مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الأمن في عين الحلوة: القوة المشتركة تحت الاختبار

الأمن في عين الحلوة: القوة المشتركة تحت الاختبار

تاريخ النشر: 2017-03-14 | 06:36

نجحت وساطات الأسبوع الماضي في إقناع «عصبة الأنصار الإسلامية» بالعودة عن قرارها بعدم المشاركة في «القوّة الأمنية المشتركة»، المكلّفة ضبط الأمن فيمخيم عين الحلوة. بعد ثلاثة اجتماعات مع استخبارات الجيش ولقاءات مع القيادات اللبنانية، أعلن التنظيم الإسلامي الأكبر في المخيم نهار الجمعة قراره بالمشاركة في «القوة المشتركة» التي اختير الفتحاوي بسام السعد لقيادتها.

وكشفت مصادر أمنية لـ «الأخبار» أنّ «الحلّ وُضِع على السكّة»، مشيرة إلى أنّه «سيبدأ العمل منذ اليوم على انطلاق الخطوات العملانية». وأوضحت أنّ «الاجتماعات التنفيذية ستُعقد من اليوم»، وسيجري «تدقيق أمني في ملفات عناصرها، إذ تشترط استخبارات الجيش أن لا يكون أيٌّ من عناصر القوّة مطلوباً أو عليه ملف أمني». ورأت المصادر أن الوصية الأساس لـ«القوة المشتركة» أن «لا محرمات أمامها، وأنّ لها مطلق الصلاحية على كامل المخيم، وأن تكون فاعلة لجهة قدرتها على تسليم المطلوبين المرتكبين للجيش».
وعلمت «الأخبار» أنَّ البحث اليوم يتركّز على إنشاء مقارّ لهذه القوة، وعلى تحديد المناطق الحساسة التي ستنتشر فيها عناصرها من سنترال البراق إلى حيّ عكبرة وطيطبا بين البركسات والصفصاف والطيري وحطين والراس الأحمر.
مسألة أخرى عدّتها المصادر من العقبات. فقد علمت «الأخبار» أنه في اجتماع مجلس الأمن الفرعي لدى محافظ الجنوب نوقش تفعيل القوة المشتركة، لكن البحث كان عن آلية لحماية عناصرها حرصاً على عدم تعامل باقي الأجهزة الأمنية (الأمن العام وقوى الأمن الداخلي) كمشتبه فيهم حال مشاركتهم في توقيفات أمنية وإطلاق نار داخل المخيم. وذكرت المعلومات أنَّ رئيس فرع استخبارات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود، اقترح أن تكون استخبارات الجنوب المرجع في هذه المسألة.
وقد عُقدت سلسلة اجتماعات في بيروت والجنوب بحضور السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، وشخصيات أمنية وعسكرية. وكان لافتاً إيفاد رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤول الملف الفلسطيني في حركة أمل، عضو المكتب السياسي محمد جباوي، للمشاركة في هذه الاجتماعات. ورأت المصادر الأمنية أنّ هذا يعبّر عن مسعى حقيقي لدى الرئيس بري لإنهاء التوتّرات في المخيمات.
في موازاة ذلك، قال المتحدث باسم «عصبة الأنصار» أبو شريف عقل لـ «الأخبار» إن «هدوءاً مطلقاً يعيشه أهل المخيم، والأمور تسير باتجاه الهدوء والأمن والأمان». وإذ رأى القيادي في العصبة أنَّ «هناك مخططاً يستهدف المخيم عبر افتعال البلبلة الأمنية من عين الحلوة إلى برج البراجنة»، رأى أنَّ المسؤولية تتحملها كل الأطراف. وكشف عن «سلسلة لقاءات عقدناها مع القيادات اللبنانية لمسنا منها كل الحرص على أمن المخيم، فعدلنا عن رأينا وقررنا المشاركة في القوة الأمنية». وعن الأسباب التي كانت تحول دون مشاركتهم، ردّ بأنَّ «العصبة تتحفّط عن إعلانها»، لكنه كشف أنّه حصل من القيادات اللبنانية على طمأنات في صددها. وعمّا أُشيع عن تحفّظ البعض على شخصية قائد القوة المشتركة، قال عقل: «ليس لنا أي اعتراض على شخص سعد، ونتعاون مع الجميع من أجل أمن المخيم والجوار، ونعلم أنه حريص على أهل المخيم». وعن مصير المطلوبين اللبنانيين المختبئين في المخيم، قال إنّ «ملف المطلوبين اللبنانيين هو أحد الملفات التي يجري العمل على حلّها باتجاه إيجاد المخارج التي تكفل الأمن للجميع».
بدوره قال أمين سر فصائل تحالف القوى الفلسطينية وممثل حركة الجهاد الإسلامي أبو عماد الرفاعي، في اتصال مع «الأخبار» إن «الأمور تسير باتجاه ايجابي». ورأى أنَّ «الواجب يقضي بضرورة الإسراع بتشكيل القوة المشتركة لتمارس أعمالها»، مشيراً إلى أنّ المسؤولية تقضي بضرورة أن نخفف الضغط عن المخيم سياسياً وأمنياً، لأن الضغط الأمني يُحدث توتّراً. وكشف أنه «في مرات عدة بدأت مساعٍ للوصول إلى تسوية مع شادي المولوي للخروج من المخيم، وكادت تصل إلى خواتيمها، قبل أن تتعرقل التسوية». ورأى أنَّ «بالهدوء والروية تُحل كل الأمور».
من جهتها، أكدت المصادر الأمنية أن «استخبارات الجيش لن تتعاون مع قوة مشتركة هشّة أو قوّة مشتركة لا تستطيع بسط الأمن»، مشيرة إلى أنّ «الاختبار الأول لهذه القوة سيكون لدى وقوع أي مشكل أمني. عندها سيكون السؤال: هل ستكون فعّالة، وهل ستتعاون مع الجيش؟».
عن الأخبار اللبنانية

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط