مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الانتفاضة... وواقعة المصافحة وفتح الممثلية

الانتفاضة... وواقعة المصافحة وفتح الممثلية

تاريخ النشر: 2015-12-07 | 10:31

منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة بداية تشرين أول الماضي ، ولا يخلو خطاب أو مقالة أو مقابلة مع مسؤول فلسطيني ، إلاّ ويتحدث بألم عن حالة التخلي وإدارة الظهر التي تعيشها القضية الفلسطينية وشعبها ، على يد أبناء جلدتنا من العرب والمسلمين – إلاّ من رحم ربِّ - ، بل ويذهب ليُكيل الاتهامات واصفاً إياهم بالمتخاذلين وووو ... إلخ . ولا تخلو لقطة تلفزيونية لمقابلة مع أحد أبناء شعبنا المنتفضين ، إلاّ ويحدثك عما يعتمر قلبه من وجع وضيق الصدر ، لأن لا معتصم في هذه الأمة يُستجار به ، وكيف هم متروكون لعدو لا يرحم ، لأنه لا يجيد صنعة إلاّ القتل والحرق والتدمير . هذا غيضٌ من فيض ما يتحدث عنه الفلسطينيون في مواجهة حالة النكران والتنكر لقضيتهم وقدسهم ومقدساتهم ، وأنهم وحدهم اليوم في مواجهة شبق الأطماع الصهيونية التي لا حدود لها ، حتى والانتفاضة الثالثة قد وصلت بورصة أيامها إلى الشهر الثالث ، وشهدائها حتى سطور المقالة قد تجاوز أل 110 شهداء وآلاف الجرحى والمعتقلين ، وإجراءات وقوانين قمعية بالجملة ، وكأن فلسطين لم تعد قضيتهم المركزية ، فهي تقع على عالم من الافتراض العربي ليس إلاّ ، أو ذكريات من الماضي الجميل الذي هدروه في التغني بأمجاد كنا وفعلنا وفتحنا ووصلنا ... إلى آخر المعزوفة التي حولوها إلى مشروخة . وكأني بالفلسطينيين المكلومين بأشقائهم قبل أبنائهم يقولون و" ظلمِ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً " .

وهنا يطفو إلى سطح الأسئلة الكثيرة سؤال كبير ، أيٌّ من ذوي القربى هو الأشد مضاضة ، هل الشقيق القريب ، أم الشقيق البعيد ، وكلهما مؤتمن من وجهة نظرنا ، ولكن قد يبادرك البعض المتصيد ، لماذا على الدوام توجهون الملامة للشقيق العربي أو المسلم ؟ ، ومن هو الأقرب إليكم في سلوكه يُسهل على هؤلاء ما يُقدمون عليه ؟ . يبدو للوهلة الأولى الكلام محق وذي معنى ، فكيف نلوم الإمارات العربية المتحدة على خطوة فتح ممثلية " إسرائيلية " على أراضيها ، بحسب " إيمانويل ناهشون " الناطق باسم خارجية الكيان الصهيوني ، بينما رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس ومع توقيت الانتفاضة يظهر في قمة المناخ في باريس وهو يُصافح الإرهابي بنيامين نتنياهو ، الملطخة يديه بدماء الفلسطينيين على امتداد الوطن الفلسطيني . نعم وبالفم الملآن ، وفي ردنا على البعض المتصيد كلا الحدثين مدان ، ولا مبرر لهما .

وبين هذا وذاك ، يخرج نتنياهو على أنه الفائز من فتح الممثلية على أرض الإمارات العربية ، لتؤكد هذه الخطوة ما قد ذهب إليه نتنياهو منذ وقت ليس بالبعيد ، أن " إسرائيل " قاب قوسين من ترسيم علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول العربية . وكلامه يُذّكرني بكلام قاله " شمعون بيريز " ورددته " تسيبي ليفني " ، خلال حربهم على غزة في تموز 2014 " أننا لأول مرة نذهب إلى الحرب ومعنا العديد من الدول العربية " . أيضاً ، أي نتياهو هو المستفيد والفائز من مصافحة أبو مازن في باريس ، سواء هو سعى إليها ، أو رئيس السلطة ، أو هناك من تدخل ليخرج هذه المصافحة بين الإثنين . فنتنياهو ليس هناك ما يحرجه في الأمر ، على الرغم من بعض الأصوات المنتقدة له بسبب المصافحة مع رئيس لشعبٍ كله إرهابي بحسب التوصيف الصهيوني للانتفاضة الفلسطينية وشبانها . والسؤال المتبقي ، إذا كان نتنياهو غير مُحرج من واقعة المصافحة ، فهل السيد أبو مازن بوصفه رئيس منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية أيضاً غير مُحرج ؟

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط