مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاحتلال الإسرائيلي الفاشي يستخدم "ذر الرماد في العيون"

الاحتلال الإسرائيلي الفاشي يستخدم "ذر الرماد في العيون"

تاريخ النشر: 2021-09-01 | 12:56

بمزيدٍ من الحيطه والحذر الشديدين، بالتعامل مع ما تقدمه أركان حكومة الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني للجانب الفلسطيني من حين لآخر، من مقتضيات القضايا الحقوقية لشعبنا الفلسطيني الذي يرزخ تحت أطول إحتلال عنصري استيطاني فاشي في العالم، بل نحن الشعب الوحيد الذي لا يزال يعيش تحت الإحتلال، حتى الجماعات والعصابات الإرهابية والتكفيرية وصلت إلى حل وبغض النظر عن الوسائل، غير الشعب الفلسطيني بقي وحيداً بين سائر الأمم يبحث ويناضل في سبيل الحرية والاستقلال.

لم يمضي 24ساعة على لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنائب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي غينس، حتى أقدمت سلطات الاحتلال على الإغتيال والقتل العمد، استشهد الرائد في الشرطة الفلسطينية يوسف راشد بعد إطلاق نار على أحد الحواجز من قبل العدو الإسرائيلي، قرب بلدة بيت عور قضاء رام الله بالضفة الغربية، ولقد ساد نوع من التفاؤل حول ما تسرب ، وما قد أعلن عن فحو اللقاء، المعطيات تشير إلى حل يطال في المرحلة الأولى:، 5000 مواطن فلسطيني تم عودتهم إلى أرض الوطن ولم تحل قضية لم شمل وتقدر أعداد تلك الشرائح مائتين ألف 200مواطن فلسطيني بل هوية موجودين بدون أن يتمكنوا من حرية الحركة داخل الضفة الغربية وقطاع غزة.

وزارة الشؤون المدنية منذ الإعلان وهي تتابع هذا الأمر الحيوي والمهم للمواطنين الفلسطينيين، يجب أن لا يتم الاستخفاف بقضايا معاناة المواطن الفلسطيني، وفي نفس الوقت أن يتوقف البعض الآخر في إعطاء وتوزيع الشهادات من هو وطني ومن هو خائن، الجميع بدون إستثناء دخولهم إلى الوطن بموجب إتفاق أوسلو وملحقاته، وكل من شارك في الانتخابات التشريعية والرئاسية إنتخاب وتصويت في الماضي والحاضر تحت سقف واحد هو إتفاق أوسلو، لم يدخل أحد إلى الضفة وقطاع غزة تحت سقف آخر.

الإحتلال الإسرائيلي، ليس لهم عهد أو وعد أو أي التزام في الاتفاقيات الثنائية أو قرار من قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة؛ لذلك تحاول حكومة بينت وشريكه بنيس الخروج بشكل وليس في المضمون عن وأركان حكوماتهم المتعاقبة برئاسة نيتناهو، الآن تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلي وسائل مزدوجة مع الجانب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، رام الله التي تتواجد فيها القيادة الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية، تشكل عنوان أساسي لشعبنا ودول العالم، حيث الاتصالات السياسية؛ لذلك الانفراج في تحقيق بعض المطالبات الفلسطينية تصريح لم شمل وإصدار الهويات، إضافة إلى معالجة أموال المقاصة ،والسماح في البناء والإفراج عن الدفعة الأخيرة من المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيث لم تلتزم حكومة نيتناهو في الإفراج عنهم إضافة أموال الضرائب الفلسطينية والمحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الإحتلال لم يتخذوا قرار بإعادة الأموال الفلسطينية من أموال المقاصة بل تريد تقديم قروض وفوائد بنكية حتى تبقى النظام المالي الفلسطيني عاجز وتحت سيطرة المديونية ومضاعفة الفائدة، للجوء السلطة الفلسطينية للمحادثات مع الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن فشل ورفض النظام الرسمي العربي من تقديم شبكة الأمان المالي واللوجيستي لسلطة الفلسطينية، السلطة ليست حزب أو فصيل، السلطة الوطنية تتحمل مسؤولية المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة في مختلف ما يترتب على أي نظام سياسي يتولى المسؤولية إتجاه شعبه، إضافة إلى تحمل مسؤولية لشعبنا الفلسطيني في الشتات، المسؤولية ليست مجرد شعار بل تقديم المساعدات في الجانب الصحي والتعليمي والخدماتي لشعبنا الفلسطيني.

وفي الجانب الآخر من المحافظات الجنوبية في قطاع غزة، تجري المفاوضات ببن حماس و"إسرائيل ="عبر الوسطاء المصري والقطري وتركي وفي أحيان أخرى بشكل مباشر، بعد حرب المسمى سيف القدس فقد أعلن المتحدث بإسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في ختام تقييم للأوضاع الأمنية وبمصادقة المستوى السياسي، تقرر توسيع مساحة الصيد في قطاع غزة إلى 15ميلا بحريا وإعادة فتح معبر كرم أبو سالم بشكل كامل لإدخال المعدات ÷والبضائع، وزيادة حصة المياة للقطاع بكمية 5مليون متر مكعب، وزيادة حصة التجار الغزيين للمرور عبر معبر إيرز ب5ألاف تاجر إضافي(المجموع الكلي 7000تاجر )هذه الخطوات تكون سارية المفعول ابتداء من اليوم الأول أيلول ##1/9/2021، يعني هاكذا أصبح هو الحال ما حد يعطي شهادات وحسن سلوك وخمسة ونصف مليون فلسطيني تحت الإحتلال الإسرائيلي في الوقت الذي ينظر الى الشعب الفلسطيني دون أن يحرك ساكن، توجيه الاتهام والانتقادات من البعض هو إرضاء البعض لولي الأمر الذي والبعض الآخر نوع من أنواع التنفيس ومتطلبات البقاء.

كما "قال الشاعر العراقي مظفر النواب كوني عقارة يا أرض فلسطين فهذا الحمل عليكي من العداء مخيف"،ومع كل ذلك فإن ٥الشعب الفلسطيني سوف يأتي يوماً ويغير هذه الصفحة من التاريخ
ويحقق الأهداف المنشودة في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي طال الزمان أو قصر.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط