مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الإدارة الأمريكية برئاسة جون بأيدن تختتم ماتبقى من عهدها بالفيتو بمجلس الأمن الدولي

الإدارة الأمريكية برئاسة جون بأيدن تختتم ماتبقى من عهدها بالفيتو بمجلس الأمن الدولي

تاريخ النشر: 2024-11-21 | 17:14

تختتم الإدارة الأمريكية ما تبقى من أيام في استخدام الفيتو الأمريكي
كما سبق خلال العدوان الإسرائيلي الشامل منذ أربعة عشرة شهرا، حيث تشن عدوان متواصل بقطاع غزة ضمن مخطط الإبادة الجماعية للفلسطينيين بقطاع غزة وتهجيرهم
فشل مخطط تهجير، ولذلك لا تزال "إسرائيل" تمارس عملية التطهير العرقي والإبادة الجماعية بدون محاسبة بسبب الدعم غير المحدود للاحتلال الإسرائيلي من قبل الإدارة الأمريكية بمختلف الوسائل من دعم والإسناد العسكرية والأمنية والإقتصادية، والأهم منع وقف العدوان الاجرامى المتواصل بقطاع غزة من خلال استخدام الفيتو للمرة الرابعة خلال 14 شهرا ولم يكن مفاجئة الموقف الأمريكي الشريك بالعدوان، الإسرائيلي الإجرامي بالضفة الغربية ومخيماتها والقدس بهدف تهجير الفلسطينيين، نتيجة غياب العقوبات على الكيان الصهيوني العنصري، والانحياز الأمريكي مع الإحتلال ولذلك فإن حكومة نتنياهو وفريقه من الارهابيين القتلة والمجرمين من الأحزاب اليمينية الدينية المتطرفة وفي المقدمة إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي ووزير المالية سفريتش، الذي يتولى إدارة الضفة الغربية من قبل الكبينيت الإسرائيلي بهدف ضم الضفة الغربية في عهد الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، كما سبق بضم القدس الشرقية ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

لذلك فإن الأولوية في الوقت الحاضر توحيد الجهود الفلسطينية والمزيد من التحركات السياسية ودبلوماسبة للمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التنفيذية والبرلمانية مع مختلف دول وشعوب العالم و تفعيل دور المنظمات الشعبية المتمثلة في الاتحادات ونقابات العمالية واتحاد طلبة فلسطين داخل الوطن والشتات بمشاركة كل المنظمات الشعبية وتفعيل دورها بالمقاومة الشعبية في مختلف محافظات الوطن ومخيماتها في التصدي للاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين من خلال فعل شعبي مقاوم للاحتلال مما يدفع شعوب العالم بالتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإنهاء الإحتلال الاستيطاني العنصري، نحن الآن أمام سيناريو أمريكي جديد من صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء حل الدولتين من قبل الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، لذلك تتمادى حكومة نتنياهو بالإجراءات الاستيطانية في الضفة الغربية و غور الأردن والأهم بأن حجز أموال الضرائب الفلسطينية من قبل سموتريتش وزير المالية الاسرائيلي تهدف إلى إنهاء السلطة من خلال العجز المالي وعدم تمكين السلطة الفلسطينية القيام بواجباتها إتجاه المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعدم تمكينها من صرف الرواتب للموظفين وقطاع الخدمات الأساسية الصحة وتعليم والعديد من القطاعات الأخرى داخل فلسطين المحتلة، وسوف تستمر حكومة نتنياهو في دفع الأمن الوطني والأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى المواجهة المباشرة مع الإحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق رصاصة الرحمة على السلطة الفلسطينية والتي تحولات إلى دولة فلسطينية عضوا كامل العضوية في الجمعية العامة للأمم المتحدة والاعتراف المتصاعد بدولة فلسطين من قبل العديد من دول العالم فقد وصل إلى ما يقارب 170دولة تعترف بدولة فلسطين وفقا للقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، ولذلك فإن حكومة نتنياهو وفريقه تريد فرض وقائع جديدة داخل الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان من ضمن ذلك عدم السماح بدخول موظفين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وتمرير قرارات من قبل الكنيست الإسرائيلي بأغلبية 92 عضوا من اعضاء الكنيست، في نهاية الأمر فإن الديموغرافية الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة بمختلف مناطق الإحتلال الإسرائيلي تتمثل في وجود 7 مليون و 200 الف فلسطيني متواجد داخل فلسطين لن تنجح في بتهجير الشعب الفلسطيني وشطب وحقوقة الوطنية والتاريخية داخل فلسطين المحتلة، وهذا يتتطلب التفكير الإستراتيجي في استخدام مختلف الوسائل في البقاء والثبات بفلسطين
واليوم نتابع المحكمة الجنائية الدولية التي تصدر مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبحق وزير حرب العدو الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، ولن تتوقف مذكرات الإعتقال عند هؤلاء القتلة بل سوف يتم محاسبة أركان قيادات حكومة نتنياهو وفريقه الذين شاركوا في الإبادة الجماعية للفلسطينيين بقطاع غزة وفي لبنان الشقيق والذي يتعرض لعملية الإبادة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية وفي البقاع وبعلبك ومختلف الأماكن، حيث سبق وصرح قيادات الإحتلال الإسرائيلي في تحويل لبنان إلى نفس نتائج العدوان بقطاع غزة، حيث تعتبر نفسها فوق المحاسبة والقانون الدولي.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط