مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الباشان تتهاوى.. وذكّر إن نفعت الذكرى وقفات قصيرة على المفارق

الباشان تتهاوى.. وذكّر إن نفعت الذكرى وقفات قصيرة على المفارق

تاريخ النشر: 2026-08-17 | 14:34

سعيد نفّاع
سعيد نفّاع

 **فاتحة: ترشح أخبار عن اتّصالات تسوية "من ورا الظهر" تجري بين السلطات السوريّة وَ "حاكم الباشان". بغض النظر عن دقّتها من عدمها فلا دخان دون نار.. وفي السياق، كنّا وقفنا في وقفات مع ما يصحّ فيه القول: "ذكّر إن نفعت الذكرى!"

** الوقفة الأولى.. ودعهم يُطبخون في مَرَقَتهم\ حسائهم!   

 إنّ المرقة\ الحساء بدأ يحرق البلاعيم!

"دولة الباشان العظمى" هي ورقة رابحة في يد الشرع يلعب فيها على "طاولة شطرنج" مع إسرائيل، والبيادق منكوبي السويداء!

الكهرباء والوقود والطحين و ... و ... مفاتيحها في الشام يلعب فيها الشرع على هواه، والمقابل حسب تقرير لـ "واشنطون بوسط" في تل – أبيب. لدى "أبناء عمومتنا" قولٌ مفاده: "دعهم يُطبخون في مرقتهم"، وهذا هو القاسم المشترك بين إسرائيل والشرع؛ فليُطبخ أهل دولة الباشان بمرقتهم. الأخبار المتواترة عن الواقع في الجبل بجزئيه؛ "الباشان" والثلث المتبقّي منه (36 قرية المهجّرة) التي تحت سيطرة النظام في دمشق، متضاربة ومتناقضة والغالب عليها "المَرقة الحارقة"!

المتابع ما يُكتب أو يُقال عن الشرع ليس بحاجة لـ "فراسة" زائدة كي يرى أنّ غالبيّتَه ليست براءً من الهوى، فاختزال كلّ ما يفعل بالقول: إنّه أداة تحرّكها قوى إقليميّة وعالميّة هو تسطيح، ومن الناحية الأخرى كلّ من يراه المنقذ المقدام المنتظر فرؤيته غرضيّة.

** الوقفة الثانيّة.. والاتفاقات الأمنيّة وحُرْقة المَرَقة والسُّلّم!

في الجولة الخامسة من المفاوضات الإسرائيليّة السوريّة؛ باريس 6.1.26 بحضور المبعوث ويتكوف، تمّ: "إن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974... ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية.". وقبلها نصّت تفاهمات باريس تمّوز 2025: "تُقام – حسب الاتّفاق – مجالس محليّة بمشاركة سكّان السويداء، الذين يعيّنون (!) لمعالجة المرافق والخدمات الضروريّة في المنطقة... وتقام لجنة للتقصّي ومَوْثقة خروقات الاتّفاق، تقدّم تقاريرها للجانب الأميركي إذا اقتضت الحاجة..."

الهجري ومن لفّ لفّه لم يَستوعبوا حينها (أو لم يُتح لهم أن يستوعبوا) ما جاء في التوافقات: "اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية"، ويبدو أنّه بدأ يستوعب اليوم بعد اشتدّت حُرقة المرقة وتركه أصدقاؤه في إسرائيل وأدواتهم معلّقًا على شجرة "بين السماء والأرض" وصار يستجدي السُلّم.

قلنا ونقول: إنّ إسرائيل بيّاعة ماهرة، فستباع أضغاث الأحلام في الدولة المستقلّة وتقرير المصير في سوق النخاسة المسمّى: "الاتّفاق الأمنيّ والسلام"، وَ "القربان" سيكون رخيصًا. وها بدأت جمرات المذبح تستعر حرارتها ووقودها عظام منكوبي السويداء استعدادًا لحفل التوقيع!

**الوقفة الثالثة.. والخاصرة الرخوة والبراغماتيّة!

سورية إن تعافت، ستكون لطبيعة شعبها رغم ما مرّ ويمرّ عليه اليوم، رقمًا صعبًا في الصراع العربيّ الإسرائيليّ وفي صلبه قضيّة العرب؛ القضيّة الفلسطينيّة، ومهما اعتور هذا الصراع اليوم من معوّقات، وهذا هاجس إسرائيل الأكبر، لذا ستعمل على أن تبقي خواصرها رخوة ومغروسة بالخناجر. وبغضّ النظر لا حلّ إلّا اتّفاق عمّان الثلاثيّ أيلول 25، وتفاهمات آذار 25 وأيّار 25، وها بدأت ""NO الهجريّ تخرج من حلقِه متقطّعة راضيًا بالفتات شرط أن يبقى حاكمًا!

ولكنّ حتّى إن تمّ أيّ حلّ، فالسويداء ستبقى إلى أمد غير منظور خاصرة رخوة لسورية، لن تُمحى من ساحاتها صور نتانياهو يلفّه العلم الإسرائيلي ولن يسمَح نتانياهو وأذرعه (بقي أو ذهب) ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا أن تُنزل الصُّور مرفوعة بأياد بائنة أو مستترة كانت. هذا إلًا إذا نفضت قوى السويداء العقلانيّة؛ النُخبويّة والاجتماعيّة الشرذمة والخوف واتّخذت من البراغماتيّة الوطنيّة بوصلة فحتمًا ستعيد إلى السويداء، رغم الجراح، مبادئ "ثورتها"، وتاريخَها العروبيّ وتراثَها الوطنيّ، حتّى وإنّ كان هذا يبدو للوهلة الأولى بعيد المنال في المستقبل المرئيّ، وإلّا سيجدون أنفسهم كما المستجير من الرمضاء بالنار! 

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط