مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاستراتيجية الحقيقية في القضاء على الفكر الداعشي في فكر المحقق المعاصر

الاستراتيجية الحقيقية في القضاء على الفكر الداعشي في فكر المحقق المعاصر

تاريخ النشر: 2020-01-12 | 06:34

يعد الفكر الداعشي وما يحمله من افكار وممارسات ارهابية متوحشة ، بمثابة الكابوس المرعب والموت المحدق الذي يهدد كيان الشعوب واستقرارها ، باعتبار ان هذا التنظيم يكفر كل من لايؤمن بعقائده وافكاره واهدافه المستقبلية ، وقد وضعت الامم المتحدة هذا التنظيم ضمن لائحة اخطر التنظيمات الارهابية ، بيد انه تستخدمه بعض الاطراف الدولية مشروعا تخريبيا لبنى اقتصاد البلدان في العالم وخصوصا في الشرق الاوسط ، وهذه هي احد طرق تصدير العولمة بشكلها الاخر ، لذلك نجد اليوم وفي كل حين نسمع تصريحات وتحذيرات من خطورة عودة الارهاب الداعشي الى العراق او بلاد الشام ، بيد ان المجاميع الارهابية نراها مؤمنة ومحصنة ويحافظ عليها في اماكنها وفي السجون والمعتقلات وبشكل عجيب وغريب ، لذلك فأن النصر الذي تحقق على يد ابنائنا من الجيش والشرطة وبجميع صنوفها وتشكيلاتها لم يصل الى النصر الحقيقي التام ، وهذا بتصريح العديد من القادة العسكريين والمحللين ، نعم فانه انهى التواجد الداعشي على الارض ، وحرر مدننا من تلك العصابات ، لكن قوة وقابلية المواجهة العسكرية لم تستطع تحرير الفكر وتقويضة ، لذلك نحن الى اليوم ومنذ التحرير نعيش خطر عودة داعش الى العراق ، لذلك فأن العقل والمنطق يأمرنا بأن نضع استراتيجية مكملة لذلك الانتصار نستطيع من خلالها تقويض وتحديد وانهاء ذلك الفكر المتطرف ، والحد من تمدده وتوسعه واستقطابه للكثير من شبابنا المسلم ، ومن هذا المنطلق ومن ضمن المسؤولية الشرعية والعلمية والاخلاقية ، فقد تصدى سماحة المرجع المحقق السيد الصرخي الحسني ، وضمن مشروعه التوعوي في نشر فكر الاتدال والوسطية ، فقد اعد سماحته سلسلة من البحوث التحليلية والموضوعية في العقائد والتأريخ الاسلامي ، وهي قراءة وتحقيق ونقد وتحليل وتصحيح للكثير من الاحداث والامور التي جرت و مر بها تأريخنا الاسلامي ، بالاضافة التطرق الى الكثير من الشخصيات التي حكمت تلك الفترة وما هي افكارهم وعقائدهم ومصائبهم التي وقعت على رؤس المسلمين ، والتي اصبحت اليوم منهجا وفكرا ومشروعا فاسدا سار عليه الكثير من اصحاب الافكار المتطرفه ومنهم وعلى رأسهم اصحاب الدولة الاسلامية المزعومة (دواعش العصر ) ، لذلك فقد اعد سماحة المحقق مشروعا استراتيجيا يمكن من خلاله انها والغاء ذلك الفكر حيث تصدى في بحثه الموسوم ( وقفات مع .. توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري ) ، حيث ناقش فيه افكار ابن تيمية واساطيره وخرافاته وتجسيمه لله تعالى ، وبين عشوائيته والتقاطه وتشويشه للتأثير على عقل وفكر السامع والمتلقي والقارىء ، والذي يعتبر هذا الشخص هو المرجع وهو المنظر وهو الاساس الذي يقوم عليه الدواعش في تشريعاتهم ودولتهم ، كما وجاء بحثه الموسوم الاخر بعنوان ( الدولة المارقة ... في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول " صلى الله عليه واله وسلم ") ، حيث وضح فيه تأريخ تلك الدولة التيمية وقادتها وسلاطينها وما سطر عنهم من جرم وخيانات وابادة بحق الشعوب الاسلامية ، وما غيروا من سنن الرسول وال بيته والصحابه في تصديهم لخلافة المسلمين من تغيير عقائدهم من خلال الترهيب والترغيب والدس والتحريف والتدليس في روايات واحاديث النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) ، لذلك فأن من خلال هذه الاستراتيجية التي وضعها سماحة المحقق ، يمكن من خلالها محاكات اصحاب تلك العقائد ، واسقاط اهم الركائز التي تستند عليها افكارهم ومعتقداتهم ، فالانسان مهما بلغ من الكبر والعصيان والطغيان فلا نيأس من هدايته وايمانه ، قال تعالى في سورة طه وهو يخاطب النبي موسى واخيه هارون (عليها وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام ){ (اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (44) } ، هذه هي الاستراتيجية ، وقد سجلها سماحة السيد المحقق على شكل محاضرات موجودة على موقعه ويمكن لاي شخص الاطلاع عليها وتقييمها ، بالاضافة الى انها طبعت على شكل اجزاء يشمل كل جزء مجموعة من العناوين والاساطير ، لذلك لابد لهذه الجهود ان يستثمرها كل انسان يملك من الايمان والغيرة والوطنية من اجل الحفاظ على شعبنا وشبابنا وامتنا الاسلامية .

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط