مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاتفاقيات الاقتصادية مع الاحتلال لم تعد قابلة للتطبيق

الاتفاقيات الاقتصادية مع الاحتلال لم تعد قابلة للتطبيق

تاريخ النشر: 2021-11-19 | 06:02

يعمل المجتمع الدولي على إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية وتعزيز العدل والسلام، وتكرس الامم المتحدة والدول الاوروبية جهودها لتمكين الشعب الفلسطيني من الاستمرار في بناء دولته الفلسطينية، وما من شك بان الدعم المالي للسلطة الفلسطينية منذ تأسيسها عمل على نموها وشكل عنصر حماية لما يتطلبه المجتمع الفلسطيني من مواجهة اعاقات التقدم التي يفرضها الاحتلال وعدم احترام الاتفاقيات الموقعة بما فيها الاتفاقيات الاقتصادية التي اصبحت تشكل احد عوامل الفشل الفلسطيني بعد تنكر الاحتلال وتفسيراته لتلك الاتفاقيات وما يقوم به من استغلال سياسي للقرصنة على الاموال وفرض حصار مالي لإفشال كل الجهود التي تتبعها الحكومة الفلسطينية من اجل اعادة بناء ما يدمره الاحتلال والحفاظ على النمو الاقتصادي الفلسطيني.

ولا بد لدول العالم التي تهتم بالقضية الفلسطينية من العمل على تطوير جهودها من اجل انهاء الاحتلال، وان يتم الدفع في اتجاه حماية حل الدولتين الذي تدمره حكومة الاحتلال العسكري الاسرائيلي بشكل ممنهج عبر إجراءاتها اليومية من اعتقال وقتل ومصادرة أراض وفصل القدس وحصار غزة وحرمان الشعب الفلسطيني من مقدراته الطبيعية والسيطرة على الحدود الفلسطينية؛ مما يؤدي الى تدهور الاوضاع وانهيار مؤسسات السلطة الفلسطينية.

وفي ضوء ممارسة سياسة الابتزاز الاسرائيلي وتدمير مقومات الاقتصاد الفلسطيني باتت تتراوح قيمة الخصومات والاقتطاعات الإسرائيلية المجحفة من المقاصة والملفات المالية التي تماطل حكومة الاحتلال في تسويتها لتتجاوز 1.4 مليار دولار منذ بداية العام 2021 الامر الذي يشكل عقبة اساسية للحيلولة دون التقدم نحو انهاء مشاكل العجز المالي لدى الحكومة الفلسطينية.

وبات من الضروري الاعتماد على الذات وإنهاء التعامل ضمن اتفاقيات باريس الاقتصادية والتي اصبحت تشكل خطورة على المستقبل الفلسطيني الاقتصادي وتفرض المزيد من القيود والحصار، ناهيك عن الممارسات الاسرائيلية والاستهداف السياسي من حكومة الاحتلال وفرض سلسلة من العراقيل للحيلولة دون تقدم المنتجات الوطنية وتعزيز السوق المحلي الفلسطيني.

وتلعب سياسات حكومة الاحتلال الرافضة لتطبيق خيار حل الدولتين وعدم تقدم العملية السياسية وخلق واقع وظروف تراكمت وأسست لمستقبل معتم وكارثي يلحق الضرر الكبير في عجلة التقدم الاقتصادي وعدم قدرة الحكومة الفلسطينية تحصيل ايرادات من المناطق المسماة «ج» والبناء والتشغيل والتطوير فيها والحرمان من الوصول الى الموارد الطبيعية واستثمارها بالإضافة للتحديات الاقتصادية والمالية القائمة.

 

وفي ظل عدم وجود مخطط اقتصادي وتضارب المصالح الشخصية مع نمو الاقتصاد الوطني وغياب التواجد الفلسطيني على المعابر والموانئ والمطارات شكل سببا رئيسا في عدم ضبط عمليات الاستيراد والتصدير، كما يفرض بروتوكول باريس الذي يحكم العلاقة الاقتصادية والمالية بين فلسطين وحكومة الاحتلال سلسلة من الاجراءات الصعبة التي لا تلبي الواقع الفلسطيني وأصبحت غير قابلة للتطبيق وبحاجة ماسة للتعديل بما يحقق العدالة للشعب الفلسطيني.

وبات من الواضح ان الحكومة الفلسطينية قد لا تتمكن من الوفاء بالتزاماتها المالية بحلول نهاية العام ما لم توقف سلطات الحكم العسكري اقتطاعاتها وتفرج سريعا عن الأموال المحتجزة لديها وفي ظل تلك السياسات الاسرائيلية القائمة على مصادرة الحقوق الفلسطينية والتدخل في السياسات الاقتصادية وفرض الحصار على المؤسسات الفلسطينية لا بد من العمل على وضع خطط استراتيجية وتطوير الاسس المالية الفلسطينية لتعتمد على الدخل المحلي ووقف الاستيراد والتعامل مع الاحتلال وخلق فرص للاعتماد على السوق العربية وبناء الاقتصاد الوطني الفلسطيني كبديل عن الاحتلال.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط