مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

التبجح بتهمة "التجنح"

فلنعترف بالحقيقة ,,,, منذ سنوات بعدما انتهت من دراستي الجامعية وعدت إلى قطاع غزة المحتل من قبل حركة حماس آنذاك ، بدأت بمحاولاتي المهنية بتطبيق ما درسته في مجال "الإعلام" وكتبت ما كتبته في تلك الفترة عن هموم الناس و معاناتهم ، وما لفت نظري أن القيادي الفتحاوي محمد دحلان يرعى ويساعد قطاع واسع من الشباب ويساهم جيداً في تطوير قدراتهم وتقدمهم علمياً وثقافياً ، كما أنه يقدم المساعدات المالية للكثير من أهالي الأسرى والجرحى والمعتقلين السياسيين وضحايا الانقلاب الأسود بالإضافة للعائلات المستورة والأسر المحتاجة ، كان كل ذلك يجري بطريقة سرية بعيداً عن نظر عيون الأمن الحمساوي التي ترصد كل رمشة عين في غزة ، ولكنه كما فهمت لم يرغب هو كشخصه بالإعلان عن هذه الخدمات النبيلة التي يقدمها للناس ، ويستند في هذه الرؤية إلى أن ما يقوم به هو واجب وطني وفرض عين على كل شخص مقتدر ، بالإضافة إلى جانب آخر مهم وهو أن الناس كانت تخشى أن تكشف عن مساعدات دحلان لهم خوفاً من بطش وملاحقة حماس التي كانت ولازالت تلاحقهم وتعتقلهم ، علاوة على الخوف الذي يطارد الكثيرين بقطع رواتب الموظفين منهم بتهمة التآمر مع دحلان على السلطة .
لذلك شعرنا بأن هناك إنسان قيادي يحتضن جيل الشباب ويقدم لهم ما استطاع من مساعدات وخدمات في الوقت الذي يعتبر هذا الجيل من المغضوب عليه والمنكوب ، الذي لم ينال حقه في وطنه ولم تتطلع له السلطة بعين من الاعتبار والأهمية خصوصاً أهالي قطاع غزة ، هذه المنطقة التي أصبحت عنوان للمعاناة تحت احتلال حماس وديكتاتوريتها وعنجهيتها وظلم واستبداد وتهميش سلطة المقاطعة في رام الله ، ناهيك عن اختفاء كل القيادات وعدم شعورهم بالمسئولية اتجاه الغزيين ولم يجد هذا الجيل غير دحلان الذي تحول إلى رمز شعبي بامتياز في غزة ،فكيف له ألا يحب دحلان ؟!!! وكيف لهذا الجيل ألا يرفع صورته في وطن يعانى الظلم والإهمال من سلطتين فاسدتين في ( غزة ورام الله ) وفوقهما احتلال غاشم بحصاره وناره وعدوانه ؟!!!
إن ما يجري اليوم من غباء تنظيمي وانحراف سياسي على شكل قرارات وتصريحات من البعض تتحدث بشكل واضح عن مواقف حاسمة من قيادة فتح الغائبة عن الوعي والمحسوبين على بطانة الرئيس ينوون اتخاذها بحق مؤيدي دحلان و المتعاطفين معه بتهم (التجنح) تشير إلى مدى الحقد الدفين منهم على دحلان وكل من يؤيده ويواليه أو يتفق معه بموقف أو مبدأ ، وسبق أن تم محاسبة البعض على انتقادهم للسلطة وسياسة حركة فتح على أنهم دحلانين ،بينما هم بالأساس لا علاقة لهم من قريب أو بعيد مع دحلان ولكن لمجرد توجيه انتقاداتهم لبعض التصرفات والسياسات العقيمة التي أودت بالسلطة والحركة إلى الهاوية تم استهدافهم من قبل قيادة فقدت الأساس الأخلاقي لوجودها وما تقوم به من ممارسات تعسفية .
وبدأت الحرب تشتعل بشكل واضح للجميع ، وتبين مستوى الحقد المسموم في القيادة والملتفين حول الرئيس أبو مازن الذين لا يتمنون للحركة خيرا ولا يريدون للرئيس الاستمرار في منصبه ويزيدون من كره الشارع له ولكل عناوين القيادة سواء بالسلطة أو الحركة ، فمثلا ما نسب إلى جمال محيسن عضو مركزية فتح الذي ينام دهراً وينطق كفراً ، الذي أشار فيه إلى فتح لجنة تحقيق لكل دحلاني وفصله من الحركة في الآونة الأخيرة بعد اجتماع الجنة المركزية المؤخر مستنداً إلى النص القانوني في النظام الأساسي من باب العقوباب "التجنح" ولم يوضح ما هو المقصود بالتجنح داخل النص القانوني إنما أوضح محسين حينما قال ‘أي واحد يعمل تكتلاً داخل الحركة لصالح ناس داخل الحركة أو خارجها سيتخذ ضده إجراء، وفق النظام الداخلي للحركة’. والمقصود هنا دحلان والموالين له على اعتبار أن دحلان والمؤيدين له يعملون ضد حركة فتح !!!!
السؤال الذي يطرح نفسه ماذا فعل محيسن وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ؟!!!! وكيف قاموا بتطويرها والحفاظ عليها ؟!!! ألا يعتبر محيسن وآخرين من أعضاء اللجنة المركزية من المتهمين بإنشاء تكتلات "متجنحين " فمن يدخل المقاطعة يعرف جيدا من هم أصحاب التكتلات والشلل الحقيقية التي تعمل ضد حركة فتح وأبناء قطاع غزة والسلطة أيضا ، وسؤال أخر يتوجب علينا طرحه ...ما علاقة حركة فتح في رواتب الموظفين وكيف يتم الترهيب والتلويح بقطع رواتب كل من يتهم بالتجنح ضد حركة فتح كما يتحدث محيسن ولماذا الخلط بين القضايا الحركية الخلافية و الاستخدام الانتهازي والإجرامي للنفوذ في السلطة والحكومة لعقاب الناس ، بغير أي وجاهة قانونية أو أخلاقية ؟!!!!

بما أن هذه الحرب الشعواء ضد دحلان و أنصاره قد دخلت مرحلة جديدة فمن المتوقع أن نجد قرارات فصل كثيرة وعديدة ، وهي إستكمال لما تم تسريبه من أقوال عن صدور قرار مخفي بفصل عدد من أعضاء المجلس الثوري والتشريعي من الحركة ، لكن هؤلاء الصغار الذين يقودون الحركة إلى الهاوية لن ينجحوا في مواجهة الجماهير الفتحاوية التي ترفض هذه المؤامرة المفضوحة .

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط