مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الأردن وفلسطين توأما الصمود في وجه العاصفة ...!

الأردن وفلسطين توأما الصمود في وجه العاصفة ...!

تاريخ النشر: 2018-10-02 | 10:08

لا شك أن رياح التغيير وعدم الإستقرار التي عصفت بالمنطقة العربية ولا زالت تهدد إستقرار الكثير من دول المنطقة، لم ولن يكون الأردن وفلسطين بمنأى عن التأثر بها، الأردن وفلسطين قدرهما أن يكونا توأماً متكاملاً وتربطهما علاقات أكثر من مميزة، إن ما يحدث على أرض فلسطين سلباً أو إيجاباً لابد وأن ينعكس على الأردن، كما العكس صحيح جداً.

لذا نجد أن عناصر القوة لأي منهما هي بالتأكيد عناصر قوة للآخر، من هنا يأتي حرص القيادة الفلسطينية على إستقرار وأمن الأردن ومنعته وقوته لما يمثل من عمق إستراتيجي للشعب وللقيادة الفلسطينية على السواء، كما أن إستمرار صمود الشعب الفلسطيني وتشبثه بحقوقه وثباته وقيادته في وجه الإحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية، وإفشال مخططاته الساعية إلى تهويد كامل الأرض الفلسطينية وخصوصاً في القدس والضفة الغربية، وإحباط سياسات التهجير والإقتلاع التي يتعرض إليها تمثل خط الدفاع الأول عن الأردن كما تمثل الصخرة الكأداء التي تتحطم عليها مؤامرة (الوطن البديل) التي يسعى اليمين الصهيوني من خلالها أن يصدر القضية الفلسطينية إلى الأردن كي يكون حلها على حسابه.

الفلسطينيون شعباً وقيادة منذ عام 1948م وهم يناضلون من أجل إسترداد حقوقهم الوطنية المغتصبة ولأجل حل قضيتهم على أرض فلسطين إبتداء من حق المساواة إلى حق العودة وتقرير المصير، وقد نجحت م.ت.ف في إعادة القضية الفلسطينية إلى فلسطين الوطن والشعب وأفشلت كافة المحاولات الصهيونية التي سعت إلى تصديرها إلى الدول الشقيقة سواء منها الأردن أو لبنان أو سوريا أو مصر، كي يكون الحل للقضية الفلسطينية على حساب وعلى أرض تلك الدول، فالنضال الفلسطيني المتواصل والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني رغم كل الإجراءات الفاشية والعنصرية أفشل المخطط الصهيوني في تفريغ أرض فلسطين من شعبها، فاليوم الحقيقة الصادمة للمشروع الصهيوني تتجلى في صمود أكثر من سبعة مليون فلسطيني في أرض فلسطين التاريخية يزيد عددهم عن عدد سكان الكيان الغاصب من اليهود، وهذا ما يطلق عليه بالقنبلة الديمغرافية التي وضعت الكيان الغاصب لا نقول في حالة هزيمة وإنما في حالة إنكسار، وسبعة ملايين فلسطيني في الخارج جميعهم يرفضون التوطين ويتشبثون بحق العودة إلى ديارهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها.

وقد تجلت بالأمس 01 / 10 / 2018م وحدة الشعب الفلسطيني في الإضراب الشامل والناجح الذي عم فلسطين بكل أجزاءها إحتجاجاً ورفضاً لقانون القومية (يهودية الدولة) الذي يهدد مستقبل الشعب الفلسطيني وحقه في العودة وتقرير المصير على أرضه فلسطين، وقد كان إضراباً ناجحاً شمل كافة مناحي الحياة في جميع المدن والقرى الفلسطينية، هذا النجاح يقدم رسالة واضحة للعالم أجمع على ثبات ووحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة كافة السياسات الصهيونية التي تستهدف وجوده على أرضه وأن لا حل لقضيته إلا على أرضه وفق الحقائق التاريخية والإجتماعية والقانونية وبما يتوافق وروح العصر.

هذا الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية لاشك أنه يلقى دعم الأشقاء والأصدقاء وفي مقدمتهم الأردن ملكاً وحكومة وشعباً، لأن إنتصار الشعب الفلسطيني هو إنتصار للشعب الأردني وإنتصار للأمة العربية ولجميع قوى التقدم والحرية والسلام في العالم، وقد جاء تأكيد جلالة الملك عبد الله بن الحسين بالأمس أن الأولويات الأولى للأردن كانت وما تزال القضية الفلسطينية، والتأكيد على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، مؤكدا على مواقف الأردن الثابتة بأنها لم ولن تتغير في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس إلى الأبد، وهذا ما برهنت عليه مواقف جلالته في مواجهة ورفض (صفقة القرن) والدفاع عن المقدسات الإسلامية في القدس وعن حقوق اللاجئين الفلسطينيين والتأكيد على دور وكالة الأونروا حتى تتمكن من مواصلة خدماتها لهم تأكيدا على مركزية اللاجئين في القضية الفلسطينية، وهذه ليست مواقف عابرة وإنما تعبر عن مواقف ثابتة إستراتيجية.

لذلك يتعرض الأردن لما يتعرض إليه من ضغوط خفية وعلنية بسبب هذه المواقف المبدأية من القضية الفلسطينية، كما يتعرض الشعب الفلسطيني لتلك الضغوط، لكن العزيمة الأردنية الصلبة كما الصمود والثبات الفلسطيني والتمسك بالحقوق الوطنية، كفيلان بإفشال هذه الضغوط، وهنا يتأكد التكامل والتناغم بين التوأمين الأردن وفلسطين والتكامل بين أهدافهما وغاياتهما النبيلة، ويمثلا رأس الرمح وأساس الصمود في وجه العاصفة، التي تعصف بالمنطقة العربية وتستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وعلى صخرة صمودهما تتحطم مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية.

 

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط