مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الاستبداد الفكرى اسوء من الاحتلال,,

 فى غزوة احد كانت الغالبية مع الخروج و كان راى النبى صل الله عليه وسلم مع البقاء ,,,,,فنزل النبى عن رأيه لرأى الاغلبية فخرج ,, امتثالا لقوله تعالى " و امرهم شورى بينهم" ,, و كذلك قوله تعالى " و شاورهم فى الامر " ,,,لتنسف هذه الايات الاستبداد بكل اشكالة باسم الدين و العلم فلا يحق لانسان ان يدعى انه الاعلم او الاعقل فيستبد برأيه و هذا اسوء انواع الاستبداد ,,,,,لا نريد تطببق ديمقراطية كاذبة , تستمد قوتها من صراخ المدافعين عليها , و حين يغيب الدافع يكونوا اول الهاربين او المنزويين ,

الحقيقة ان عملية اسر المستوطنون الثلاثة كشفت بقوة كمية التخبط الناتج عن الغباء السياسي و الفكرى التى تدار بهم سلطة وطنية تقبع تحت براثن احتلال ماكر يطالب دائما بالمزيد من التنازلات , و يكشف مدى تغلل شخص محمود عباس فى مؤسسات الدولة و السيطرة عليها , و هذا يشكل صورة فاضحة لقوة الاستبداد و الديكتاتورية التى يتمتع بها و حوله حفنه من ازلام الوطن يطبلون و يهللون و يبررون محتوى خطاب الانحطاط و الاسفاف الوطنى الذى القاه فى جدة و كرره فى رام الله , دون ادنى مشاعر لاهالى الشهداء و الاباء الذين شاهدوا بام اعينهم اطفالهم و هى تهان و تداس كرامة الكل الفلسطينى , لندخل مرحلة عنوانها الاستبداد الفكرى الدولة انا و انا الدولة ,و ليمنح لنفسه الحق فى اعلان تقديس الاشياء متناسيا ان هذا الحق لله وحده ,, فهو يريد يصبغ نفسه بالتقديس قبل تقديس التنسيق ,,

الرئيس لم يكن كاذبا حين يقول ان التنسيق الامنى مقدسا , لان الامور اختلطت عليه و لم يعد يفرق ما بين امر عام و شأن خاص فتحول الموضوعى الى شخصى و العكس صحيح ,, مما ترتب علية عدم ايمانه بالتلاقى الفكرى و تبادل المعلومات مع الاخرين الا فى اتجاة واحد على هيئة تقارير مما دفعه الى الغاء دور الاخرين لان مشروعه السياسي قائم على الاحادية وتضخيم (الأنا) والتفرد في امتلاك الحقيقة او المعلومة,,,

و هذا يترتب عليه تهديد للامن القومى الفلسطينيى فعباس وضع اساسا للعلاقة المستقبلية مع دولة الكيان , فاسرائيل لن تقبل لخليفته ان يتكلم باقل مما يقوله و يعلنه عباس نفسه خلال فترة حكمه ,, لنتدرج فى التنازلات الى ان نصل الى حاكم لا يتكلم و لا ينطق الا بتعليمات اسرائيلية و حينها ستكون احط و اقذر من مرحلة روابط القرى و مصطفى دودين ,,,

الشعب الفلسطينى لن يسكت على هذه الحالة لانه شعب عاشق لوطنه و لن ينعى نفسه فى مستقبله و لن يفتح بيوت عزاء ليعلن استشهاد قضيته الانسانية قبل الوطنية , الشعب الفلسطينى سينتفض و يحرق الارض التى يقف عليها خونة هذا الوطن ليكونوا عبرة على مر العصور لكل من تسول له نفسه العبث بمقدراته و ارثه النضالى ,,

الرئيس بكلماته خذل الشعب دون شعور بالندم , الرئيس بما قاله يريد ان يشطب التاريخ و يشعل فتيل حرب اهلية ما بين الشعب و اجهزته الامنية بعد ان جاهر بكلماته المنحطة وطنيا بقدسية التنسيق الامنى و تعقب الخاطفين و محاسبتهم , متغافلا عن قصد بان من قاموا باسر هؤلاء المستوطنون هم ابطال فى نظر جل المجتمع الفلسطينى , كيف لحكومة وطنية تهدد ابطال تحريرها من العبودية و التبعية و تصفهم بالمتأمرين على مستقبل الوطن اى عهر سياسي نحن فيه ,,

كيف لحكومة وطنية ان تعطى التعليمات للاجهزة الامنية بعدم مواجهة قوات الاحتلال و هم يجوبون شوارع رام الله يقتلون و يدمرون و يعتقلون , و حين يخرج الناس للتعبير عن غضبهم و استياءهم من المواقف العاجزة و البائسة لهذه الاجهزة تظهر شجاعتهم و اصوات رصاصهم ,, و فى الخليل مسيرة احتجاج و استنكار يقابلها ضرب واهانة للمواطنين و لم يسلم منها الاطفال و النساء والصحفيين ,,

الشعب بات متأكد بان مشروع التسوية السلمية لن يأتى الا بمزيد من الاستيطان و مصادرة الاراضى و امن و امان للمستوطنون و اطالة امد سلطة لا تقوم بواجباتها , الشعب لن ينتظر زمنا طويلا و هو يرى كل يوم وطنه الصغير يتأكل , و رئيسة ينتظر العطف و الرحمة من الاسرائيليين كى يقبلوا بالعودة الى المفاوضات مع شروط تحفظ ماء وجهه , و هو يعلم بان الاسرائيليين لن يرموا طوق نجاة لاى من مكونات الشعب الفلسطينى ما لم يقبضوا الثمن مقدما ,,,

و على الطرف الاخر حماس قررت ان تكون معركتها مع الاحتلال فى حدود المقبول صاروخ فلسطينى فى منطقة رملية يقابلة صاروخ من طائرة فى ارض مهجورة ,,, فتسلل الفكر الاسرائيلى فى وجداننا و نحن لا ندرى و اصبحنا ننفذ طلباتهم دون تنسيق او اتصال,,

رئيس يحتكر القرار السياسي و يعلن مواقفه المغزية بلا خجل و كأن الله نزهه عن البشر , و حركات اسلامية كانت عنوانا للنضال باتت تنتظر الفعل لتقوم بردة فعل ,,, ليغيب حماية المشروع الوطنى الكامل عن اجندة القيادات الحزبية سواءا فتحاوية او حماسوية ,,,

 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط