مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"التخطيط"

في كثير من الأحيان لا تستطيع بعض المؤسسات تنفيذ بعض الفعاليات أو المشاريع بسبب عدم توفر موازنة كافية لها، وحقيقة هذا مؤشر ودلالة على مدى اهتمام هذه المؤسسة بالتخطيط في إدارة عملها. فمن البديهيات أن المؤسسات الحكومية وغير الحكومية تكون موازنتها بناءً على خطة كاملة، ومن ثم يتم التوفيق بين وسائل تنفيذ هذه الخطة أو برامجها وبين الموازنة المتوفرة أو المتوقع توفرها خلال فترة التنفيذ. ولكن للأسف ما زال حتى يومنا هذا العديد من المؤسسات تدار بدون خطة مدروسة ومتكاملة وهادفة. وقد تنجح هذه المؤسسة في عملها، ولكن نجاحها من المؤكد سيكون ذا قيمة أكبر ونتائج أفضل لو كان مخططاً له بصورة شاملة، وستكون القيمة والأفضلية أكبر وأكبر لو كان هذا المشروع أو الفعالية ضمن خطة متكاملة تسعى المؤسسة من خلالها إلى تحقيق أهدافها المرجوة، وتتماشى مع طبيعتها ورؤيتها ورسالتها في مدة محددة من الزمن، ووفقاً لهذه المدة يتم تحديد نوع الخطة طويلة أو قصيرة المدى. ومجتمعاتنا تحتاج إلى خطط قصيرة المدى نظراً للمتغيرات الكثيرة التي تمر بها وتحيط بها، فالبيئة الداخلية والخارجية في تغيير مستمر، ومن ثم عوامل التحليل متغيرة. ولست هنا بصدد شرح آليات وضع الخطة، أو كيفية إجابة الخطة على مجموعة من الأسئلة تتمحور حول: من ولماذا ولمن وكيف ومتى وأين وبكم، ولا كذلك عن الخطة والخطة البديلة، والطموح في الخطة أو التوفيق بين المطلوب والمتاح، ولا عن التحليل الرباعي عند وضع الخطة من دراسة عوامل القوة والضعف والفرص والتهديدات، أو ضرورة أن تكون الخطة مكتوبة ومقروءة وقابلة للتنفيذ والقياس في نفس الوقت، فكل هذه الأمور وأكثر تسابقت المؤسسات ومراكز التدريب المنتشرة في القطاع على تدريسها أو عمل دورات متعددة ومختلفة المسميات فيها، ناهيك عن العلوم الإدارية التي تستطرد كثيراً حول تعميق هذه المفاهيم في مدارك الطلبة وتكوينهم، ولكن حقيقة أقول وأتساءل وبكل صراحة: أين نحن من التطبيق العملي والحقيقي لهذه المفاهيم ولهذا المبدأ الأساس في تنمية الأمم ونهضتها؟ ولا أتحدث من نظرة تشاؤمية للواقع، بل من رغبة جامحة في ضرورة الإصلاح لنرتقي بمؤسساتنا بصفة عامة. وكما يقول الدكتور صلاح الراشد: أن أغلب الناس تكون حياتهم ضمن نطاق إدارة الكوارث والأزمات، وهذا يعني البعد عن التخطيط. صحيح أن الأزمات التي نمر بها متواصلة ومعقدة وبعضها تنوء منه الجبال، ولكن لا يعني هذا مطلقاً البعد عن العمل بصورة سليمة وفق سيناريوهات متعددة ومدروسة، واعتبار الأزمات هي الواقع، وبالتالي التعامل معها ليس فقط لحلها أو التعايش معها بل للقفز عنها وتخطيها بكل جدارة. وأعجبني مقال للدكتور صالح سلطان يفرق به بين التخطيط والتخبيط، ومن ضمن ما ذكره: (التخطيط هو دراسة آلام الواقع، وآمال المستقبل، ووضع برامج وأعمال تمثل حلولاً جذرية لكل قضية تمثل أهمية للفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة والعالم. والتخبيط هو حالة من الهياج لآلام الواقع، وإحباط من التغيير والإصلاح، والانطلاق نحو اللاهدف). وأضع بين أيديكم هذه العبارات علها توضح المزيد: يمكن أن نخطط حتى نعيش المستقبل أو حتى نغير المستقبل. الفشل في التخطيط هو التخطيط للفشل. إذا لم تبدأ من الآن فستحصد المزيد من الخسائر. وأنهي بهذه العبارة: نجاح أي خطة يتطلب: فهم عميق، وتكوين دقيق وعمل متواصل، وجميعنا يبحث عن النجاح والتميز على المستويين الفردي والمجتمعي، لذا عليك اليقين بأن أول خطوة في طريق النجاح وتحقيق النهضة المنشودة هي: التخطيط.

uesawi.blogspot.com

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط