مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاستيطان الاستعماري في خدمة المشروع الاسرائيلي

الاستيطان الاستعماري في خدمة المشروع الاسرائيلي

تاريخ النشر: 2021-08-19 | 04:10

سري القدوة
سري القدوة

تفرض حكومة الاحتلال معادلة الاستيطان وتهويد الارض الفلسطينية متذرعة بحجج الامن الاسرائيلي ولكنها في الحقيقة تخادع العالم وتحت مسميات الامن يتم مصادرة الاراضي الفلسطينية وإقامة اكبر تجمعات استيطانية عليها في تحدي واضح للشرعية الدولية وما دامت عقدة الامن والمصالح الامنية وهيمنة القوة العسكرية للاحتلال هي المسيطرة على عملية السلام من خلال مصالحها الامنية فلا يمكن لأي حلول ان تنجح او ترى النور وطالما كانت دائما تتبلور المصالح الاسرائيلية في كيفية حفظ أمن دولة الاحتلال الاسرائيلي على حساب الملفات والقضايا الاخرى والحقوق الفلسطينية.

تعاملت القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ما بعد اتفاقيات اوسلو بكل ثقة مع الموقف الدولي وأسس عملية السلام وشرعت بالتعاون المطلق والكامل مع المؤسسات الدولية ولعل هذه الثقة تركت ما يمكن ان نسيمه الان فجوة الواقع او احلام اليقظة فكانت منطلقات المجتمع الدولي غير قادرة على تحقيق السلام ووضع حد للاحتلال الاسرائيلي وعدوانه المستمر على الاراضي الفلسطينية المحتلة مما اضعف فرص حل الدولتين وساهم في تفاقم الاوضاع القائمة لتكرس مأساة الشعب الفلسطيني والتي لا يمكن تجاوزها.

حكومة الاحتلال لم تتبنى اي حلول ولا يوجد في اجندتها اي شيء يتعلق بالمستقبل وملامسة ما يجرى بل تعمل لشرعنه الاستيطان واستمرار الاحتلال وإدامته طويلا بعيدا عن اي خيارات تتعلق بالمستقبل للشعب الفلسطيني والظروف التي يعيشها بل تتخذ خطوات عملية لإضعاف السلطة وابتزاز منظمة التحرير والبحث عن بديل لتطبيق مخططها وهذا ساهم في تدمير عملية السلام برمتها تاركة فجوة عميقة ومستقبل لا يمكن تداركه وعوامل من الصعب اجتيازها.

الحقيقة الغائبة والواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تؤكد ان عوامل النكبة الفلسطينية ما زالت مستمرة وواقع التشرد المؤلم ما زال قائما والاحتلال يعيد انتاج نفسه من جديد لتدمير القضية الفلسطينية وخلق مأساة جديدة اكثر تعقيدا بحكم الالتفاف الاستيطاني والتمدد الذي يبتلع الاراضي الفلسطينية ويمنح ما تبقى منها للاحتلال ليحافظ على امنه واستقراره وليدمر فرض حل الدولتين ويعيد المنطقة الى مربع الدمار الشامل والكامل.

وضمن مخطط حكومة الاحتلال ندرك حقيقة ما يجرى من مؤامرات تهدف الى السيطرة الكاملة على الضفة والإعلان عن ضمها من خلال بناء المستوطنات وتوسيعها وهذا يعني عمليا لا دولة فلسطينية وتحويل قطاع غزة الي حاضنة للفلسطينيين بمسميات مختلفة في ظل استمرار فرض الحصار واشتراطات جديدة والتعامل مع ما تبقى من سكان في الاراضي الفلسطينية دون اي مسؤولية في ظل غياب اي حقوق سيادية او اعتراف بدولتهم.

هذا الواقع القائم يؤجج الغضب الفلسطيني ويساهم في استمرار المعاناة المتفاقمة للشعب الفلسطيني ويهدف الي فرض معادلات القوة والهيمنة وإنهاء اي تحرك سياسي يؤدي الي قيام الدولة الفلسطينية من خلال استمرار فرض الحصار السياسي والمالي والأمني على القيادة الفلسطينية وبالرغم من التصريحات لبعض المسؤولين الاسرائيليين حول الغاء الضم او تأجيله ولكن معالم خطط الاحتلال وأهدافها اصبحت واضحة ومعروفة للعالم اجمع وفي ظل ذلك لا بد من اطلاق المفاوضات الشاملة وإعادة الاعتبار لعملية السلام وضمان اعتراف دول العالم بقيام الدولة الفلسطينية وتوفير الدعم الكامل لمقومات صمودها كدولة قائمة في المنطقة وحان الوقت لإطلاق العملية السياسية والعودة لعملية سياسية تنهي الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس برعاية اللجنة الرباعية الدولية ووفقا لقرارات الشرعية الدولية.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط