتعدد فيه مصادر الدخل، وتنمو من خلاله المدخرات وإيجاد فرص العمل فى القطاعين العام والخاص، وتشجيع المؤسسات المتوسطة والصغيرة على النمو؛ ودعمها لتكوين قاعدة اقتصادية متينة لشريحة كبيرة من المجتمع.

 وستكون السنوات القادمة بإذن الله زاخرة بإنجازات مهمة؛ بهدف تعزيز دور القطاع الصناعى والقطاعات الخدمية فى الاقتصاد الوطنى.

 

أيها المواطنون الكرام:

إن ما يمر به سوق البترول من انخفاض للأسعار، له تأثير على دخل المملكة، إلا أننا سنسعى إلى الحد من تأثير ذلك على مسيرة التنمية، وستستمر - أن شاء الله - عمليات استكشاف البترول والغاز والثروات الطبيعية الأخرى فى المملكة.

 وفى مجال الخدمات، سنعمل على تطوير أداء الخدمات الحكومية ومن ذلك الارتقاء بالخدمات الصحية لكل المواطنين فى جميع أنحاء المملكة بحيث تكون المراكز الصحية والمستشفيات المرجعية والمتخصصة فى متناول الجميع حيثما كانوا، وبالنسبة للإسكان فإننا عازمون بحول الله وقوته على وضع الحلول العملية العاجلة التى تكفل توفير السكن الملائم للمواطن.

 وفى مجال التعليم، فقد وجهنا بتطوير التعليم من خلال التكامل بين التعليم بشقيه العام والعالى وتعزيز البنية الأساسية السليمة له بما يكفل أن تكون مخرجاته متوافقة مع خطط التنمية وسوق العمل.

 ولأبنائنا وبناتنا أقول: لقد سخرت لكم دولتكم كل الإمكانات، ويسرت لكم كل السبل لتنهلوا من العلم فى أرقى الجامعات فى الداخل والخارج، والوطن ينتظر منكم الكثير، فعليكم أن تحرصوا على استغلال أوقاتكم فى التحصيل، فأنتم استثمار المستقبل للوطن ونحن حريصون كل الحرص على إيجاد فرص العمل بما يحقق لكم الحياة الكريمة، وعلى الحكومة والقطاع الخاص مسؤولية مشتركة فى هذا الجانب.

 

تعزيز قدرات القوات العسكرية السعودية

ولرجال الأعمال فى بلادنا الغالية أقول لهم : أنتم شركاء فى التنمية، والدولة تعمل على دعم فرص القطاع الخاص ليسهم فى تطوير الاقتصاد الوطنى، فأنتم جزء من نسيج هذا الوطن ؛ الذى قدم لكم الكثير من التسهيلات والامتيازات، وينتظر منكم كذلك الكثير، فعليكم واجب الإسهام بمبادرات واضحة فى مجالات التوظيف والخدمات الاجتماعية والاقتصادية.

 ولأبنائى البواسل فى قطاعات قواتنا العسكرية كافة أقول أنتم محل القلب من الجسد وأنتم حماة الوطن ودرعه وكل فرد منكم قريب منى ومحل رعايتى واهتمامى، والوطن يقدر جهدكم وعملكم، بارك الله فيكم جميعاً، ونحن بصدد تعزيز قدراتكم، بما يضمن بإذن الله تعالى حماية هذا الوطن وتوفير الأمن والأمان للمواطنين.

 

سياسة المملكة الخارجية ملتزمة بتعاليم الدين الإسلامى الحنيف

إخوانى وأخواتى:

إن سياسة المملكة الخارجية ملتزمة على الدوام بتعاليم ديننا الحنيف الداعية للمحبة والسلام، وفقاً لجملة من المبادئ أهمها استمرار المملكة فى الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية، بما فى ذلك احترام مبدأ السيادة، ورفض أى محاولة للتدخل فى شؤوننا الداخلية، والدفاع المتواصل عن القضايا العربية والإسلامية فى المحافل الدولية بشتى الوسائل، وفى مقدمة ذلك تحقيق ما سعت وتسعى إليه المملكة دائماً من أن يحصل الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

كما أننا سائرون إلى تحقيق التضامن العربى والإسلامى بتنقية الأجواء وتوحيد الصفوف لمواجهة المخاطر والتحديات المحدقة بهما.

 ويصاحب ذلك كله العمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار فى العالم، وإرساء مبدأ العدالة والسلام، إلى جانب الالتزام بنهج الحوار وحل الخلافات بالطرق السلمية، ورفض استخدام القوة والعنف، وأى ممارسات تهدد الأمن والسلم العالميين. ومع بروز ظاهرة التطرف والإرهاب باعتبارها آفة عالمية لا دين لها، اهتمت المملكة بمكافحة التطرف والإرهاب بجميع صوره وأشكاله، أياً كانت مصادره، والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والهيئات الدولية فى مكافحة هذه الآفة البغيضة عبر اجتثاث جذورها ومسبباتها.

 نحن جزء من هذا العالم، نعيش مشاكله والتحديات التى تواجهه ونشترك جميعاً فى هذه المسئولية، وسنسهم بإذن الله بفاعلية فى وضع الحلول للكثير من قضايا العالم الملحة ومن ذلك قضايا البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، وسنستمر فى العمل على ذلك مع المنظمات والمؤسسات الدولية والشركاء الدوليين.

 

أيها المواطنون والمواطنات:

مع شعورى بثقل الأمانة وعظم المسئولية فإننى اسأل الله تعالى أن يمدنى بعونه وتوفيقه لتأدية هذه الأمانة على الوجه الذى يرضيه، وأن يحفظ لوطننا أمنه واستقراره، وأن يأخذ بأيدينا جميعاً، ويوفقنا لنصرة ديننا، الذى هو عصمة أمرنا، ومصدر عزنا، وأن يحقق لنا ما نطمح إليه إنه خير ناصر وخير معين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط