مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الإرهاب بين نيويورك وغزة: ازدواجية المعايير العالمية

الإرهاب بين نيويورك وغزة: ازدواجية المعايير العالمية

تاريخ النشر: 2025-09-09 | 13:50

الإرهاب ليس مجرد سلاح يُستخدم ولا مجرد تفجير يهز مدينة، بل هو حالة من العنف المنظم الذي يستهدف المدنيين الآمنين ويدمر حياتهم. ومن أبرز صور الإرهاب في العصر الحديث حادثتان مختلفتان في السياق، لكنهما تكشفان عن عمق التناقض في تعامل العالم مع الدماء الإنسانية: تفجير الأبراج في نيويورك (أحداث 11 سبتمبر 2001) وتفجير الأبراج السكنية في غزة على أيدي الاحتلال الإسرائيلي.

في 11 سبتمبر 2001 اهتزت الولايات المتحدة بعد أن انهارت برجا مركز التجارة العالمي، وسقط آلاف الضحايا من المدنيين. تضامن العالم مع أمريكا، ورفعت الدول شعار "مكافحة الإرهاب"، وبدأت حملات عسكرية وسياسية واقتصادية غيرت شكل المنطقة والعالم بأسره. الإعلام الغربي كرر أن "المدنيين خط أحمر"، وأن استهدافهم جريمة لا تغتفر.

على الضفة الأخرى من المشهد، ومنذ سنوات طويلة، يشهد قطاع غزة تدميراً ممنهجاً للأبراج السكنية، حيث تُقصف بالصواريخ الثقيلة على مرأى العالم، فتتحول مساكن المدنيين إلى ركام، ويُقتل الأبرياء تحت الحطام. هنا، الصمت العالمي هو سيد الموقف، بل يصل الأمر إلى تبرير العدوان أو وصفه بـ"الدفاع عن النفس".

الفرق ليس في حجم الدمار أو عدد الضحايا، بل في هوية الفاعل وهوية الضحية. عندما كان الضحايا في نيويورك، وقف العالم كله متعاطفاً وغاضباً. لكن حين يسقط الضحايا في غزة، وهم أطفال ونساء وأُسر كاملة، يكتفي العالم بالشجب الخجول أو بالصمتالإرهاب بين نيويورك وغزة: ازدواجية المعايير العالمية

الإرهاب ليس مجرد سلاح يُستخدم ولا مجرد تفجير يهز مدينة، بل هو حالة من العنف المنظم الذي يستهدف المدنيين الآمنين ويدمر حياتهم. ومن أبرز صور الإرهاب في العصر الحديث حادثتان مختلفتان في السياق، لكنهما تكشفان عن عمق التناقض في تعامل العالم مع الدماء الإنسانية: تفجير الأبراج في نيويورك (أحداث 11 سبتمبر 2001) وتفجير الأبراج السكنية في غزة على أيدي الاحتلال الإسرائيلي.

في 11 سبتمبر 2001 اهتزت الولايات المتحدة بعد أن انهارت برجا مركز التجارة العالمي، وسقط آلاف الضحايا من المدنيين. تضامن العالم مع أمريكا، ورفعت الدول شعار "مكافحة الإرهاب"، وبدأت حملات عسكرية وسياسية واقتصادية غيرت شكل المنطقة والعالم بأسره. الإعلام الغربي كرر أن "المدنيين خط أحمر"، وأن استهدافهم جريمة لا تغتفر.

على الضفة الأخرى من المشهد، ومنذ سنوات طويلة، يشهد قطاع غزة تدميراً ممنهجاً للأبراج السكنية، حيث تُقصف بالصواريخ الثقيلة على مرأى العالم، فتتحول مساكن المدنيين إلى ركام، ويُقتل الأبرياء تحت الحطام. هنا، الصمت العالمي هو سيد الموقف، بل يصل الأمر إلى تبرير العدوان أو وصفه بـ"الدفاع عن النفس".

الفرق ليس في حجم الدمار أو عدد الضحايا، بل في هوية الفاعل وهوية الضحية. عندما كان الضحايا في نيويورك، وقف العالم كله متعاطفاً وغاضباً. لكن حين يسقط الضحايا في غزة، وهم أطفال ونساء وأُسر كاملة، يكتفي العالم بالشجب الخجول أو بالصمت. هذه الازدواجية تكشف نفاقاً سياسياً وإعلامياً، حيث تُقاس قيمة الإنسان بموطنه وجنسيته لا بإنسانيته.

الإرهاب واحد، سواء حمل توقيع تنظيم متطرف أو دولة تحتل أرضاً بالقوة. والسكوت على تفجير الأبراج في غزة بينما يُدين العالم تفجير أبراج نيويورك، هو دليل على أن القضية ليست في رفض الإرهاب بحد ذاته، بل في حسابات سياسية ومصالح. العدالة الحقيقية لا تتجزأ، وإلا ستظل الإنسانية ضحية هذا النفاق العالمي.. هذه الازدواجية تكشف نفاقاً سياسياً وإعلامياً، حيث تُقاس قيمة الإنسان بموطنه وجنسيته لا بإنسانيته.

الإرهاب واحد، سواء حمل توقيع تنظيم متطرف أو دولة تحتل أرضاً بالقوة. والسكوت على تفجير الأبراج في غزة بينما يُدين العالم تفجير أبراج نيويورك، هو دليل على أن القضية ليست في رفض الإرهاب بحد ذاته، بل في حسابات سياسية ومصالح. العدالة الحقيقية لا تتجزأ، وإلا ستظل الإنسانية ضحية هذا النفاق العالمي.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط