مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الأخبار:لقاء سعودي ــ سوري في موسكو... وزيارة ثانية لمملوك الى الرياض..والنتيجة صفر

الأخبار:لقاء سعودي ــ سوري في موسكو... وزيارة ثانية لمملوك الى الرياض..والنتيجة صفر

تاريخ النشر: 2015-08-07 | 07:16

امد/ بيروت: تجددت اللقاءات السورية ـ السعودية بعيداً من الأضواء، فيما يستمر بين عواصم المنطقة الحراك الدبلوماسي الذي أطلقته المبادرة الروسية.

 غير أن مصادر مطلعة أكّدت لـ «الأخبار» اللبنانية، أن النتائج «لا تزال صفراً»

وأفادت الصحيفة، فتحت المبادرة الروسية الأبواب واسعة أمام التواصل بين الأطراف المعنية بالأزمة السورية.

فقد علمت «الأخبار» أن لقاء أمنياً سعودياً ــ سورياً عُقد في اليومين الماضيين في موسكو. فيما تردّد أن رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك وصل الى الرياض أمس، برفقة ضابط روسي رفيع، لحضور لقاء أمني سعودي ــ روسي ــ سوري. والزيارة، إن صحّت، هي الثانية لمملوك بعد أولى في تموز الماضي التقى خلالها ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

والى اللقاءات السرية والزوار الخليجيين الذين يصلون الى مطار دمشق بعيداً عن الأضواء، يتواصل الحراك الدبلوماسي العلني. فقد شهدت عُمان، أمس، أول زيارة رسمية لوفد سوري (برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم) الى دولة خليجية منذ بدء الحرب. في السلطنة - مدخل التفاهمات وباب الجميع ــــ سيجلس على الكرسي ذاته السوري والسعودي والايراني واليمني، بمختلف أطيافه.

ولكن، فيما يبدو الروس والأميركيون معنيين باستمرار التواصل وحمايته، على قاعدة التزام كل الأطراف بأولوية الحل السياسي، فإن الخلافات العميقة بين الأطراف المعنية تجعل الحديث عن تسويات قريبة أمراً مبكراً جداً.

مصادر متطابقة من دمشق ومسقط وطهران أكّدت لـ «الأخبار» أن «لا تسوية قريبة رغم زحمة المبادرات التي أوحت أخيراً وكأن الأمور تقترب من خواتيم سعيدة».

 وأوضحت المصادر المطلعة على أجواء زيارتي المعلم الى طهران ومسقط بأن «كل ما يجري من مبادرات وتبادل أفكار وزيارات مكوكية، ليست إلا قصفاً خلّبياً، بمعنى أن لا إصابات محققة ولا نتائج لها بعد». ولفتت الى أن «المواقف لا تزال متباعدة الى حد كبير، وموازين القوى في الاقليم متكافئة ومتعادلة بما لا يسمح بوجود رابح وخاسر، ولا إرادة دولية لفرض حلّ من دون موافقة اللاعبين الاقليميين».

وأشارت المصادر الى أن «شبه التفويض» الذي أعطته واشنطن لموسكو للبدء بحراك سياسي، يقوم أساساً على مجموعة قواعد أهمها: أولاً، أولوية مكافحة الارهاب؛ ثانياً، حتمية الحل السياسي؛ وثالثاً، خروج كل الأطراف الاقليمية، وتحديداً ايران والسعودية وتركيا، بمكتسبات من مثل هذا الحل.

هذا في الخطوط العريضة، ولكن في التفاصيل يسكن الشيطان. صحيح أن حراكاً لافتاً أعقب هذا «التفويض المشروط»، بدءاً بزيارة مملوك الأولى للرياض، مروراً باللقاء الروسي ــ الايراني ــ السوري في طهران واللقاء الأميركي ـ الروسي ـ السعودي في الدوحة، وصولاً الى المبادرة الايرانية وجولة محمد جواد ظريف العربية وزيارتي المعلم الى طهران ومسقط. لكن الصحيح، أيضاً، بحسب المصادر، أن بوناً شاسعاً لا يزال يفصل بين مواقف كل الأطراف المعنية بالأزمة السورية بما «لا يبرّر كل هذا التفاؤل». وتوضح المصادر مواقف الأطراف كالآتي:

ــــ واشنطن مع حل سياسي من دون الرئيس بشار الأسد مع عدم الممانعة في مشاركته في مكافحة الارهاب.

ــــ روسيا مع حل لن يكون إلا بوجود الأسد حتى انتهاء ولايته الرئاسية على الأقل.

ــــ الرياض، خصوصاً بعد الاتفاق النووي الايراني، تصرّ على حل متزامن في اليمن وسوريا ينتهي بخروج الأسد من اللعبة وبمكتسبات للسعودية تجعلها دولة ذات نفوذ في اليمن وسوريا ولبنان، يعادل النفوذ الذي يعطيه الاتفاق لطهران في الاقليم.

ــــ أنقرة مع حل يسقط الأسد وينتهي بمكتسبات لمصلحة تركيا بما يسمح لها بإقامة منطقة آمنة في الشمال السوري وبمحاربة الأكراد مقابل تسييل استثمارها الضخم في دعم تنظيم «داعش».

ــــ طهران مع حل يقوم على ثابتة أساسية عبّر عنها المرشد الأعلى السيد علي خامنئي في خطبة عيد الفطر بالتأكيد أن ايران لن تتخلّى عن حلفائها لا قبل الاتفاق النووي ولا بعده. الترجمة الحرفية لهذا الكلام: الاصرار على بقاء الأسد وإبقاء التواصل البري مفتوحاً من طهران الى بيروت مروراً بالعراق وسوريا.

تؤكّد المصادر أن أياً من كل هؤلاء المعنيين بالأزمة ليس ضعيفاً الى الحد الذي يجبره على التراجع عن مواقفه وطموحاته، «وعليه لا ينبغي الاغراق في التفاؤل وبذل الرهانات»، مشيرة الى التصعيد العسكري السعودي في اليمن واشتداد المعارك في سوريا وايعاز السعودية لحلفائها في لبنان بالتصعيد عبر «تهريبة التمديد لقائد الجيش بما يوحي بإزالة مظلة الاستقرار الدولي التي كانت تغطي هذا البلد في السنوات القليلة الماضية». وعليه، تؤكّد المصادر أن «الأولوية تبقى لما يجري على أرض الميدان».

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط