مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الارهاب ... رسالة مفخخة ... لأهداف مشتركة !!!

الارهاب ... رسالة مفخخة ... لأهداف مشتركة !!!

تاريخ النشر: 2017-10-16 | 10:04

 

 

أمام الفعل الجبان والمدان بكافة الاحوال ... وتلك المجموعات الارهابية التكفيرية التي تحاول بين فترة واخري أن تطل برأسها من جحورها ... بمحاولة الاعتداء على جنود مصر البواسل ... وما جرى بالأمس من محاولة متزامنة لاقتحام حواجز امنيه بمناطق الخروبة و كرم القواديس بمحافظة شمال سيناء ... وما اسفر عن هذا الفعل الجبان من قتل العشرات من الارهابيين التكفيريين ... وسقوط ستة شهداء من ابناء مصر الاوفياء وجنودها البواسل .

عملية ارهابية سوداء ... يشتم منها رائحة كريهة بدوافعها وتوقيتها ... ومجمل اهدافها ... والتي تؤكد على ان الامور بدت واضحة وجلية ... بأكثر مما كانت عليه ... واكثر شمولا بجغرافيتها ... التي لم تعد خافية على احد ... من خلال استهداف مصر شعبا وجيشا ومؤسسات امنية من خلال مجموعات ارهابية تكفيرية تقف بعض القوى من دول واجهزة استخباراتية بدعم هذا الارهاب ماليا ولوجيستيا ... تخطيطا وتسليحا وتوقيتا ... لأهداف مشتركة .

هذه القوة التي لم تعد خافية على احد ... كما هذا المخطط والاستهداف التي يبدو واضحا وجليا بصورة اكبر وبالتحديد بمنطقة شمال سيناء ... ومحاولة تلك المجموعات زعزعة الاستقرار والأمن في تلك المنطقة والمناطق الحدودية من قطاع غزة ... مما يجعلنا أمام بعض الحقائق أن الارهاب التي يستهدف مصر ... هو نفسه الارهاب الاسود التي يستهدف قطاع غزة وشعب فلسطين ... وأن الارهاب الذي يحاول الخداع والتضليل وكأنه تعبيرا عن حالة مقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي باطلاق قذائف صوتية ... وكأنهم يؤكدون خداعهم وتضليلهم وكذبتهم الكبرى ... كما يؤكدون على كشف زيفهم ووجهم الحقيقي ... الذي يؤكد ان تلك المجموعات الارهابية التكفيرية تعمل لصالح دول واجهزة استخباراتية تستهدف الامن القومي المصري ... كما الامن القومي الفلسطيني والعربي من خلال ارهاب اسود يخطط وينفذ عملياته لضرب الاستقرار بأرض الكنانة .... وزيادة الخناق علينا ... وتأكيد الحصار بخيوطه... ومن يقف ورائه كما ويؤكد على ان انقسامنا الاسود ذات علاقة بالقوى الداعمه للارهاب الاسود ... الذي لا زال مستمرا ومتصاعدا في ظل تمويل وتسليح ودعم وتخطيط ... وتسهيلات للتحرك من قبل دويلة لا تذكر على الخارطة ... ومن قبل دولة اخرى اقليمية ومن قبل تنظيم دولي .

مسمياتهم الواضحة والمحددة ... دويلة قطر.... وتركيا ... والتنظيم الدولي للاخوان ... ثلاثة عناوين ... هم بذات العنوان الواحد ... وبذات الاهداف وبذات التزامن في تطلعاتهم... وما يرسمون بخيالهم من ان مصر يمكن ان تعود الى حكم الاخوان ... والى المعزول محمد مرسي ... وان الارهاب مستمرا طالما لم يحقق مرادهم ... واهدافهم الخبيثة ... لاعاقة مصر ... ووقف عجلة تنميتها واستقرارها ... وزيادة قوتها ومكانتها ودورها الاقليمي والدولي .

الارهاب ليس مجموعة من القتلة المرتزقة التكفيريين ... ولكنهم مجموعات منظمة وممولة ومسلحة ويخطط لها ... ويتم توجيهها ... وهناك اطراف تقف ورائها لتساعدها بتسليحها وتمويلها .... تحركها ... لتنفيذ جرائمها ومجازرها الدموية .

لقد اصبحت خارطة الارهاب الاسود اكثر وضوحا ... كما اهدافه الخبيثة وما يسعى لتحقيقه لم يعد خافيا على احد ... اذا ما تذكرنا احد قيادات الاخوان محمد البلتاجي الذي قالها بصريح العبارة ... ليعود مرسي حتى تتوقف السيارات المفخخة والقتل بسيناء .

محمد مرسي لم ولن يعود ... والاخوان لن يعودوا ... ومرسي تم عزله من الشعب المصري ... كما تم انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بأغلبية ساحقة من الشعب المصري الذي سيجدد انتخابه الديمقراطي بما تم انجازه وتحقيقه بالمرحلة الاولى من رئاسته التي حققت الكثير على المستوى التنموي والامني والسياسي الاقليمي والدولي .

خارطة الارهاب وعناوينه الرئيسة ... والداعمين للمجموعات التكفيرية الذين يتحركون ويقتلون ويسفكون دماء الابرياء ... لهم اهدافهم المعلنة والخفية حول طبيعة تحركهم وعملياتهم ... والتي لا تخرج عن اطار الفعل الخسيس ... والجبان ... والذي لا يتسم بسمات وصفات الرجولة ... والايمان ... والتدين ... لكنه يعبر عن مجموعات من المرتزقة الذين يتحركون بفعل المال ... وانحراف فكرهم ... وعدم قدرتهم على المحافظة على انسانيتهم ... ووطنيتهم ... المفقودة اصلا من عقولهم وضمائرهم وقلوبهم .

العملية الارهابية الاجرامية التي وقعت بالامس ... لا تخرج عن السياق .... والمخطط .... والاهداف ... بتزامنها مع اعلان مصر الشقيقة لفتح معبر رفح ... كانت رسالة الارهابيين استمروا بأغلاق معبر رفح ... اخنقوا الفلسطنيين ... لا تحعلوهم يتحركوا ... اوقفوا وساطتكم لتعزيز وحدتهم ... اجعلوهم اكثر انقساما ... اجعلوهم اكثر فقرا ... اجعلوهم اكثر استسلاما لاسرائيل ... ولا تقوموا بدوركم القومي والاسلامي والعروبي بدعم فلسطين واهلها ... ابقوا على حصارهم ... ولا تخرجوهم ... واجعلوا اسرائيل تقتلهم ... وها نحن نقتل خير اجناد الارض ... جنود مصر البواسل ... ونحاول خداعكم وتضليلكم بأننا نطلق بالقذائف على اسرائيل ... واننا نقاوم الاحتلال ... لكن الحقيقة اننا نرسخ الاحتلال وندعمه ونقوي من وجوده .

هذه الرسالة الواضحة المفخخة والمتعددة الرؤوس ... والمنطلقة بفكر واهداف واحدة ... لضرب استقرار مصر .. وابقاء انقسام الفلسطينيين ... وعدم اخذ مصر دورها ومكانتها .. حتى تبقى تصارع ازماتها الاجتماعيه والاقتصاديه ... وحتى الامنية .

هذا المخطط الشيطاني ... الاجرامي ... لهذه القوى والتي تطلق بسمومها عبر تلك المجموعات التكفيرية التي تخرج من جحورها للقتل من اجل القتل ... وللتخريب من اجل التخريب .

سيفشلون ... سيهزمون .... سيسقطون .... في وحل مؤامراتهم ... لان مصر ستبقى بمكانتها ودورها ... عروبتها واسلامها .... بقوميتها وقيادتها ولن يستطيع الصغار ... أن يأخذوا مكان الكبار ... ولا يستطيع الاقزام ... ان يصلوا الى حذاء اصغر جندي مصري ... ولا يستطيعوا مهما فعلوا واجرموا وقتلوا ... ان يفسدوا العلاقة ما بين فلسطين واهلها وغزة وعائلاتها مع مصر الشقيقة الكبري ... التي وقفت عبر التاريخ والتي لا زالت تقف معنا ... وتساندنا ... وحتى انها تتحمل اخطاءنا وتجاوزاتنا .

موقف الشقيق الاكبر ... والمسؤول الاول عن هذه الامة ... وعن هذا الشعب المحاصر بفعل احتلال ظالم ... وبفعل مخططات ارهابية لثلاثة جهات رابعهم اسرائيل ... تصب بخانة واحدة ومن خلال مجموعات ارهابية سوداء ... لن ينالوا من عزيمتنا .. ومن فرحتنا بأنهاء انقسامنا واستعادة وحدتنا ... لن ينالوا من مصر مكانة ودور وقوة اقليمية ... لن ينالوا من فرحة طفل اراد ان يخرج مع فتح المعبر لرؤية والده ... ومن زوجة تريد ان تلحق بزوجها ... ومن ام تريد رؤية ابنها .... ومن طالب يريد الالتحاق بجامعته ... ومن مريض يسعى للعلاج والشفاء .

هذا الفعل الجبان والمدان لاهداف خبيثة ... وبتوقيته الخسيس ... الذي اراد ان يقتل فرحتنا ... وان يؤكد اهدافه لزيادة الخناق علينا ... لن يدوم ولن يطول ... فأيامهم محدودة ... وسيجدون من قوة مصر وجيشها ما يزيد من خسارتهم ... والابقاء بجحورهم ... حتى يموتون خنقا وجوعا ... لانها نهاية من يسفكون الدماء ويقتلون الابرياء ... ويهاجمون جنود مصر الاوفياء ... الذين يتواجدون لامن وسلامة ارضهم وشعبهم وامتهم .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط