مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

البنزين و"خطاب الأمين!؟"

البنزين و"خطاب الأمين!؟"

تاريخ النشر: 2021-07-05 | 18:49

تكرار ظهور امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بمناسبة ومن غير مناسبة لتبرير سوء الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل القطر العربي اللبناني هو خروج لم يساهم في تهدئة الناس وان كان هو ك "شخص" يحمل تقدير واحترام و "قداسة" عبادة شخصية لدى عدد كبير من اللبنانيين منتوج تاريخه النضالي والجهادي السابق وهو رصيد واضح انه تأكل وسيتأكل أكثر مع وجود الحزب في واقع "سيطرة" و "تحكم" و "قدرة" في الدولة اللبنانية وهو "وضع" يضعه ك "شخص قائد لحزبه"
وك "شخص فرد" في موقع المسئولية، وهذه المسئولية لن يفيد معها خطاب اعلامي "عاطفي " او "حماسي" او "بكائي" او "تبريري" او "ترقيعي" لأنه إذا كان هناك من يقبض بالدولار الأمريكي ليردح للوضع الحالي واستمراره فأن هناك اخرين رواتبهم المدفوعة بالليرة اللبنانية اصبحت لا تنفع لهم في اي شيء مع انهيار العملة المحلية وفقدانها للقدرة الشرائية المطلوبة لاستمرار معيشة "ادمية" اي عائلة.

لقد قدم الأمين العام خطاب اعلامي "تبريري" لا يتحدث عن الأسباب الحقيقية، وهذا بعيد عن شفافية مطلوبة من اي حزب او تنظيم او دولة صاحبة رسالة تغييرية إذا صح التعبير.

الحزب ليس هو من كان موجود في التسعينات ولا الثمانينات والمجاميع المنتمية للحركة الإسلامية الثقافية "الحقيقية!؟" اذا صح التعبير اما مهمشين او متقاعدين او محبطين او تم استبعادهم لأنهم يمثلون حالة من "ازعاج" لأي انحراف او خطأ او حتى "وجهة نظر" بشرية تخالف حالة "عبادة الشخصية" وتقديس الزعامات او تأليههم كمقدسات لا تمس و واضح ان الخطاب الاعلامي لأمين عام الحزب هو يخدم حالة تبريرية لجزء من مشكلة داخلية بحتة ورميها على الخارج وعلينا القول اننا بالتأكيد لا ننكر ان هناك تأمر خارجي موجود ضد اي حالة مقاومة ضد الصهاينة وهذا امر موثق ولكن ما هو معروف ان جزء كبير واساسي من الازمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اللبنانية وجزء "مهم" من تلك الازمة هو يأتي من الطبقة المليشياوية وتجميع مجرمين الحرب الاهلية اللبنانية الحاكمة والتي اصبح الحزب جزء منها بل هو من هو مسيطر عليها و "حاكم عليها" ونفس "الحزب " هو من لا يريد ان يتغير موقعه فيها وان يظل الحال على ما هو عليه وهذا واضح من موقف الحزب ومجمل الطبقة المليشياوية وتجميع مجرمين الحرب الاهلية اللبنانية الحاكمة والمسيطرة من الموجة العربية الثورية الثانية التي انطلقت في اكتوبر الماضي داخل لبنان وداخل العراق الجريح.
وهو موقف ضد "الم الناس" وضد "شباب لبنان العربي الغاضب" وتم اعتبار ذلك الغضب كما جاء في نفس الخطاب الحالي لأمين عام الحزب انه تأمر خارجي و...الخ من "العدو" وهو تكرار لأكليشيهات مرشد الثورة الاسلامية الحالي للجمهورية السيد علي الخامنئي وهو نفس "صندوق التفكير" الذي لا يعرف الامين العام للحزب ان يخرج منه وان يقول شيء "عقلاني" حقيقي" يعكس الواقع , لا هو ولا منتسبين حزبه الذين يقبضون رواتبهم بالدولار الأمريكي!؟ ، نقول انهم لا يستطيعون الخروج من هكذا "صندوق للتفكير" لذلك اذا قال لهم اي منتسب او مؤمن او مؤيد للحركة الإسلامية الثقافية "الحقيقية" غير ما هو موجود داخل هذا الصندوق فأنهم يغضبون كالأطفال ويستخدمون "العنف" او الابعاد او الاتهامات في الانحراف!؟ او الاسوأ و "الاقذر" هو ضرب الناس واهانتهم واخراجهم في فيديوهات مهينة تجرح كرامتهم ومثالها فيديوهات "سامحنا يا سيد!؟" وفيديوهات "كلنا فداء حذائك !؟" وهذه ليست حالة تعامل اسلامية او حتى انسانية مع اي نقد بشري طبيعي او غضب انساني اعتيادي، بل هي بكل وضوح "تعامل" مافيات ومليشيات لأوباش بشر ومجرمين وقطاع طرق بدون وازع اخلاقي ناهيك عن التزام ديني او اهتمام في تكليف شرعي!؟

الحزب لديه مشكلة انحراف عن خط الامام الخميني ولديه مشكلة عدم التزام "ديني" ولديه مشكلة انه أصبح منظمة امنية عسكرية مغلقة الولاء والانتماء لمن يدفع الراتب وهذه كارثة ستؤدي بهم الى هزيمة معركة "أحد" بعد ان انتصروا في معركة "بدر" إذا صح التعبير.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط