مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الألمانية: تحذيرات من تفاقم خطير للأزمة المالية في السلطة الفلسطينية

الألمانية: تحذيرات من تفاقم خطير للأزمة المالية في السلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2019-03-02 | 19:22

أمد/ رام الله - د ب أ: حذر مسؤولون فلسطينيون من تفاقم خطير للأزمة المالية للسلطة الفلسطينية على إثر أزمة عائدات الضرائب مع إسرائيل، بما يهدد قدرتها على صرف كامل رواتب الموظفين الحكوميين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقررت السلطة الفلسطينية الأسبوع الماضي، عدم استلام المبلغ الشهري (نحو 11 مليون ونصف المليون دولار) لأموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة عن بضائع تدخل الأراضي الفلسطينية عبر الموانئ الإسرائيلية.

وصرح رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية رامي الحمد الله يوم الأربعاء الماضي، بأن السلطة الفلسطينية أعادت أموال الضرائب الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل نيابة عنها بسبب "الاقتطاع غير القانوني" منها.

وقال الحمد الله، لتلفزيون فلسطين الرسمي، إن "الجانب الفلسطيني أعاد أموال الضرائب إلى الجانب الإسرائيلي بعد خصمه 41 مليون و800 ألف شيكل منها (الدولار الأمريكي يساوي 3.6 شيكل).

وجاءت الخطوة رداً على إعلان إسرائيل اقتطاع ما تصرفه السلطة الفلسطينية من رواتب لعائلات الأسرى والقتلى الفلسطينيين من مخصصات مالية شهرية من أموال الضرائب الفلسطينية.

وتقدر أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية بما يتراوح بين 200 إلى 250 مليون دولار أمريكي شهرياً، وتشكل نحو 70% من الإيرادات المحلية الفلسطينية.

وتستقطع إسرائيل نسبة 3% من إجمالي قيمة الضرائب التي تحولها إلى السلطة الفلسطينية، كما أنها تستقطع منها الديون الفلسطينية مقابل توريد البترول والكهرباء وخدمات أخرى.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، إن الاقتطاع الإسرائيلي من أموال الضرائب الفلسطينية "يشكل قرصنة ومخالفة للاتفاقيات الثنائية الموقعة، ولن يتم الرضوخ له فلسطينياً".

وأوضح مجدلاني، أن إسرائيل أقرت خصومات أخرى لدفعة الضرائب الأخيرة باقتطاعها فاتورة المياه والكهرباء لقطاع غزة والعلاج للمرضى الفلسطينيين بمبالغ غير واقعية وغير دقيقة ومبالغ فيها.

وحذر من تأثير بالغ الخطورة على الموازنة الفلسطينية، وأن السلطة لن تكون قادرة على دفع كامل رواتب موظفيها الحكوميين، ما سيخلق أزمة كبيرة تنعكس نتائجها على الأرض.

وذكر مجدلاني، أن تفاقم الأزمة المالية الفلسطينية "سينعكس سلباً على أداء أجهزة الأمن الفلسطينية وعمل كل المؤسسات الفلسطينية الرسمية، بما في ذلك صرف رواتب موظفي القطاع العام".

وبرر المسؤولون الفلسطينيون بأن رفض استلام أموال عائدات الضرائب الفلسطينية منقوصة يأتي كتعبير عن رفض الموقف الإسرائيلي بشأن صرف مخصصات لصالح أسر الشهداء والأسرى.

عجز الموازنة

وكان وزير المالية والتخطيط الفلسطيني شكري بشارة أعلن يوم 21 من الشهر الماضي، أن اقتطاع اسرائيل لأموال الضرائب الفلسطينية، سيؤثر على الموازنة الفلسطينية لعام 2019 وسيزيد العجز فيها.

وذكر بشارة أنه سيتم اتخاذ إجراءات لتقنين المصاريف وترحيل بعضها وترشيد الإنفاق الحكومي، إضافة إلى الاقتراض الحكومي بطريقة معقولة، وتخفيض رواتب الفئات العليا من الموظفين مع الحفاظ على رواتب الموظفين المنخفضة.

تحدي كبير

وتواجه السلطة الفلسطينية خطر تزايد العجز المالي في موازنتها إلى 700 مليون دولار لهذا العام، في ظل محدودية الموارد والإيرادات، ما يضعها في تحد كبير أمام امكانياتها في الايفاء بالتزاماتها.

وبحسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، فإن الاقتصاد الفلسطيني سجل تباطؤاً في نمو الناتج المحلي الإجمالي عام 2018 ليصل إلى 0.7% مقارنة مع 3% عام 2017.

واشتكت السلطة الفلسطينية خلال العامين الأخيرين من تراجع حاد في حجم المساعدات المالية المقدمة لها من الدول المانحة بنحو 60% مقارنة بأعوام سابقة.

كما أن الولايات المتحدة الأمريكية قطعت العام الماضي نحو 884 مليون دولار كانت تقدمها للموازنة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إضافة إلى مشاريع اقتصادية.

من جهته، عبر الاتحاد الأوروبي، الذي يعد أكبر مانح مالي للسلطة الفلسطينية، عن دعمه للميزانية الفلسطينية في مواجهة القرار الإسرائيلي بالاقتطاع من أموال الضرائب الفلسطينية.

واستنكرت مبعوثة الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط سوزانا تيرستال، "القرار الإسرائيلي بحجز الأموال الفلسطينية" لدى اجتماعهما أمس في رام الله مع مسؤولين حكوميين فلسطينيين.

وطالبت تيرستال، بحسب بيان حكومي فلسطيني، إسرائيل بضرورة الالتزام بتطبيق الاتفاقيات الدولية، معبرة عن القلق إزاء تدهور الوضع الاقتصادي في فلسطين وآثاره السياسية.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط