مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الإسرائيلي سيدفع والفلسطيني سيقبض

الإسرائيلي سيدفع والفلسطيني سيقبض

تاريخ النشر: 2025-10-15 | 14:05

غالى الرئيس الأميركي بوصف رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو ومدحه، حتى كاد هذا أن يطير من فرح لم يناله من قبل ، ووصف لا يستحقه ، لا من جهة الإسرائيليين، ولا من غيرهم.
ترامب غالى في مديح نتنياهو وتوصيفه لعدة أسباب، أهمها دوافع انتخابية، فهو يدفع ثمن نجاحه وانتخابه في دورته الثانية للقاعدة الانتخابية التي وقفت إلى جانبه من: 1- المسيحيين الصهيونيين الإنجيليين الذين يؤمنون بضرورة قيام المستعمرة الإسرائيلية، 2- نصف الطائفة اليهودية الأميركية المرتبطة بمنظمة «الايباك» اليهودية الصهيونية، قريبة الصلة بالأحزاب الدينية والصهيونية المتشددة المتطرفة، المؤيدة لليمين الإسرائيلي السياسي والديني المتطرف.
كما فعل ذلك للمحافظة على هذه القاعدة الانتخابية لصالح الحزب الجمهوري في مواجهة قواعد الحزب الديمقراطي الذي بدأت تتسرب إلى صفوفه توجهات إيجابية لصالح فلسطين.
كما تمادى في انحيازه إلى نتنياهو، انعكاساً لخطته التي طرحها، والهادف منها إنقاذ المستعمرة مما وقعت فيه من جرائم ضد المدنيين الفلسطينيين، جعلت أوروبا الحليف للولايات المتحدة وللمستعمرة الإسرائيلية، ان تتحول في مواقفها المعلنة نحو التوازن لصالح فلسطين و ضد المستعمرة، بعد أن كانت هي الصانع الداعم والحليف للمستعمرة، من وعد بلفور عام 1917، إلى العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، إلى تقديم كل روافع الدعم، قبل أن تتبناها الولايات المتحدة كاملة.
الرئيس ترامب الذي وقف منفرداً في استقبال القادة المشاركين بقمة شرم الشيخ، باعتباره صاحب الدعوة، بضيافة مصرية، تجاوب مع مطلب الرئيس المصري والحاحه ومعه قادة البلدان العربية والإسلامية الثمانية: مصر والأردن والسعودية وقطر والإمارات، وتركيا والباكستان واندونيسيا، لدعوة الرئيس الفلسطيني، مشترطاً دعوة نتنياهو الذي لم يستجيب للدعوة، لأنه كان متوقعاً أن لا يحظى بالاستقبال المناسب، وسيسمع ما لا يرضاه: جرائم بحق الفلسطينيين، إقامة الدولة الفلسطينية، ربط قطاع غزة مع الضفة الفلسطينية والقدس، إضافة إلى وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كطرف يمثل الند السياسي الوطني القومي للشعب الفلسطيني، ويمثل شرعياً أهالي القدس والضفة والقطاع.
نال نتنياهو ما لا يستحقه من المديح الأميركي، فهل سيؤثر ذلك على مكانته لدى الإسرائيليين؟؟
بكل وضوح قالت افتتاحية هآرتس يوم 13/10/2025، تحت عنوان : عادوا رغماً عن نتنياهو: «المسؤول عن إعادة المختطفين أحياء هو رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وليس رئيس الوزراء الإسرائيلي»، وحينما اعتلى، ممثلا الولايات المتحدة: ستيف ويتكوف، وجارد كوشنير، المنصة في ساحة تل أبيب مساء السبت 11/10/2025 تم استقبالهم بالترحاب والامتنان، وتسأل هآرتس: «لماذا تم استقبال أعضاء الإدارة الأميركية بصيحات التعاطف، مقابل ذلك: لماذا تم استقبال ذكر اسم رئيس الوزراء نتنياهو بازدراء ؟؟».
لن يملص نتنياهو من قرار تشكيل لجنة تحقيق، وتقديمه للمحاكمة على قاعدة التقصير: 1- التقصير يوم 7 أكتوبر، 2- التقصير في معالجة نتائج 7 أكتوبر وإخفاقه في تحقيق أهداف هجومه العسكري الوحشي على قطاع غزة، وهي فشله في تصفية المقاومة الفلسطينية، وإخفاقه في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بدون عملية تبادل، بل رضخ للتفاوض مع حركة حماس، والتوصل معها إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بوساطة مصرية قطرية، وبرعاية أميركية.
نتنياهو وحكومته ومستعمرته سيدفعون ثمن الإخفاق والفشل، والشعب الفلسطيني ومقاومته، وقيادته وخياراته سيقبضون ثمن صمودهم وتضحياتهم، بشكل تدريجي متعدد المراحل.

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط