مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الأمم المتحدة: وضع الشباب في غزة كارثي

الأمم المتحدة: وضع الشباب في غزة كارثي

تاريخ النشر: 2014-11-18 | 15:01

أمد / رام الله : أظهرت النتائج الرئيسية لمسح الشباب حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، أن 48% من المشاركين فيه لاحظوا زيادة كبيرة في نسبة الشباب الذين لجأوا لتعاطي العقاقير المسكنة (بما فيها المخدرات) بسبب الحرب.

وأعلن منتدى شارك الشبابي وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان خلال مؤتمر صحفي عقداه اليوم الثلاثاء، لمناسبة الاعلان عن نتائج "تقرير حالة سكان العالم 2014"، حول النتائج الرئيسية لمسح الشباب بعد العدوان على قطاع غزة، في عينة من الشباب مكونة من 800 شاب وشابة، في الفئة العمرية (15-29) عاما، من داخل مراكز الإيواء وخارجها.

وقال ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان في فلسطين اندرس تومسن، خلال عرضه للدراسة إن وضع الشبان كارثي، وهذا امر يستوجب الحل، نظرا لانهم الشريحة الاوسع والتي تمثل المستقبل.

واكدت النتائج ان أعلى نسبة للأولوية جاءت لإعادة إعمار البيوت المهدمة والمتضررة بنسبة (85%)، يليها بنسبة قريبة جدا الحصول على وظيفة (84%). يلي ذلك نزولا: الشعور بالأمن والاستقرار، وعودة المدارس والمؤسسات التعليمية، والتعليم الجامعي والتدريب، والتعليم المهني، والتطوع لمساعدة النازحين، والزواج والإنجاب، وأخيرا الخدمات الصحية الصديقة للشباب.

وطالب الشباب بالحد من المظاهر السلبية للحزبية، والدعوة إلى الوحدة وانهاء الانقسام، وفصل البعد الحزبي عن الخدمات، والمؤسسات المجتمعية، والحد من الواسطة والمحسوبية. والتركيز على العمل مع الشباب المتضرر من العدوان على قطاع غزة، والاستثمار في الطاقات الموجودة، وتوجيهها بشكل انتاجي بإنشاء مشاريع لتشغيل الشباب، والتفكير بتعاونيات شبابية.

وشدد الشباب في مطالباتهم على تطوير البرامج التعليمية، بما يشمل توسيع التعليم المهني، وربط التعليم بمتطلبات المجتمع وسوق العمل، والتوسع في البرامج التدريبية، ومجانية التعليم الجامعي، وتأهيل المؤسسات الصحية القائمة، والكوادر الطبية، وإنشاء وحدات صحية تغطي جميع المناطق جغرافيا.

واكدت النتائج ان 45% من النازحين أثناء الحرب أقاموا داخل مراكز الإيواء، وعند الأقارب والأصدقاء 14%، وفي مكان آخر (في الخيام أو العراء) 10%. واظهرت أن 24% أفادوا بأن قدرتهم الدراسية تأثرت بسبب الحرب، ما يؤكد أن آثار الحرب على العملية التعليمية، لا تتوقف عند حد توقفها، أو الإضرار بالبنية التحتية للتعليم. وان 12% من الشباب تعرضوا لإصابة أثناء الحرب، يضاف إليهم 13%  تعرضوا لأمراض نتيجة عدوى. وفي مجال سبل التعامل مع المشاكل الصحية، وتعاطي العقاقير المسكنة، أفاد 44% بأنهم توجهوا لطبيب أو راجعوا مركزا أو عيادة صحية.

وأفاد 11% بأنهم لم يستطيعوا الحفاظ على عاداتهم بسبب الحرب، كما أن هناك 30% قالوا إنهم فعلوا ذلك بحدوده الدنيا. وان غالبية الشباب (85%) شعروا بالخوف أثناء الحرب، كما أن مشاعر الخوف ذاتها ما زالت مستمرة حتى بعد انتهاء الحرب لدى 57% من الشباب.

 

وأفاد 42% من الشباب النازحين بأن أبرز التحديات التي واجهتهم حيث يقيمون أثناء الحرب تمثلت بالازدحام وانعدام الخصوصية. فيما صرح 31% أن المشكلة الأبرز كانت النظافة الشخصية. وأفاد 17% بانعدام شعورهم بالأمن. و8% عدم توفر الطعام والشراب.

وأفاد قرابة نصف الشباب 49%، من النازحين وغير النازحين، بأن اعتمادهم الرئيسي في تأمين احتياجاتهم الأساسية من غذاء وماء واحتياجات شخصية كان على التبرعات والمساعدات. مقابل 39% اعتمدوا على الشراء، و12% مما يتوفر لديهم من مخزون. وأفاد 32% من المشاركين بأن أحد أفراد أسرهم تعرض للإصابة أثناء الحرب، كما أفاد 18% بأن أحد أفراد أسرتهم استشهد.

وتبلغ نسبة الذين فقدوا عملهم نتيجة الحرب، لمجموع العاملين من الشباب 30%، لأسباب  تتعلق بحالتهم الصحية، ما زاد من الصعوبات الاقتصادية التي تواجههم، وذلك بحسب 79% من الشباب. فيما أفاد 19% بأن أوضاعهم الاقتصادية لم تتأثر.

وبينت النتائج فيما يتعلق بالعمل والوضع الاقتصادي أن نسبة الذين فقدوا عملهم نتيجة الحرب، لمجموع العاملين من الشباب تبلغ 30%، وأن فقدانهم لعملهم أو مصادر رزقهم كما بيوتهم، قد زادت من الصعوبات الاقتصادية التي تواجههم أو تواجه أسرهم، وذلك بحسب 79% من الشباب.

ويؤكد النازحون المستطلعون ان أعلى ملاحظة للعنف الجسدي والنفسي الذي مارسه فرد من أفراد الأسرة، 51% من النازحين، مقابل 35% من غير النازحين. ولاحظ عنفا نفسيا 66% من النازحين، مقابل 51% من غير النازحين.

وبلغت النسبة بين النازحين 52%، و63% لكل من العنف الجسدي والنفسي، مقابل 34%، و46% بالنسبة لغير النازحين. فيما كان غير النازحين أكثر ملاحظة للعنف الجنسي الممارس من الأقارب وبنسبة 15%، مقابل 9% بين النازحين.

ويرى المستطلعون ان أعلى نسبة لأولوية في الدرجة الأولى جاءت لإعادة إعمار البيوت المهدمة والمتضررة (85%)، ويليها بنسبة قريبة جدا الحصول على وظيفة (84%). يلي ذلك نزولا: الشعور بالأمن والاستقرار، وعودة المدارس والمؤسسات التعليمية، والتعليم الجامعي والتدريب، والتعليم المهني، والتطوع لمساعدة النازحين، والزواج والإنجاب، وأخيرا الخدمات الصحية الصديقة للشباب.

ومن أهم النتائج في قطاع التعليم أن 24% أفادوا بأن قدرتهم الدراسية تأثرت بسبب الحرب، و12% من الشباب في قطاع الصحة أفادوا بأنهم تعرضوا لإصابة أثناء الحرب، يضاف إليهم 13% قد تعرضوا لأمراض نتيجة عدوى.

وفي سبل التعامل مع المشاكل الصحية، وتعاطي العقاقير المسكنة فإن 44% أفادوا بأنهم توجهوا لطبيب أو راجعوا مركزا أو عيادة صحية للتعامل مع مشاكلهم الصحية، وأفاد 48% من المشاركين بأنهم لاحظوا زيادة كبيرة في نسبة الشباب الذين لجأوا لتعاطي العقاقير المسكنة (بما فيها المخدرات) بسبب الحرب.

اضافة الى ان غالبية الشباب (85%) شعروا بالخوف أثناء الحرب لدرجة أنهم لم يستطيعوا تهدئة أنفسهم. كما أن مشاعر الخوف ذاتها ما زالت مستمرة حتى بعد انتهاء الحرب لدى 57% من الشباب. والأمر ذاته يتكرر فيما يتعلق بمشاعر الغضب، واليأس والإحباط، والضيق الشديد.

واشارت النتائج الى ان 42% من الشباب النازحين أشاروا الى أن أبرز التحديات التي واجهتهم حيث يقيمون أثناء الحرب تمثلت بالازدحام وانعدام الخصوصية. فيما صرح 31% أن المشكلة الأبرز كانت النظافة الشخصية. وأفاد 17% بانعدام شعورهم بالأمن. و8% عدم توفر الطعام والشراب.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط