مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

آلام وحسرات هزيمة ملالي إيران في سوريا

آلام وحسرات هزيمة ملالي إيران في سوريا

تاريخ النشر: 2025-01-06 | 21:14

 شرهم في رؤوسهم تحت أنيابهم؛ سوريا وأفاعي السوء ملالي إيران

لو كان لهم هيمنة في سوريا لما بقي الاحتلال الإسرائيلي لسوريا وما سقط نظامها، ولكانت الجولان اليوم تحت السيادة السورية.. لكن وجود ملالي إيران كان محدودا جدا ولم يمكنهم من تحقيق الأماني.. وشر البلية ما يُضحِك..

نظام الملالي يحث إدارة سوريا المؤقتة على ضرورة احترام وضمان حقوق جميع القوميات والمذاهب، ويدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيل للأراضي السورية..

في طيات توصيات ورسائل عباس عراقجي لسوريا ما بعد الأسد افتضاح أنين ولي الفقيه ونظامه في إيران

  لم يتقبل علي خامنئي ورهطه الهزيمة والانكسار في غزة ولبنان وسوريا وما يجري من عار في العراق الآن على يد قطعانه السفيهة، ولا زال يدعي النصر ويرعد ويتوعد، ولم يستحي مما فعله في غزة ولبنان وسوريا ولم يعتذر للفلسطينيين ولا اللبنانيين ولا السوريين والعراقيين واليمانيين، من يمتلك الشجاعة يعترف بهزائمه.. وهنا أعني هزيمته الداخلية داخل نظامه المتهرئ، وكيف ينتصر من يقود عصابات من الجواسيس، والمقاولين السياسيين، وتجار المخدرات والمتربحين من صناعة الأزمات الذين صنعوا الأزمة في غزة ووفروا الأسباب للصهاينة لكي يبيدوا غزة والضفة ويشردوا أكثر من مليونين البشر في فلسطين من لم يمت منهم بنيران مجرمي الحرب مات اليوم برداً وجوعاً، ووفر قادة الحرس جواسيس الصهاينة الفرصة لقتل إسماعيل هنية وحسن نصرالله والسنوار وقادة حماس وحزب الله.. ثم يأتي خامنئي ليقول بعد ادعائه بالنصر أنه سيصنع مقاومة جديدة ليعترف صراحة بسقوط واندحار محور ومشروع المقاومة الذي أسسه نظام مع نظام الأسد لهدم الدول العربية وتشريد شعوبها وإشاعة الفقر والخراب فيها.. وها قد تفشت فيها المخدرات في شوارعها ومدارسها وسجونها كما الحال في إيران بالضبط وكأن مدير مشروع الخراب يديره بمنهجية واحدة وثابتة.. ولما لا وتلك هي طبيعة أفاعي السوء ملالي إيران شرهم في رؤوسهم تحت أنيابهم ولا خلاص منهم إلا بقلع أنيابهم وطحن رؤوسهم.

عباس عراقجي وزير خارجية النظام الإيراني يدعو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العماني بدر البوسعيدي إلى تشكيل حكومة تضم كل الأطراف السورية وفي هذه إملاءات على السوريين لا يجوز لمن يقول أنه لا يتدخل في الشأن السوري أن يمليها، ومن يسمع عراقجي يصرح بهذا التصريح يقول أن ملالي إيران سمحوا لكافة مكونات الشعب الإيراني بالمشاركة في السلطة.. وجميعنا يعرف أن مكونات الشعب الإيراني تتشارك السجون والهموم والكوارث ومقاصل الإعدامات ولا تتشارك شيئاً غير ذلك..، ثم يدعو عراقجي هذا إلى حفظ الأمن والاستقرار ووحدة الأراضي والسيادة السورية؛ وكيف يكون ذلك ولا تزال أياديهم وتصريحاتهم التحريضية تهدد سوريا دولةً وشعباً وهم من قسموا سوريا اجتماعياً وسيادياً من قبل سقوط جمهورية العائلة في سوريا، وهل احترام ملالي إيران ونظامهم جميع القوميات والأديان والمذاهب في إيران حتى يطالبون غيرهم بذلك، وكيف يدعو من مكن إسرائيل من البطش بغزة ولبنان والتوغل عسكرياً في الأراضي السورية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية..

تصريحات ورسائل خامنئي وجنديه عراقجي وقادة مشروع الجواسيس في نظامه تصريحاتٌ مبطنة ورسائل مفضوحة تنم عن هزيمةٍ وخوف أحاطا بهم خاصة بعد تصريحات خامنئي بأن المقاومة ستطل في سوريا من جديد محرضاً على الفتنة بعد أن قال الشعب السوري كلمته ونجحت ثورته.. وكان الأجدر بعراقجي وسيده خامنئي أن يعتذروا رسمياً من الشعب السوري وكافة شعوب المنطقة ويتحملون المسؤولية بشأن كافة ما ألحقوه من أضرار بدول وشعوب المنطقة لكنهم لم ولن يفعلوا، وعليه فليتركوا هذه الشعارات الفضفاضة ويكتفوا بخزيهم ويتركوا هذه الشعوب تعالج جراحها بأيديها.. وكفوا عن نغمة لم نكن مهيمنين على الأوضاع في سوريا ولو كنا لما سقطت جمهورية عائلة الأسد، والكل يعلم أنه لا عزيز لديكم بعد بيع هنية في داركم وذبح حسن نصرالله وقادة حزب الله وحماس على يد جواسيسكم قادة الحرس. 

بلادة الطباع والسلوك في النفس البشرية أمرٌ مقيت ومهين، وقد لا تجد ذلك في بعض المخلوقات الحية من غير البشر مما يعظم من إيمانك بالله العلي القدير لتقول سبحانك ربي ما خلقت شيئاً باطلاً سبحانك.. وكلما كانت لديك علاقة بالدين وقيمه الحقيقية كنت حراً أبياً لصيقاً بإنسانيتك إلى حد كبير؛ وهنا ستصون ذاتك ولن تظلم ولن تُسيء، وأعجب لما أراه وأعايشه منذ سنة 1979 حيث يدعي ملالي إيران الإسلام وموالاة آل بيت رسول الله (ص) حيث لم تردعهم ادعاءاتهم ولم يكونوا كما خلقهم الله ونالت البلادة من عقولهم وأرواحهم وكانت سمة أساسية في سلوكياتهم وممارساتهم اليومية.. أربعة عقود ونصف من الادعاء والوعد وعدم الوفاء وخيانة العهود والقتل والتعسف والقمع وازدهار مصلحة السجون ومشاريع الإعدام داخل إيران حتى خرج الناس عن أطوارهم وفضلوا على الحياة الموت حيث في الموت النجاة وفي النجاة حياة.. فلسفة جديدة للموت والحياة قامت كنتاج لمسرح القُبحِ والجحيم المقام على يد أفاعي السوء ملالي إيران، والأكثر إثارةً للعجب هنا هي تلك القطعان العمياء التي لا تزال تلهث وراء الولي الفقيه وفرقته البلهاء..، وصدق من قال: إن لم تستحي فأفعل أو فأصنع ما شئت...

مقالنا هذا موجهٌ لأولئك المغرر بهم ولا زالوا يلهثون وراء أفاعي إيران.. من المؤلم أن يُكتب على البعض أن يعيش مرارة الآلام لعقود طوال سواء من شاركوا في الثورة الوطنية الإيرانية وعاشوا حقبة الملالي الفاشيست كاملة أو عاشوا حقبة الشاهنشاهية الطاغوتية الكريهة وانتقلوا من ظلمات سجون الشاه إلى ظلمات حياة الملالي وسجونهم وإعداماتهم، ومن نجى يعيش قسوة المنافي وقد ناهزت أعمار البعض منهم الـ 90 عاماً أو أكثر، ومنهم قضى عمره من طفولته إلى اليوم في مواجهة طغيان الشاه والملالي على حدٍ سواء.. ومن أبناء العراق ولبنان من عايش جحيم الحقبتين الكريهتين المخلوعة والقائمة.. وهنا تكون المرارة والتجارب والآلام التي كُتِبت على البعض درساً وعبرة وموعظة لتلك القطعان المغرر بها خاصة بعد نكبة غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن.. لذا أفيقوا من غفوتكم أو تراجعوا عن غيكم وطغيانكم كي تجدوا من يرحم بحالكم عندما ينقلب السحر على الساحر وتنقلب الطاولة على رؤوسكم ورؤوس أسيادكم...

 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط