مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الإنتخابات.. طريق غير آمن !

الإنتخابات.. طريق غير آمن !

تاريخ النشر: 2019-10-28 | 21:38

ما أعلنه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس , د. إسماعيل  هنية بعد لقائه برئيس لجنة الإنتخابات المركزية د. حنا ناصر , عن جهوزية حركته للدخول في إنتخابات شاملة " تشريعية ورئاسية " , بمثابة الموقف المبدئي لحماس , وهذا ما أكدته في أكثر من مناسبة , ولعلنا نتذكر تصريح حماس المرحب بالإنتخابات , عقب إعلان رئيس السلطة محمود عباس عزمه الدعوة لإجراء إنتخابات تشريعية خلال خطابة بالجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 26-9-2019م , ولعل الدعوة لإجراء الإنتخابات من حيث المبدأ لا تلقى إعتراضا من أحد , ولكن الخلاف  يبدو واضحاً حول كيفية إجراء الإنتخابات  , وهل هي إنتخابات تشريعية ؟ , أم هل هي إنتخابات شاملة " تشريعية ورئاسية ومجلس وطني " , هل هناك ضمانة لإجراء الإنتخابات في أجواء تضمن نزاهة الإنتخابات وشفافيتها ؟ , وهل من الممكن تنظيم الإنتخابات تحت حراب الإحتلال في الضفة والقدس ؟ , فالإحتلال حاضر وبقوة في العملية الإنتخابية الفلسطينية وسيعمل على تعطيلها إذا كانت ستصب في غير صالحه .

 والسؤال الأكثر إلحاحاً هل يمكن القبول بنتائج الصندوق الإنتخابي ؟ , وهي أسئلة مشروعة بعد التجربة السيئة في التعاطي مع نتائج إنتخابات 2006 , والتي أفضت إلى تصادم ما بين مؤسسة الرئاسة وخلفها مؤسسات وأجهزة السلطة التنفيذية وما بين المجلس التشريعي وحكومة فاقدة لكل أدوات الحكم ,  وأنتجت حالة الإنقسام البغيض الذي يحياها شعبنا الفلسطيني في الضفة المحتلة وقطاع غزة المحاصر.

ولعل السؤال الأهم الذي يجب أن يطرح وطنياً , هل ما تحتاجه القضية الفلسطينية في ظل هذا التآمر والعدوان على ثوابت قضيتنا ,  وإستمرار حالة الإنقسام السياسي وإفرازاته المقيتة وأثاره الكارثية , هو الخروج إلى إنتخابات سواء كانت تشريعية أو شاملة  ؟ ,  كما قلنا لا أحد يستطيع أن يعترض على الإنتخابات كطريقة للإختيار المباشر ووسيلة لتداول السلطة ,المطلوب هو دراسة الحالة الفلسطينية المشتتة والمعقدة في تعدد البرامج السياسية وتنافرها , ما بين برنامج سياسي يعترف بـ " إسرائيل" وبرنامج مقاوم يرفض ذلك وبشدة , ولا نغفل في هذا السياق إلتزامات السلطة بالإتفاقيات الأمنية مع الإحتلال وإستمرار تنسيقها الأمني المرفوض وطنيا , وإرتباطها إقتصادياً بالإحتلال والذي يشكل عائقا أمام نهوض الإقتصاد الوطني ,هذا المشهد المختصر بمثابة صواعق تفجير لأي نتائج يفرزها الصندوق الإنتخابي وتشكل تعارض مع منهجية السلطة ومسلكها السياسي , وفي هذا السياق نفهم لماذا يتمسك رئيس السلطة بإجراء الإنتخابات التشريعية أولاً ! , بحيث يمكن التصدي لأي نتائج مناوئة على طريق  الجدال السياسي والقانوني المفتعل في التجربة السابقة , وسيعيد التاريخ في هذه الحالة نفسه مرة ثانية .

في إعتقادي الطريق الآمن للخروج من الإنقسام السياسي , وإعادة توحيد الصف الوطني , هو عبر تطبيق إتفاقية 2005 وإتفاقية 2011 , وهذا ما نصت عليه مبادرة الفصائل الثمانية , بإعادة ترتيب منظمة التحرير على إعتبار أنها البيت الفلسطيني الجامع , وإقرار برنامجا وطنيا يحضى بحالة من الإجماع الفلسطيني ,  وإعلاء حالة التوافقية والشراكة تحت شعار  " معركة الخلاص من الإحتلال " , مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الكل الفلسطيني يكون هدفها الإستراتيجي دعم صمود شعبنا في الداخل المحتل ومواجهة الإحتلال في المحافل الدولية , وترسيخ حالة الوحدة الكفاحية بين أبناء الشعب الفلسطيني , ونبذ كل ظواهر الفرقة والإنقسام  , ولا يضر أن يكون زمن هذا المسار الوطني عامين وبعد ذلك يمكن أن تنظم الإنتخابات الشاملة لكافة مؤسسات الشعب الفلسطيني.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط