مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الانتخابات الفلسطينية

الانتخابات الفلسطينية

تاريخ النشر: 2021-01-20 | 12:36

بصدور المرسوم الفلسطيني من قبل الرئيس محمود عباس، بهدف إجراء الانتخابات العامة المتتالية عبر ثلاث محطات:

الأولى للمجلس التشريعي يوم 22/5/2021، والثانية للرئاسة يوم 31/7/2021، والثالثة استكمال تشكيل المجلس الوطني يوم 31/8/2021، وما تلى ذلك إعلان حركة حماس قبولها وموافقتها واستعدادها للمشاركة، تكون الدائرة قد اكتلمت بالقرار والتوافق الوطني والإرادة الجماعية، وتهيأة الأرضية والمناخ السياسي نحو الانتقال إلى الدورة الثالثة لولادة المجلس التشريعي للسلطة الفلسطينية: الأول عام 1996، والثاني 2006 وصولاً نحو الثالث في شهر أيار المقبل 2021.

في الدورة الأولى للمجلس التشريعي عام 1996، استفردت حركة فتح مع الحلفاء في الهيمنة على نتائج انتخابات المجلس التشريعي، ونجاح الرئيس الراحل ياسر عرفات رئيساً للسلطة الفلسطينية.

في الدورة الثانية عام 2006، شاركت حماس بانتخابات المجلس التشريعي، فحصلت على الأغلبية مع 74 مقعداً، مقابل 45 مقعداً إلى حركة فتح، ونجح مرشحها الرئيس محمود عباس، وهكذا تقاسمتا فتح وحماس السلطة، التنفيذية لفتح والتشريعية لحماس، ولم تتواصل هذه الشراكة في الشرعية، بعد الانقلاب الحمساوي، حيث تعمق الاقتسام بالانقسام، بين سلطة فتح واستئثارها بالضفة، وسلطة حماس واستئثارها بالقطاع، وكلتاهما بدون القدس، منذ عام 2007 إلى اليوم، حيث فشلت فتح في استعادة قطاع غزة إلى حضن الشرعية ومؤسساتها، وفشل حماس في أن تكون البديل عن السلطة الفلسطينية ومؤسساتها.

المطالب الدولية، وخاصة الأوروبية، والتطورات السياسية، والضغوط الإقليمية، دفعت نحو إجراء الانتخابات الفلسطينية، وأجبرت الطرفين لقبول هذا الخيار، لأنه الوسيلة الوحيدة المتاحة لوحدة مؤسسات الشعب الفلسطيني، وتجديد شرعيتها.

انتخابات هذا العام داخل فلسطين تتميز بظاهرتين لافتتين هما: الأولى إجرائية حيث ستجري الانتخابات على أساس القوائم الوطنية على قاعدة قانون التمثيل النسبي، والمناطق الجغرافية الثلاثة الضفة والقدس والقطاع دائرة انتخابية واحدة، كما هو الحال لدى المستعمرة الإسرائيلية في مناطق 48، أي بدون تقسيم المناطق الثلاثة إلى دوائر كما كان سابقاً، ولا يوجد ترشيح شخصي، فالحد الأدنى للقائمة سيكون 16 مرشحاً، والحد الأدنى لنجاح القائمة حصولها على 1.5 بالمائة من نسبة عدد المقترعين.

أما الظاهرة الثانية فهي سياسية فالانتخاب للرئيس سيكون انتخاباً لرئيس دولة فلسطين، وليس رئيساً للسلطة، عملاً بقرارات المجلس الوطني وخاصة إعلان الدولة في الجزائر يوم 15/11/1988، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29/11/2012 بقبول فلسطين دولة مراقب.

أما الظاهرة الثالثة خارج فلسطين وهي تقليص عدد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني إلى 350 عضواً، 150 من داخل فلسطين وهم أعضاء المجلس التشريعي 132 عضواً سيكونوا حُكماً أعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني إضافة إلى 18 آخرين يتم اختيارهم بالتوافق، و200 عضواً من خارج فلسطين يمثلون 1- الفصائل، 2- الاتحادات الشعبية والمهنية، 3- الجاليات الفلسطينية المنتشرة في العالم.

التفاهمات بين طرفي الانقسام فتح وحماس، مع باقي الفصائل الفلسطينية ستتوج في لقاء قريب بالقاهرة، يتم من خلاله تأكيد الاتفاق على ما تم التفاهم عليه خلال دورات الحوار الثنائي والمتعدد طوال الأشهر والسنوات الماضية، ومشاركة كل الأطراف والفصائل والأحزاب باستثناء حركة الجهاد الإسلامي التي سبق واستنكفت عن دورات المشاركة السابقة، وهو ما ستفعله في الدورة المقبلة لأسباب مبدئية، بدون أي دعوة من جانبها للمقاطعة، بل على قاعدة التفاهم والرضى.

التنظيمات الفلسطينية ستبحث عن القواسم المشتركة التي تجمعها مع بعضها لتشكل قوائم شراكة فيما بينها، لتتمكن من حشد ناخبين يستطيعوا من خلالها تجاوز نسبة الحسم وهي 1.5 بالمائة من نسبة الناخبين الذين سيصلون إلى صناديق الاقتراع، والعبور إلى عضوية المجلس، فالعضو الواحد يحتاج إلى أكثر من عشرين ألف صوت حتى يضمن الفوز، وهو تطور مهم ونوعي ومتقدم.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط